اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦
تراجعت شدة العاصفة «إيساياس»، إذ تحولت من إعصار إلى عاصفة ما بعد مدارية بعد ملامستها اليابسة في فلوريدا، وذلك بعدما ضربت ساحل خليج المكسيك مصحوبة بأمطار غزيرة ورياح عاتية.وأشار المركز الوطني الأميركي للأعاصير، اليوم، في تحديث له نشرته وكالة الصحافة الفرنسية، إلى أن قوة «إيساياس» ضعفت بسرعة كبيرة فوق ولاية ألاباما لتتحول إلى عاصفة ما بعد مدارية.وأضاف أن العاصفة من المتوقع أن تتحرك نحو الشمال والشمال الشرقي خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأن تضعف تدريجياً أثناء عبورها وديان تينيسي وأوهايو.وقبل تراجع تصنيفها، كانت «إيساياس» إعصاراً من الفئة الثانية على مقياس «سافير- سيمبسون» الذي يضم 5 فئات، وبلغت سرعة الرياح المصاحبة لها 165 كم/ساعة. وقال جوناثان راموس (40 عاماً) لـ «أ ف ب» في بنساكولا: «نرى الأشجار تنحني، والأغصان تتساقط، ثمّة أشياء تتطاير بسرعة، لم أشهد رياحاً بهذه القوة من قبل... هذا مخيف».
تراجعت شدة العاصفة «إيساياس»، إذ تحولت من إعصار إلى عاصفة ما بعد مدارية بعد ملامستها اليابسة في فلوريدا، وذلك بعدما ضربت ساحل خليج المكسيك مصحوبة بأمطار غزيرة ورياح عاتية.
وأشار المركز الوطني الأميركي للأعاصير، اليوم، في تحديث له نشرته وكالة الصحافة الفرنسية، إلى أن قوة «إيساياس» ضعفت بسرعة كبيرة فوق ولاية ألاباما لتتحول إلى عاصفة ما بعد مدارية.
وأضاف أن العاصفة من المتوقع أن تتحرك نحو الشمال والشمال الشرقي خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأن تضعف تدريجياً أثناء عبورها وديان تينيسي وأوهايو.
وقبل تراجع تصنيفها، كانت «إيساياس» إعصاراً من الفئة الثانية على مقياس «سافير- سيمبسون» الذي يضم 5 فئات، وبلغت سرعة الرياح المصاحبة لها 165 كم/ساعة.
وقال جوناثان راموس (40 عاماً) لـ «أ ف ب» في بنساكولا: «نرى الأشجار تنحني، والأغصان تتساقط، ثمّة أشياء تتطاير بسرعة، لم أشهد رياحاً بهذه القوة من قبل... هذا مخيف».
وإزاء مخاطر رياح مدمرة وأمواج عاتية وأمطار غزيرة، أعلنت عدة ولايات مطلة على خليج المكسيك، بينها فلوريدا وألاباما، حال الطوارئ وأمرت بإخلاء مناطق كاملة.
وتعد «إيساياس» الأولى في موسم الأعاصير بالمحيط الأطلسي الذي بدأ في الأول من يونيو، لكنه جاء متأخراً بشكل غير معتاد، ويُعزى ذلك جزئياً إلى ظاهرة «إل نينيو» المناخية.
وقال حاكم فلوريدا، رون ديسانتيس، خلال مؤتمر صحافي: «نتعامل مع هذا الإعصار بمنتهى الجدية»، متوقعاً «أضراراً كبيرة» في المنطقة الساحلية بشمال غرب الولاية.
وأعلن الرئيس دونالد ترامب إلغاء زيارة كانت مقررة إلى ولاية ألاباما المجاورة، حيث كان يفترض أن يحضر مباراة في كرة القدم الأميركية.
من جهة أخرى، تسببت «إيساياس» في اضطرابات بإنتاج النفط والغاز في خليج المكسيك، حيث جرى إجلاء العاملين من المنصات والحفارات.


































