اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢ أيلول ٢٠٢٦
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، تنفيذ غارات استهدفت مواقع قال إنها تابعة لـ«حزب الله» في منطقة النبطية جنوب لبنان، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية جنوب البلاد بالتزامن مع استمرار المساعي التفاوضية بين لبنان وإسرائيل.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، في منشور على منصة «إكس»، إن «حزب الله» أطلق طائرتين مسيّرتين مفخختين باتجاه القوات الإسرائيلية في مرتفعات علي الطاهر، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي رد باستهداف ما وصفته بـ«بنى تحتية» تابعة للحزب في منطقة النبطية.
وأكدت واوية أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في منطقة المرتفعات، في مواجهة ما وصفته بالمحاولات المتكررة لـ«حزب الله» لاستهداف قواته، كما نشرت مقاطع مصورة قالت إنها توثق استهداف مواقع تابعة للحزب في النبطية.
أكثر من 4300 قتيل منذ اندلاع الحرب
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر الميداني في جنوب لبنان، حيث تتواصل الغارات الإسرائيلية والقصف المدفعي، إلى جانب عمليات التجريف وإحراق المنازل، خصوصًا في محيط النبطية وأقضية مرجعيون وبنت جبيل وصور.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الحصيلة الإجمالية للحرب بلغت 4353 قتيلًا و12,323 جريحًا.
وعلى صعيد المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، لم يُحدد حتى الآن موعد الجولة الثامنة من المحادثات، التي يُتوقع أن تُعقد في العاصمة الإيطالية روما.
وفي السياق ذاته، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الثلاثاء، في مكتبه بالقدس، السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى والسفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، في لقاء يأتي بالتزامن مع استمرار المسار التفاوضي بين الجانبين.
وكانت إسرائيل قد شنت حربًا على لبنان في الثاني من مارس 2026، عقب إطلاق «حزب الله» صواريخ باتجاه شمال إسرائيل، في خطوة قال الحزب إنها جاءت «انتقامًا» لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
ومنذ ذلك الحين، سيطرت القوات الإسرائيلية على عشرات البلدات في جنوب لبنان، فيما استمرت الغارات في استهداف مناطق واسعة في الجنوب والبقاع شرق البلاد، رغم الإعلان عن سلسلة من اتفاقات وقف إطلاق النار والتمديدات اللاحقة لها.
وبعد وقف إطلاق النار الأول في 16 أبريل ، جرى تمديده في 23 من الشهر نفسه لمدة ثلاثة أسابيع، ثم مُدد مجددًا في 15 مايو لمدة 45 يومًا. وفي 20 يونيو ، أُعلن عن وقف لإطلاق النار أدى إلى تراجع وتيرة الهجمات، بالتزامن مع استمرار المسار التفاوضي.
ورغم انخفاض حدة الاستهدافات، لم تتوقف الغارات والقصف وعمليات التجريف الإسرائيلية في بلدات جنوب لبنان بشكل كامل.


































