اخبار مصر
موقع كل يوم -بوابة الأهرام
نشر بتاريخ: ٢١ حزيران ٢٠٢٦
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة الكبيرة سعاد حسني، التي ما زالت تحتفظ بمكانة استثنائية في تاريخ السينما العربية، بعدما قدمت العديد من الأعمال الخالدة التي رسخت اسمها كواحدة من أبرز نجمات الفن في مصر والعالم العربي، لتبقى «سندريلا الشاشة» حاضرة في ذاكرة جمهورها رغم مرور السنوات على رحيلها.
سعاد حسني
لم تكن سعاد حسني مجرد نجمة سينمائية، بل امتلكت رؤية خاصة للحياة والجمال، وهو ما كشفته خلال لقاء نادر في برنامج «كلمة في سهرة»، حيث أكدت أن الأنوثة الحقيقية تتمثل في الرقة والبساطة والعذوبة وحسن التعامل مع الآخرين.
وأوضحت أن جمال المرأة لا يعتمد على مستحضرات التجميل بقدر ما ينبع من الداخل، قائلة إن الصفات الطيبة والقلب النقي ينعكسان على ملامح الوجه ويمنحان المرأة جمالها الحقيقي، كما أشارت إلى أنها كانت تفضل أن يصفها الناس بأنها «ست عاقلة».
كما أعربت سعاد حسني عن إعجابها بالمرأة القادرة على تحمل المسؤولية ومواجهة تحديات الحياة، مؤكدة أن القوة الحقيقية لا تعني القسوة، بينما رأت أن الغموض قد يضيف سحرًا خاصًا للمرأة إذا كان مصحوبًا بالذكاء وخفة الظل، مع تمسكها بقيمة الصراحة والوضوح في الحياة والفن.
وُلدت سعاد حسني في 26 يناير عام 1943 بحي بولاق أبو العلا بالقاهرة، لأسرة كبيرة، كان والدها الخطاط الشهير محمد حسني البابا، وجاءت في الترتيب العاشر بين أشقائها، ومن بينهم الفنانة نجاة الصغيرة.
بدأت رحلتها الفنية عام 1959 من خلال فيلم «حسن ونعيمة» أمام الفنان محرم فؤاد، لتشق بعدها طريقها نحو النجومية وتقدم مسيرة فنية حافلة ضمت 91 فيلمًا سينمائيًا، إلى جانب أعمال إذاعية وتلفزيونية بارزة، من أشهرها مسلسل «هو وهي» مع الفنان أحمد زكي.
واختتمت سعاد حسني مشوارها السينمائي بفيلم «الراعي والنساء»، لتترك إرثًا فنيًا كبيرًا جعلها واحدة من أهم نجمات السينما العربية على مر العصور.


































