اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢ نيسان ٢٠٢٦
كشفت دراسة علمية جديدة أن مؤشر كتلة الجسم (BMI)، الذي يستخدمه الأطباء حول العالم لتحديد الوزن الصحي وتشخيص السمنة، قد يكون غير دقيق في كثير من الحالات، حيث قد يُصنف ملايين الأشخاص بشكل خاطئ سواء كمصابين بالسمنة أو بوزن زائد.
وأجرى باحثون من جامعات إيطالية دراسة شملت 1351 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 18 و98 عاماً، لمقارنة نتائج مؤشر كتلة الجسم مع فحص أكثر دقة لقياس نسبة الدهون في الجسم باستخدام تقنية DXA (الأشعة ثنائية الطاقة).
وأظهرت النتائج، أن أكثر من ثلث الأشخاص المصنفين كمصابين بالسمنة وفق BMI كانوا في الحقيقة يعانون فقط من زيادة وزن.
وأفادت النتائج أن أكثر من نصف المصنفين بوزن زائد كانوا في الحقيقة بوزن طبيعي، وحوالي 20٪ من أصحاب الوزن الطبيعي تم تصنيفهم بشكل غير دقيق، وثلثي المصنفين كنحيفين كانوا بوزن صحي فعلياً.
ويعتمد مؤشر كتلة الجسم على معادلة بسيطة: الوزن ÷ مربع الطول، ولكن المشكلة الرئيسية أنه:
ـ لا يميز بين الدهون والعضلات
ـ قد يصنف الرياضيين كمصابين بالسمنة بسبب الكتلة العضلية
ـ قد يعتبر أشخاصاً بوزن طبيعي رغم ارتفاع نسبة الدهون لديهم
ويتم تصنيف النتائج عادة كالتالي:
أقل من 18.5 = نحافة
من 18.5 إلى 25 = وزن طبيعي
من 25 إلى 30 = زيادة وزن
أكثر من 30 = سمنة
واقترح الباحثون استخدام مؤشرات إضافية مع BMI مثل:
ـ نسبة محيط الخصر إلى الطول
ـ قياس نسبة الدهون في الجسم
ـ قياسات سماكة الجلد
ـ توزيع الدهون في الجسم
وتشير الدراسات إلى أن زيادة الدهون في الجسم ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بـ:
السكري من النوع الثاني
أمراض القلب
مشاكل التنفس
أمراض الكبد والكلى
كما تشير بيانات صحية حديثة إلى أن حوالي 64٪ من البالغين يتم تصنيفهم بزيادة الوزن أو السمنة اعتماداً على مؤشر كتلة الجسم فقط.
وأكد الباحثون أن مؤشر كتلة الجسم لا يجب الاعتماد عليه وحده، بل يجب استخدامه مع فحوصات أخرى للحصول على تقييم صحي أدق.
كما شددوا على أن الحفاظ على وزن صحي يظل من أهم العوامل للحفاظ على صحة:
القلب
الكبد
الكلى
التمثيل الغذائي


































