اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٥ أب ٢٠٢٦
مباشر- تقترب الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان من التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، فيما تستهدف واشنطن الإعلان عن الاتفاق اليوم الأربعاء، بحسب تقرير نشره موقع أكسيوس مساء الثلاثاء.
لكن تقارير إعلامية إيرانية أفادت بأن طهران أكدت أن التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح الممر المائي سيتأجل ما دامت التهديدات الأمريكية مستمرة.
وذكر 'أكسيوس'، نقلًا عن مصدرين إقليميين ومسؤول أمريكي، أن المفاوضات بشأن الاتفاق استمرت لعدة أسابيع، وتهدف إلى استئناف وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وإعادة إطلاق المحادثات النووية بين الجانبين.
ويأتي هذا التطور في ظل تضارب الإشارات الصادرة عن واشنطن وطهران بشأن محادثات السلام الجارية؛ إذ أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب مرارًا هذا الأسبوع أن المفاوضات مع إيران مستمرة، في حين نفت طهران إلى حد كبير تلك التصريحات.
وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة 'فوكس نيوز' الثلاثاء، إن التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز ونزع السلاح النووي الإيراني بات 'وشيكًا'، لكنه هدد إيران أيضًا بضرورة قبول الاتفاق، معتبرًا أنها أمام 'فرصتها الأخيرة' للتوصل إلى تسوية.
من جانبها، أكدت إيران أنها تجري محادثات فقط عبر وسطاء في سلطنة عُمان بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.
ورغم ذلك، بدت مؤشرات على تراجع حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسبوع الماضي، بعدما أعلن ترامب، خلال عطلة نهاية الأسبوع، أنه ألغى ضربة عسكرية كبيرة كانت مخططًا لها ضد إيران.
وجاء ذلك بعد أن شهدت الولايات المتحدة وإيران واحدة من أعنف جولات المواجهة بينهما منذ اندلاع الحرب في فبراير، في أعقاب انهيار وقف إطلاق النار الذي أُبرم في يونيو.
ويظل مضيق هرمز محورًا رئيسيًا للخلاف، إذ جاءت أحدث موجة من التصعيد بين واشنطن وطهران على خلفية هجمات استهدفت سفنًا تجارية في الممر البحري، وتؤكد إيران مرارًا سيطرتها على المضيق، بينما تعارض الولايات المتحدة أي رسوم محتملة على عبور السفن.
وكان مضيق هرمز ينقل ما لا يقل عن خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الصراع، فيما تمكنت إيران فعليًا من تعطيل الملاحة فيه عبر مزيج من الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة، إلى جانب استخدام الألغام والزوارق المسلحة.

























