اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣ أيلول ٢٠٢٦
حفلت الجولة الثانية من منافسات دوري زين الممتاز لكرة القدم، بالإثارة والمتعة والندية والمفاجآت.وشهدت هذه الجولة تفجير الجهراء مفاجأة مدوية بالفوز على العربي 2 - 1، كما تعادل الساحل مع كاظمة سلباً.وشهدت بقية النتائج فوز الكويت على القادسية 1 - 0، والنصر على الفحيحيل 2 - 1، والسالمية على التضامن 2 - 0، في حين تعادل الشباب مع الصليبيخات 1-1.واستحق الجهراء الفوز على العربي وتحقيق المفاجأة المدوية، بفضل ذكاء مدربه أحمد عبدالكريم، الذي لعب على المساحات خلف لاعبي العربي، إلى جانب التغييرات التي صنعت الفارق. في المقابل، لعب العربي بنوع من التعالي، بعد تقديم مستوى رائع أمام الكويت، ولم يحسن المدرب الكرواتي غوران سباليتش التعامل مع مجريات الأمور.قدم القادسية مستوى رائعاً في الشوط الأول، لكن لم يحسن الفريق استغلال التفوق على الكويت في هز الشباك، ويبقى دفع المدرب محمد إبراهيم بالنيجيري غابرييل أوروك في الشوط الثاني، ثم سحبه بعد 10 دقائق لغزاً محيراً!وبدوره، استحق الكويت الفوز، بذكاء من مدربه السوري فراس الخطيب، الذي لعب من أجل النقاط الثلاث وتحقق له ما أراد، بعد أن ألقى بكل أوراقه الهجومية، وفي مقدمتهم محمد دحام.وبينما واصل محمد مرهون تألقه اللافت، أكد المدافع الكاميروني عمر غونزاليس أنه صفقة جيدة.إبداع وإمتاع
حفلت الجولة الثانية من منافسات دوري زين الممتاز لكرة القدم، بالإثارة والمتعة والندية والمفاجآت.
وشهدت هذه الجولة تفجير الجهراء مفاجأة مدوية بالفوز على العربي 2 - 1، كما تعادل الساحل مع كاظمة سلباً.
وشهدت بقية النتائج فوز الكويت على القادسية 1 - 0، والنصر على الفحيحيل 2 - 1، والسالمية على التضامن 2 - 0، في حين تعادل الشباب مع الصليبيخات 1-1.
واستحق الجهراء الفوز على العربي وتحقيق المفاجأة المدوية، بفضل ذكاء مدربه أحمد عبدالكريم، الذي لعب على المساحات خلف لاعبي العربي، إلى جانب التغييرات التي صنعت الفارق.
في المقابل، لعب العربي بنوع من التعالي، بعد تقديم مستوى رائع أمام الكويت، ولم يحسن المدرب الكرواتي غوران سباليتش التعامل مع مجريات الأمور.
قدم القادسية مستوى رائعاً في الشوط الأول، لكن لم يحسن الفريق استغلال التفوق على الكويت في هز الشباك، ويبقى دفع المدرب محمد إبراهيم بالنيجيري غابرييل أوروك في الشوط الثاني، ثم سحبه بعد 10 دقائق لغزاً محيراً!
وبدوره، استحق الكويت الفوز، بذكاء من مدربه السوري فراس الخطيب، الذي لعب من أجل النقاط الثلاث وتحقق له ما أراد، بعد أن ألقى بكل أوراقه الهجومية، وفي مقدمتهم محمد دحام.
وبينما واصل محمد مرهون تألقه اللافت، أكد المدافع الكاميروني عمر غونزاليس أنه صفقة جيدة.
إبداع وإمتاع
ومن جانبه، واصل النصر المتربع على القمة الإبداع والإمتاع تحت قيادة مدربه ظاهر العدواني أمام الفحيحيل، واستحق العنابي النقاط الثلاث، بفضل انتشار لاعبيه وتحركهم وفاعليتهم على المرمى.
ورغم الخسارة في الجولتين، فإن الفحيحيل قدم مستوى جيداً أمام النصر والقادسية، وقد يحتاج مدربه السلوفاكي مارتن سيفيلا إلى المزيد من الوقت من أجل تحقيق النتائج المرموقة، مع الوضع في الاعتبار أن فيتور دا سيلفا ما زال يواصل تألقه.
ويبدو أن كاظمة الذي وفرت له الإدارة وجهاز الكرة جميع الإمكانات المتاحة لحصد لقب، قد عاد إلى ألغازه بتعادله مع الساحل سلباً، والذي جاء بطعم الخسارة.
واللافت أن البرتقالي لم تتح له فرص حقيقية باستثناء تلك التي أتيحت لمهاجمه شبيب الخالدي في الشوط الثاني.
في المقابل، كان التعادل بمنزلة الفوز بالنسبة للساحل، كونه صاعداً حديثاً للدوري الممتاز، فضلاً عن أنه الأقل جاهزية، لكن مدربه علي عبدالرضا تعامل مع المنافس بواقعية شديدة، من خلال رقابة مفاتيح البرتقالي، وتضييق المساحات.
وشهدت مواجهة السالمية والتضامن استفاقة للسماوي ليس في تحقيق الفوز على منافسه فحسب، بل في المستوى الجيد الذي قدمه الفريق، والذي استعاد به بريقه، تحت قيادة مدربه البحريني علي عاشور.
في المقابل، اختل توازن التضامن بعد الخسارة الثانية، فالفريق ظهر بعيداً عن مستواه، ويبدو أن المدرب البوسني إيغور سيكون أول ضحايا الدوري!
وأخيراً جاء تعادل الشباب والصليبيخات عادلاً، لكن رغم حصد أبناء الأحمدي أربع نقاط لم يظهر الفريق بمستواه المعهود بعد.
أما الصليبيخات فيحسب له إدراك التعادل بعد رغبة اللاعبين في إدراكه، رغم النقص العددي عقب طرد زميلهم علي طاهر.
الداحس أفضل لاعب وموسم العمران انتهى
نال لاعب الجهراء عبدالله الداحس لقب أفضل لاعب في الجولة الثانية للدوري الممتاز.
واستحق الداحس اللقب، بعد أن أحرز هدف الفوز القاتل في شباك العربي، إلى جانب قيادة زملائه خلال اللقاء.
من ناحية أخرى، انتهى موسم لاعب الجهراء محمد العمران، بعد أن أكدت الفحوصات والأشعة التي خضع لها إصابته بقطع في الرباط الصليبي.
وسيخضع اللاعب لعملية جراحية خلال الأيام القليلة المقبلة، على أن يخوض برنامجاً تأهيلياً يحتاج من 6 إلى 7 أشهر للعودة إلى الملاعب.
أرقام
• أحرزت الأندية في الجولة الثانية 11 هدفاً، بمعدل تهديفي 1.8 هدف في المباراة.
• انتهت 5 مباريات بالفوز، ومباراتان بالتعادل.
• لعبت الأرض مع فرقها في مباراتين فقط، فيما لم تساند فرقها في خمس مباريات، مع الوضع في الاعتبار أن 3 منها انتهت بالتعادل.
• أشهر الحكام 3 بطاقات حمراء، كانت من نصيب لاعبَي الساحل وكاظمة موريسيو أوليفيرا وأماث نداو، ولاعب الصليبيخات علي الطاهر.
• انطلق صراع الهدافين مباشرة، حيث يتربع على القمة لاعب الكويت - البحريني محمد مرهون، والعربي - الفلسطيني زيد قنبر، ولكل منهما 3 أهداف، بمعدل 1.5 هدف في المباراة.


































