اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مباشر - يتوجه الناخبون الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس للبت في الأغلبية التشريعية ومستقبل ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثانية، وسط ترقب واسع للتوازنات السياسية المقبلة في مجلسي النواب والشيوخ.
وتشمل الانتخابات منافسات محتدمة تتدحرج عبر مختلف الولايات الحاكمة لتحديد مدى احتفاظ الحزب الجمهوري بأغلبيته التشريعية أو انتقال السيطرة لصالح الديمقراطيين في محطة مفصلية ترسم ملامح السنوات الأخيرة للإدارة الحالية.
وتتأثر التوجهات الانتخابية بحالة من الانقسام السائد حول ملفات الاقتصاد وارتفاع تكاليف المعيشة وتطورات السياسة الخارجية، مما وضع الأغلبية البرلمانية أمام اختبارات حقيقية في ظل تراجع شعبية الإدارة الحالية مقارنة بالبدايات المعتادة للولايات الرئاسية.
وتشير الترجيحات إلى تقدم ديمقراطي في سباقات مجلس النواب وحظوظ متقاربة في المنافسة على مقاعد مجلس الشيوخ، حيث ترتكز الحملات المعارضة على ربط الأداء التشريعي الجمهوري بتداعيات غلاء المعيشة والتحديات الجيوسياسية الراهنة.
وشهدت الأسابيع الأخيرة تبايناً في التكتيكات الانتخابية بين استعانة بعض المرشحين بالدعم الرئاسي المباشر لجمع القواعد الشعبية وتنشيط القواعد المحافظة، ومحاولات آخرين الابتعاد عن السجالات المثيرة للجدل للتركيز على الملفات المحلية الخدمية.
وتزامن ذلك مع تسجيل مراكز الاقتراع المبكر في ولايات عديدة إقبالاً كبيراً وطوابير طويلة، مما يعكس اهتمام الشارع الأمريكي الاستثنائي بصلب هذه الانتخابات التي تعد بمثابة استفتاء على النهج الاقتصادي والتشريعي القائم.

























