اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٧ أذار ٢٠٢٦
أظهرت دراسة حديثة أنه حتى الضوضاء المعتدلة الناتجة عن حركة المرور على الطرق يمكن أن تؤثر على القلب والجهاز الدوري عند التعرض لها ولو لليلة واحدة فقط.في الدراسة التي نشرتها مجلة أبحاث القلب والأوعية الدموية في أواخر فبراير الماضي، ونقلتها وكالة الأنباء الألمانية، اليوم، قام باحثون في ألمانيا بمحاكاة ظروف مختلفة في غرف نوم 74 مشاركاً تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عاماً. تضمَّنت الدراسة ليالي من دون ضوضاء إضافية، وليالي أخرى تم فيها تشغيل ضوضاء حركة المرور عبر مكبرات الصوت 30 أو 60 مرة لمدة دقيقة و15 ثانية في كل مرة.وتراوح مستوى الصوت بين 41 و44 ديسيبل، وهو ما يعادل مستوى صوت محادثة هادئة. ولم يكن المشاركون على علمٍ مسبق بما إذا كانوا سيتعرضون لمستويات صوت معينة، أو إلى أي مستوى. كما تم منعهم من تناول الكحول والكافيين والنيكوتين خلال فترة الدراسة. وفي صباح اليوم التالي، تم قياس مؤشرات القلب والأوعية الدموية، وفحص عينات الدم، بحثاً عن البروتينات المسبِّبة للالتهابات. كما استخدم الباحثون التصوير بالموجات فوق الصوتية لفحص مدى تمدُّد وانقباض الأوعية الدموية مع كل نبضة قلب.ومن بين النتائج التي تم التوصل إليها، اختلاف درجة حساسية المتطوعين للضوضاء. لكن بشكلٍ عام، كانت التغيُّرات الوظيفية والبيولوجية واضحة بعد ليلةٍ واحدة فقط من التعرض لضوضاء المرور. وشملت هذه الأعراض: ارتفاع معدَّل ضربات القلب، وتغيُّرات في البروتينات، وانخفاض مرونة الأوعية الدموية. ويُعد هذا الأخير مؤشراً مبكراً على صحة الأوعية الدموية.وفي ضوء هذه النتائج، دعا الباحثون إلى توفير حماية مستمرة من الضوضاء. ويمكن أن يشمل ذلك تحديد السرعة في مناطق الكثافة السكانية عند مستوى 30 كم/ساعة، وإقامة مساحات خضراء، كحواجز صوتية بين المنازل ومسارات السيارات في الشوارع.وقال قائد الدراسة: «الحماية من الضوضاء هي حماية للأوعية الدموية. فكل ديسيبل يتم خفضه يعني تقليل الضغط على الأوعية الدموية، وتقليل الالتهابات في الدم، وعلى المدى الطويل تقليل حالات النوبات القلبية والسكتات الدماغية».
أظهرت دراسة حديثة أنه حتى الضوضاء المعتدلة الناتجة عن حركة المرور على الطرق يمكن أن تؤثر على القلب والجهاز الدوري عند التعرض لها ولو لليلة واحدة فقط.
في الدراسة التي نشرتها مجلة أبحاث القلب والأوعية الدموية في أواخر فبراير الماضي، ونقلتها وكالة الأنباء الألمانية، اليوم، قام باحثون في ألمانيا بمحاكاة ظروف مختلفة في غرف نوم 74 مشاركاً تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عاماً. تضمَّنت الدراسة ليالي من دون ضوضاء إضافية، وليالي أخرى تم فيها تشغيل ضوضاء حركة المرور عبر مكبرات الصوت 30 أو 60 مرة لمدة دقيقة و15 ثانية في كل مرة.
وتراوح مستوى الصوت بين 41 و44 ديسيبل، وهو ما يعادل مستوى صوت محادثة هادئة. ولم يكن المشاركون على علمٍ مسبق بما إذا كانوا سيتعرضون لمستويات صوت معينة، أو إلى أي مستوى. كما تم منعهم من تناول الكحول والكافيين والنيكوتين خلال فترة الدراسة.
وفي صباح اليوم التالي، تم قياس مؤشرات القلب والأوعية الدموية، وفحص عينات الدم، بحثاً عن البروتينات المسبِّبة للالتهابات. كما استخدم الباحثون التصوير بالموجات فوق الصوتية لفحص مدى تمدُّد وانقباض الأوعية الدموية مع كل نبضة قلب.
ومن بين النتائج التي تم التوصل إليها، اختلاف درجة حساسية المتطوعين للضوضاء. لكن بشكلٍ عام، كانت التغيُّرات الوظيفية والبيولوجية واضحة بعد ليلةٍ واحدة فقط من التعرض لضوضاء المرور. وشملت هذه الأعراض: ارتفاع معدَّل ضربات القلب، وتغيُّرات في البروتينات، وانخفاض مرونة الأوعية الدموية. ويُعد هذا الأخير مؤشراً مبكراً على صحة الأوعية الدموية.
وفي ضوء هذه النتائج، دعا الباحثون إلى توفير حماية مستمرة من الضوضاء. ويمكن أن يشمل ذلك تحديد السرعة في مناطق الكثافة السكانية عند مستوى 30 كم/ساعة، وإقامة مساحات خضراء، كحواجز صوتية بين المنازل ومسارات السيارات في الشوارع.
وقال قائد الدراسة: «الحماية من الضوضاء هي حماية للأوعية الدموية. فكل ديسيبل يتم خفضه يعني تقليل الضغط على الأوعية الدموية، وتقليل الالتهابات في الدم، وعلى المدى الطويل تقليل حالات النوبات القلبية والسكتات الدماغية».


































