اخبار مصر
موقع كل يوم -الرئيس نيوز
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
قال المتحدث باسم حرس الثورة في إيران، العميد حسين محبي، إنّ قوة إيران الصاروخية ستدافع عن وجود البلاد من دون أي قيود جغرافية، مشددًا على أن تقليد الولايات المتحدة للمسيّرات الإيرانية يعد دليلًا قاطعًا على التفوق المحلي للصناعات الدفاعية الإيرانية.
وأوضح العميد محبي أن الصواريخ الإيرانية كشفت عن عدم فعالية نظامي الدفاع الجوي الأميركيين “باتريوت” و”ثاد”، لافتًا إلى أن القوة الجوية في حرس الثورة أنشأت آلية ردع فعّال ومستدام ضد الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للبلاد.
وشدد المتحدث باسم حرس الثورة على الجاهزية العالية للتعامل مع أي عدوان، قائلًا: “إذا شعرنا في أي وقت أن أعداء الشعب الإيراني يريدون تشكيل تهديد، فسنتعامل مع الأمر بقوة من خلال عمليات غير مماثلة”.
كما كشف العميد محبي عن القدرات التكنولوجية والعسكرية للجمهورية الإسلامية، مؤكدًا أنه “سيتم الكشف عن إنجازات مذهلة في مجال الطيران والفضاء في حال اندلاع موجة ثالثة من الصراع”، وحذّر من أي حماقة يخوضها الخصوم بالقول: “إذا ارتكب العدو أي خطأ، فستكون صفعاتنا التالية أقوى وسترميهم أرضًا لسنوات”.
وأمس الجمعة، أكّد المتحدّث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا أنّ “القواعد والمصالح الأميركية خارج منطقة غرب آسيا والخليج تقع أيضًا في مرمى نيران مسيّراتنا وصواريخنا”.
بدروه، أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم السبت، أنّه بحث هاتفيًا مع 12 من نظرائه، خلال الساعات الـ48 الماضية، تداعيات إجراءات واشنطن وكيان الاحتلال “المثيرة للتوترات في المنطقة”.
ووفق ما نقلته وكالة “إرنا” عن منشور لعراقجي عبر منصة “إنستغرام”، شملت الاتصالات وزراء خارجية عُمان ومصر والأردن والسعودية وقطر وقبرص وتركيا والكويت والإمارات وتونس والعراق وباكستان.
وأوضح أنّه استعرض خلال المشاورات، المواقف المبدئية لإيران، وشدّد على ضرورة احترام السيادة الوطنية للدول، ووقف جميع أشكال العدوان والتهديدات.
وأكد وزير الخارجية الإيراني ضرورة تجنّب التدخلات الخارجية التي من شأنها تقويض الاستقرار، مشدّدًا على مسؤولية دول المنطقة في الحدّ من انتشار انعدام الأمن.
كما أكد حق إيران المشروع في الدفاع عن سيادتها وأمنها القومي، داعيًا إلى صياغة ترتيبات أمنية إقليمية تعتمد على التعاون المشترك، بعيدًا عن تدخل القوى الخارجية.
وفي السياق نفسه، أجرى وزير الخارجية الإيراني، أول من أمس، اتصالات هاتفية منفصلة مع نظرائه في المنطقة لبحث آخر التطوّرات الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إرساء الاستقرار.
وتتزامن هذه الاتصالات مع جهود دبلوماسية لخفض التوتر في المنطقة، في ظل تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، فيما تتواصل المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن عبر الوساطة القطرية، سعيًا إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.
كذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الجمعة، إنّ إدارته تجري محادثات مع ممثّلين عن إيران، مشيرًا، في حديثه لصحافيين: “نحقّق تقدّمًا جيدًا للغاية مع إيران”.


































