اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٥ أيلول ٢٠٢٦
أكد نواب أهمية تعزيز التعاون بين وزارة التربية والتعليم والشركات التكنولوجية العالمية، باعتباره خطوة داعمة لجهود الدولة في تطوير منظومة التعليم، وتوسيع الاعتماد على المنصات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تأهيل الطلاب والمعلمين لمتطلبات سوق العمل المستقبلية.
أكد النائب عيد حماد عضو مجلس النواب أن التعاون بين وزارة التربية والتعليم والشركات التكنولوجية العالمية يمثل أحد المسارات المهمة لدعم جهود الدولة في تحديث منظومة التعليم، خاصة في ظل التطورات المتلاحقة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وأوضح حماد في تصريحات خاصة أن تطوير الحلول والمنصات التعليمية الرقمية يمكن أن يؤدي دورًا مهمًا في رفع جودة الخدمات التعليمية، وتوفير أدوات حديثة تساعد الطلاب على اكتساب مهارات تتوافق مع احتياجات سوق العمل خلال السنوات المقبلة.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح من أبرز الأدوات التي تعيد تشكيل العديد من القطاعات، ومن بينها التعليم، وهو ما يتطلب إعداد الطلاب والمعلمين للتعامل معه والاستفادة من إمكاناته، مع وضع الضوابط التي تضمن استخدامه بصورة آمنة وفعالة.
وأضاف أن الشراكة مع مؤسسات تكنولوجية كبرى تتيح الاستفادة من الخبرات العالمية ونقل أفضل الممارسات في مجالات الابتكار والتحول الرقمي، مؤكدًا ضرورة التركيز على التطبيقات العملية التي تنعكس بشكل مباشر على العملية التعليمية.
وشدد حماد على أن تطوير التعليم يمثل استثمارًا طويل الأجل في الإنسان المصري، وأن مواكبة التكنولوجيا وتحديث أدوات التعلم يجب أن يكونا جزءًا أساسيًا من خطط بناء أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للمستقبل.
أكد النائب نبيل العطار عضو مجلس النواب أن بحث وزارة التربية والتعليم سبل التعاون مع شركة «جوجل» في مجالات الابتكار وتكنولوجيا التعليم والمنصات الرقمية يمثل خطوة مهمة نحو تسريع وتيرة التحول الرقمي داخل المنظومة التعليمية.
وأوضح العطار في تصريحات خاصة أن الاستفادة من خبرات الشركات التكنولوجية العالمية يمكن أن تسهم في تطوير أدوات التعليم، ورفع كفاءة المنصات الرقمية، وإتاحة وسائل تعليمية أكثر تطورًا تتناسب مع احتياجات الطلاب والمعلمين.
وأشار إلى أن إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية أصبح ضرورة لمواكبة التطورات العالمية، مؤكدًا أهمية أن يكون استخدام هذه التقنيات في إطار يضمن تحقيق أكبر استفادة تعليمية، مع تنمية مهارات الطلاب الرقمية وتأهيلهم للتعامل مع متطلبات سوق العمل المستقبلية.
وأضاف أن الاستثمار في التكنولوجيا التعليمية لا يقتصر على تحديث الأدوات والمنصات، وإنما يمثل استثمارًا مباشرًا في بناء جيل قادر على مواكبة المتغيرات المتسارعة في مجالات العمل والتكنولوجيا والابتكار.
وشدد العطار على أهمية تحويل نتائج هذه اللقاءات والشراكات إلى برامج ومشروعات ملموسة يستفيد منها الطلاب والمعلمون على أرض الواقع، بما يدعم جهود الدولة في تطوير منظومة التعليم.


































