اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
أقامت مجموعة السلام الإعلامية مؤتمراً صحافياً بمسرح الدسمة، أعلنت خلاله قُرب افتتاح المسرح، بعد استكمال أعمال التطوير والتأهيل التي خضع لها، وذلك بحضور الأمين العام المساعد للشؤون المالية والإدارية والفنية المساندة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب مساعد الزامل، ممثلاً الأمين العام للمجلس الوطني د. محمد الجسار، ورئيس مجلس إدارة شركة السلام الأولى للتجارة العامة والمقاولات وفرعها مجموعة السلام الإعلامية الفنان البروفيسور د. عبدالعزيز المسلم، والفنان د. طارق العلي، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام والصحافة المحلية.ومن المقرر أن يكون الافتتاح الرسمي للمسرح في 29 الجاري، من خلال العرض الجماهيري «الطقّاقة نورة- عرس الجن»، بطولة النجمة هدى حسين.في البداية، أكد الزامل أن مشروع تطوير مسرح الدسمة يمثل ثمرة عمل مؤسسي وشراكة حقيقية بين «الوطني للثقافة» والقطاع الخاص، موضحاً أن 6 شركات تقدَّمت للمزايدة، استوفت 3 منها الشروط، قبل أن ترسو على شركة السلام الأولى، باعتبارها صاحبة أعلى مزايدة والمستوفية للشروط والمتطلبات المحددة.وذكر أن هذه الشراكة لم تُبنَ على مفهوم إسناد المشروع إلى مقاولٍ تقليدي فحسب، بل قامت على اختيار جهة تجمع بين القدرة التنفيذية والخبرة الفنية والمسرحية. وبيَّن أن أول تحدٍّ واجهه، آنذاك، كان إقامة مهرجان الكويت المسرحي، إذ جرى التنسيق مع قوة الإطفاء العام للحصول على تراخيص مؤقتة، مع توفير سيارات الإطفاء طوال فترة المهرجان، في ظل عدم تجهيز المسارح القديمة بأنظمة الإطفاء الحديثة.ولفت إلى أن إقامة الفعاليات في مركز جابر الأحمد الثقافي كانت أحد الحلول المطروحة، إلا أن كُلفتها كانت تستنزف ميزانيات المهرجانات، مما قاد إلى التفكير في نموذج أكثر استدامة يقوم على إشراك القطاع الخاص المتخصص في إعادة تشغيل المسارح وتطويرها، وفق قوانين الدولة ولوائحها، وتحت إشراف المجلس الوطني والقطاع الهندسي فيه.وقال إنه نقل الفكرة إلى د. محمد الجسار، ثم إلى وزير الإعلام والثقافة السابق عبدالرحمن المطيري، حيث حظيت بالقبول والدعم.وشدَّد الزامل على أن طرح مسرح الدسمة للاستثمار والتطوير كان خطوة محورية في إعادة الحياة إلى المرافق المسرحية، معرباً عن سعادته بما تحقق خلال ثلاثة أشهر.استعادة للذاكرة الثقافية
أقامت مجموعة السلام الإعلامية مؤتمراً صحافياً بمسرح الدسمة، أعلنت خلاله قُرب افتتاح المسرح، بعد استكمال أعمال التطوير والتأهيل التي خضع لها، وذلك بحضور الأمين العام المساعد للشؤون المالية والإدارية والفنية المساندة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب مساعد الزامل، ممثلاً الأمين العام للمجلس الوطني د. محمد الجسار، ورئيس مجلس إدارة شركة السلام الأولى للتجارة العامة والمقاولات وفرعها مجموعة السلام الإعلامية الفنان البروفيسور د. عبدالعزيز المسلم، والفنان د. طارق العلي، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام والصحافة المحلية.
ومن المقرر أن يكون الافتتاح الرسمي للمسرح في 29 الجاري، من خلال العرض الجماهيري «الطقّاقة نورة- عرس الجن»، بطولة النجمة هدى حسين.
في البداية، أكد الزامل أن مشروع تطوير مسرح الدسمة يمثل ثمرة عمل مؤسسي وشراكة حقيقية بين «الوطني للثقافة» والقطاع الخاص، موضحاً أن 6 شركات تقدَّمت للمزايدة، استوفت 3 منها الشروط، قبل أن ترسو على شركة السلام الأولى، باعتبارها صاحبة أعلى مزايدة والمستوفية للشروط والمتطلبات المحددة.
وذكر أن هذه الشراكة لم تُبنَ على مفهوم إسناد المشروع إلى مقاولٍ تقليدي فحسب، بل قامت على اختيار جهة تجمع بين القدرة التنفيذية والخبرة الفنية والمسرحية.
وبيَّن أن أول تحدٍّ واجهه، آنذاك، كان إقامة مهرجان الكويت المسرحي، إذ جرى التنسيق مع قوة الإطفاء العام للحصول على تراخيص مؤقتة، مع توفير سيارات الإطفاء طوال فترة المهرجان، في ظل عدم تجهيز المسارح القديمة بأنظمة الإطفاء الحديثة.
ولفت إلى أن إقامة الفعاليات في مركز جابر الأحمد الثقافي كانت أحد الحلول المطروحة، إلا أن كُلفتها كانت تستنزف ميزانيات المهرجانات، مما قاد إلى التفكير في نموذج أكثر استدامة يقوم على إشراك القطاع الخاص المتخصص في إعادة تشغيل المسارح وتطويرها، وفق قوانين الدولة ولوائحها، وتحت إشراف المجلس الوطني والقطاع الهندسي فيه.
وقال إنه نقل الفكرة إلى د. محمد الجسار، ثم إلى وزير الإعلام والثقافة السابق عبدالرحمن المطيري، حيث حظيت بالقبول والدعم.
وشدَّد الزامل على أن طرح مسرح الدسمة للاستثمار والتطوير كان خطوة محورية في إعادة الحياة إلى المرافق المسرحية، معرباً عن سعادته بما تحقق خلال ثلاثة أشهر.
استعادة للذاكرة الثقافية
من جانبه، أكد المسلم أن تطوير مسرح الدسمة لا يمثل مجرَّد إعادة افتتاح مبنى، بل استعادة لذاكرة فنية وثقافية عزيزة، وفتح فصلٍ جديد في تاريخ واحد من أهم مسارح الكويت. وأشاد برؤية القيادة السياسية والحكومة في دعم الثقافة والفنون وتعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، مثمناً جهود «الوطني للثقافة»، بقيادة أمينه العام د. الجسار، والدور البارز الذي قام به الأمين العام المساعد الزامل في طرح المشروع ومتابعته وتذليل تحدياته.
وقال إن مسرح الدسمة «ليس ملكاً لجهة أو لجيل أو فنان بعينه، بل هو جزء من الذاكرة الثقافية للكويت».
وأشار إلى أن خشبة الدسمة احتضنت أعمالاً راسخة في الذاكرة الكويتية والخليجية، من بينها: «باي باي لندن»، و«هالو بانكوك»، إلى جانب أول مسرحية قُدِّمت بعد التحرير (الكويت حُرة)، إضافة إلى المسرحيتين الوطنيتين: «عاصفة الصحراء»، و«سيف العرب».
واستعاد المسلم علاقته التاريخية بمسرح الدسمة بعد تحرير الكويت، حين أسهم على نفقته الخاصة، وبالتعاون مع المتطوعين من أبناء الكويت الصامدين، في ترميمه وإصلاح مرافقه وإعادة البنية التحتية. وأوضح أن مشروع التطوير الحالي أُنجز خلال ثلاثة أشهر فقط، رغم التحديات الإقليمية وتعطُّل بعض خطوط الشحن والتوريد، وتأخر وصول عدد من المواد والتجهيزات، والظروف الاستثنائية وحرارة الجو، مؤكداً أن فريق العمل واصل التنفيذ بوتيرة مكثفة.
وأشار إلى أن الرؤية التشغيلية الجديدة لا تقتصر على تقديم المسرحيات، بل تهدف إلى جعل مسرح الدسمة مرفقاً ثقافياً وفنياً وأدبياً متعدد الاستخدامات. وكشف عن أن الافتتاح الرسمي للمسرح سيكون في 29 الجاري، مع انطلاق مسرحية «الطقّاقة نورة- عرس الجن»، بطولة النجمة هدى حسين، مؤكداً أن العرض سيقدَّم بصورة جديدة تستثمر الإمكانات المتطورة للخشبة والصوت والإضاءة والمؤثرات والسينوغرافيا، ليأخذ شكلاً فنياً وتقنياً يُواكب العروض المسرحية العالمية.
الحركة الفنية
من جهته، استهل الفنان د. طارق العلي حديثه بروحه الكوميدية، قائلاً: «على قولة إخواننا المصريين: نعيش اليوم في تعميرة»، في إشارة إلى حجم التجديد الشامل الذي شهده المسرح وإعادة الروح إلى مرافقه وتجهيزاته.
وقال العلي إن للفنان د. المسلم أثراً بارزاً في إعادة ترميم مسرح الدسمة بعد تحرير الكويت، ومعالجة ما خلَّفه الغزو من دمار، مؤكداً أن تلك الجهود أسهمت في إعادة الروح المعنوية إلى الشباب والفنانين المبدعين في ذلك الوقت.
وأضاف أن مسرح الدسمة يحمل ذكريات جميلة للكويتيين، وتطويره اليوم يفتح الأبواب أمام المنتجين والمبدعين،
ويُعيد إلى الحركة المسرحية واحداً من أهم منابرها، في وقتٍ يواجه المنتجون صعوبة في العثور على قاعات مناسبة ومجهَّزة لتقديم العروض، مما دفع بعضهم إلى تحويل صالات السينما ومواقع أخرى إلى مسارح مؤقتة.


































