اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١ تشرين الأول ٢٠٢٦
سادت حالة من الجدل وصلت إلى حد الزلزال الفني في دار الأوبرا المصرية؛ بعد إعلان تفاصيل الدورة الـ 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، التي تقام خلال الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر الجاري، وتضم 22 حفلاً بمشاركة نحو 70 فناناً وموسيقياً، حيث حدثت تطورات مفاجئة تمثلت في اعتذار عدد من النجوم عن المشاركة، إلى جانب إعلان د. رضا الوكيل استقالته من رئاسة دار الأوبرا والمهرجان.البداية مع المؤتمر الصحافي الذي عقد الأربعاء الماضي وتم إهداء الدورة الجديدة إلى روح الفنان الراحل هاني شاكر، الذي يمثل شخصية الدورة، على أن يحمل حفل الافتتاح بالمسرح الكبير تكريماً لمسيرته من خلال فيلم تسجيلي، ومشاركة عدد من المطربين، فيما يحيي الفنان محمد ثروت الفاصل الثاني من الحفل، ويشارك بالدورة الجديدة عدد من النجوم منهم مدحت صالح وآمال ماهر وخالد سليم وعاصي الحلاني وغادة رجب ونادية مصطفى وأحمد جمال وغيرهم.وتشهد الدورة إطلاق أسماء عشرة من كبار الملحنين والمطربين على ليالي المسرح الكبير، بينهم هاني شاكر، بليغ حمدي، محمد عبد الوهاب، محمد الموجي، محمد فوزي، سيد درويش، رياض السنباطي وفريد الأطرش، إلى جانب تكريم 9 شخصيات أثرت الحياة الفنية المصرية والعربية.كما يتضمن المهرجان مؤتمراً علمياً بعنوان «الموسيقى العربية بين النقد الأكاديمي والتناول الإعلامي»، يناقش أربعة محاور، ويشهد مناقشة 35 بحثاً من أصل 54 بحثاً تلقتها اللجنة العلمية من مصر وعدد من الدول العربية والأجنبية، وتضم الفعاليات كذلك مسابقتين للغناء العربي والعزف على العود، بإجمالي جوائز يبلغ 180 ألف جنيه.
سادت حالة من الجدل وصلت إلى حد الزلزال الفني في دار الأوبرا المصرية؛ بعد إعلان تفاصيل الدورة الـ 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، التي تقام خلال الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر الجاري، وتضم 22 حفلاً بمشاركة نحو 70 فناناً وموسيقياً، حيث حدثت تطورات مفاجئة تمثلت في اعتذار عدد من النجوم عن المشاركة، إلى جانب إعلان د. رضا الوكيل استقالته من رئاسة دار الأوبرا والمهرجان.
البداية مع المؤتمر الصحافي الذي عقد الأربعاء الماضي وتم إهداء الدورة الجديدة إلى روح الفنان الراحل هاني شاكر، الذي يمثل شخصية الدورة، على أن يحمل حفل الافتتاح بالمسرح الكبير تكريماً لمسيرته من خلال فيلم تسجيلي، ومشاركة عدد من المطربين، فيما يحيي الفنان محمد ثروت الفاصل الثاني من الحفل، ويشارك بالدورة الجديدة عدد من النجوم منهم مدحت صالح وآمال ماهر وخالد سليم وعاصي الحلاني وغادة رجب ونادية مصطفى وأحمد جمال وغيرهم.
وتشهد الدورة إطلاق أسماء عشرة من كبار الملحنين والمطربين على ليالي المسرح الكبير، بينهم هاني شاكر، بليغ حمدي، محمد عبد الوهاب، محمد الموجي، محمد فوزي، سيد درويش، رياض السنباطي وفريد الأطرش، إلى جانب تكريم 9 شخصيات أثرت الحياة الفنية المصرية والعربية.
كما يتضمن المهرجان مؤتمراً علمياً بعنوان «الموسيقى العربية بين النقد الأكاديمي والتناول الإعلامي»، يناقش أربعة محاور، ويشهد مناقشة 35 بحثاً من أصل 54 بحثاً تلقتها اللجنة العلمية من مصر وعدد من الدول العربية والأجنبية، وتضم الفعاليات كذلك مسابقتين للغناء العربي والعزف على العود، بإجمالي جوائز يبلغ 180 ألف جنيه.
وعقب الإعلان عن تفاصيل الدورة، أعلن الفنان محمد ثروت اعتذاره عن عدم المشاركة، مؤكداً أنه لن يشارك فيما وصفه بأنه «إهانة للفن المصري أو الفنانين المصريين»، عقب تصريح دار الأوبرا المصرية خلال المؤتمر بتواجد بعض الموسيقيين في بعض الدول لعدم قدرة الأوبرا على دفع المبالغ الضخمة التي تدفع بالخارج.
كما أعلن الفنان علي الحجار السبب الحقيقي لاعتذاره عن عدم التواجد في الدورة الحالية، كاشفاً أن السبب، بحسب بيانه، يعود إلى ما وصفه بضعف الميزانية المخصصة لأعضاء فرقته الموسيقية المصاحبة له، معتبراً أن المقابل المالي «مهين» ولا يمكن قبوله.
وفي تطور آخر، أعلن د. رضا الوكيل استقالته من رئاسة دار الأوبرا، متحدثاً عن خلافات تتعلق باختيارات فنية وأساليب إدارة، مؤكداً أنه لا يرغب في أن يكون سبباً في مشكلات أو صدامات مع أي من زملائه.
وبشكل درامي وتحول سريع شهدت الساعات التالية لإعلان برنامج الدورة الجديدة حالة من الجدل داخل الوسط الموسيقي، بين برنامج احتفالي واسع وتكريم رموز الموسيقى العربية، واعتذارات واستقالة فتحت الباب أمام تساؤلات حول كواليس إدارة المهرجان وعما إذا ستحل الاستقالة الأزمة؟


































