اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٣ تموز ٢٠٢٦
دعاء الحر الشديد.. تشهد مصر هذه الأيام موجة من الحر الشديد وتستمر لعدة أيام، الأمر الذي دفع الناس إلى التأمل في هذه الظاهرة وقدرة الله عز وجل على تحويل الطقس من بارد إلى ساخن والعكس، والكثير من الناس يتسائلون الآن إذا كان هذا الحر في الدنيا فما بالكم بحر الإخرة يوم تدنو الشمس من الرؤوس؟.
ودعاء الحر الشديد من أهم الأدعية والأذكار التي تقال في الطقس الحار، ويستحب للمسلم عند اشتداد الحر أن يكثر من قول لا إله إلا الله، وأن يستعيذ بالله تعالى من النار ومن حر جهنم، وأن يسأله سبحانه العافية؛ فيقول: «اللهم قنا شر هذا الحر، اللهم خفف حرارة الشمس وأثرها علينا، اللهم أجرنا من نار جهنم يا رحيم، اللهم أجرنا من حر جهنم يا غافر الذنب وقابل التوب يا غفور يا رحيم.
دعاء الحر مكتوب
«اللهم أجرني من حر جهنم»، أو «اللهم أجرنا من النار، ومن عذاب النار، ومن كل عمل يقربنا إلى النار، وأصلح لنا شأننا بفضلك وكرمك يا عزيز يا غفار»، ويجوز أن نقول في دعاء الحر بأن ندعو بغير ذلك من الأدعية التي يباح الدعاء بها عندما يحصل للإنسان ما يقلقه أو يزعجه.
دعاء الحر الشديد
اللهم إني أسألك أن تخفف عنا هذا الحر وأن تبعد عنا شدة العطش، وتعفو عن زلاتنا وتغفر لنا سيئاتنا، وتجعلنا من المقبولين يا رب العالمين.
اللهم إنا نستعيذ بك من حر جهنم، ونسألك أن تحرم وجوهنا ووجوه آبائنا وأمهاتنا على النار، وأن تصرف عنا الحر الشديد في الدنيا وترحمنا وتلطف بنا، وأن تتقبل صيامنا ولا تؤاخذنا بزلاتنا وهفواتنا يا كريم يا الله.
اللهم إنك أنت القدير ونحن لا حول لنا ولا قوة، ندعوك يا إلهي ونرجوك ونتوسل إليك بأن تخفف علينا ما نلقاه من الحر، فنحن الضعفاء وأنت القوي يا الله نحن الفقراء وأنت الغني يا رب.
دعاء النبي في الحر
«لا إله إلا الله،ما أشد حر هذا اليوم، اللهم أجرني من حر جهنم، قال الله عز وجل لجهنم: إن عبدا من عبادي استجارني منك، وإني أشهدك أني قد أجرته».
دعاء الحر الشديد مكتوب
اللهم حرم علينا وعلى والدينا وأهلنا نار جهنم فإنا لا نقوى عليها.
يا رب نسألك الجنة وبرد الجنة ونسيم الجنة، ونعوذ بك من النار وعذاب النار وحر النار.
اللهم إنا نرجو رحمتك التي وسعت كل شيء اللهم نسألك خيرها ونعوذ بك من شرها.
اللهم هون حرارة الشمس على كل من خرج من بيته قاصدا بابك متوكلا عليك.
ماذا يقال عند الحر الشديد
عن أبي هريرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: 'إذا كان يوم حار ألقى الله تعالى سمعه وبصره إلى أهل السماء وأهل الأرض فإذا قال العبد فقال الرجل لا إله إلا الله ما أشد حر هذا اليوم اللهم أجرني من حر جهنم، قال الله عز وجل لجهنم إن عبدا من عبادي استجارني منك وإني اشهدك أني قد أجرته، فإذا كان يوم شديد البرد ألقى الله تعالى سمعه وبصره إلى أهل السماء والأرض، فإذا قال العبد لا إله إلا الله ما أشد برد هذا اليوم اللهم أجرني من زمهرير جهنم، قال الله عز وجل لجهنم، إن عبدا من عبادي استجارني من زمهريرك وإني أشهدك أني قد أجرته، فقالوا وما زمهرير جهنم، قال بيت يلقى فيه الكافر فيتميز من شدة بردها بعضه من بعض'.
ماذا نقول عندما يشتد الحر
ومن السنة أن يتعظ المسلم في الحر الشديد من نار جهنم ويتذكر التهديد والوعيد بها، وأن يدعو الله عز وجل أن يجره من عذاب جهنم فيقول: اللهم أجرني من زمهرير جهنم، ففي رواية البيهقي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: 'إذا كان يوم حار ألقى الله تعالى سمعه وبصره إلى أهل السماء وأهل الأرض، فإذا قال العبد: لا إله إلا الله، ما أشد حر هذا اليوم، اللهم أجرني من حر جهنم، قال الله- عز وجل- لجهنم: إن عبدا من عبادي استجارني منك، وإني أشهدك أني قد أجرته، وإذا كان يوم شديد البرد ألقى الله تعالى سمعه وبصره إلى أهل السماء والأرض، فإذا قال العبد: لا إله إلا الله، ما أشد برد هذا اليوم، اللهم أجرني من زمهرير جهنم، قال الله- عز وجل- لجهنم: إن عبدا من عبادي استجارني من زمهريرك، وإني أشهدك أني قد أجرته. فقالوا: وما زمهرير جهنم؟ قال: بيت يلقى فيه الكافر فيتميز من شدة بردها بعضه من بعض' رواه البيهقي.
أدعية قرآنية في الحر الشديد
وردت أدعية في القرآن الكريم يستحب للمسلم أن يرددها في أي وقت ومنها:
«اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين»
«ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم»
«ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار»
«ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين»
«ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا» «ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا»
«ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين»
«ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب».«ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار»
«رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء»
«ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين» «ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين»
«حسبنا الله ونعم الوكيل»«ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار»
«ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار»
«ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد» «واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا»
«وارزقنا وأنت خير الرازقين»
«ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين»
«ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين» «ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين» «فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين».
«وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين» «أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين».
سنن النبي في الحر
كان من هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا اشتدت الحرارة أن يؤخر صلاة الظهر حتى تمضي ذروة الحرارة، فيقول صلى الله عليه وسلم: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة؛ فشدة الحر من فيح جهنم»، متفق عليه.
وروى مسلم عن خباب قال: «شكونا إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حر الرمضاء في جباهنا وأكفنا، فلم يشكنا»، أي: لم يزل شكوانا.
وعن أبي هريرة أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: يا رب أكل بعضي بعضا، فأذن لها بنفسين- نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير». رواه البخاري ومسلم.
وذكر المفسرون سبب تأخير صلاة الظهر في الحر الشديد، لأن الحر الشديد يؤثر على خشوع المسلم في صلاته، والخشوع أهم أركان الصلاة؛ فبقدر خشوع المسلم في صلاته يكون أجره عليها، لكن في هذه الأزمنة، في عصر التقدم التكنولوجي ووجود المكيفات والمراوح الكهربائية، فلا يوجد ذلك الحر الشديد جدا، لذلك علينا مراعاة أحوال الناس، فلا يقال: أبردوا بالظهر، والناس قد اجتمعوا في المسجد، وفي ظل ومكان بارد، لكن لو كانت هناك بلاد ليس فيها هذه المكيفات والمراوح الكهربائية، فإن الإبراد مستحب في حقهم.


































