اخبار مصر
موقع كل يوم -الرئيس نيوز
نشر بتاريخ: ١٣ أيلول ٢٠٢٦
اعتبر خبير في إدارة السمعة والعلاقات العامة أن قرار الأمير هاري وميجان ماركل العودة إلى المملكة المتحدة قد يمثل نقطة تحول حاسمة في مسيرتهما داخل هوليوود، محذرًا من أن انتقال الزوجين إلى بريطانيا ربما يغير نظرة صناعة الترفيه الأمريكية إليهما ويجعل استعادة حضورهما السابق في التلفزيون والسينما أكثر صعوبة.
ترامب يكشف مفاجأة مالية للأمريكيين.. من أين ستأتي تريليونات الدولارات؟
«من سيئ إلى أسوأ».. بدر عبد العاطي يكشف آخر تطورات أزمة غزة وتعثر خطة ترامب
وقال إريك شيفر، رئيس شركة «Reputation Management Consultants»، لمجلة «نيوزويك»، إن عودة هاري وميجان إلى بريطانيا تمثل، من وجهة نظره، «قبلة الموت» لمسيرتهما نحو النجومية في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الزوجين تكبدا خسائر كبيرة خلال رحلتهما في عالم الترفيه الأمريكي.
وكان دوق ودوقة ساسكس قد عادا إلى بريطانيا في نهاية أغسطس، إلا أنهما لم يبيعا منزلهما في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا، ما أبقى الباب مفتوحًا أمام احتمال أن تكون العودة مؤقتة، في ظل تقارير متباينة بشأن خطتهما المستقبلية ومكان إقامتهما الدائم.
بداية قوية لهاري وميجان في الولايات المتحدة
بدأت حياة الأمير هاري وميجان ماركل في الولايات المتحدة بصورة قوية، بعدما وقعا خلال الأشهر التسعة الأولى من انتقالهما إلى أمريكا عقودًا متعددة السنوات مع منصتي نتفليكس وسبوتيفاي، بالتزامن مع إطلاق مؤسسة «أرشويل»، التي أعيدت تسميتها لاحقًا إلى «أرشويل الخيرية».
لكن السنوات الأخيرة شهدت تطورات أكثر صعوبة بالنسبة للزوجين، وأصبحت قدرتهما على تحقيق نجاح مستدام في صناعة الترفيه موضع تساؤلات متزايدة، خاصة مع تعرض عدد من مشاريعهما لانتقادات وتراجع الاهتمام الجماهيري بها.
وفي عام 2023، واجهت مذكرات الأمير هاري «سبير» موجة من السخرية والانتقادات، خاصة بسبب بعض التفاصيل التي تناولها الكتاب بشأن حياته الشخصية وتجربته مع الإصابة بقضمة الصقيع.
وفي العام نفسه، انهارت صفقة سبوتيفاي بعد إنتاج برنامج واحد فقط هو «أرشي تايبس» الذي قدمته ميجان ماركل، كما وجه بيل سيمونز، المسؤول التنفيذي في سبوتيفاي، انتقادات علنية للزوجين ووصفهما بعبارة مسيئة خلال برنامجه الخاص.
ميجان ماركل تواجه انتقادات بسبب أعمالها التلفزيونية
لم يكن أداء ميجان ماركل في مجال البرامج التلفزيونية أفضل كثيرًا، إذ تعرض برنامجها الخاص بنمط الحياة «With Love، Meghan» لمراجعات حادة، بينما لم يحقق الموسم الثاني والحلقة الخاصة بمناسبة الأعياد حضورًا قويًا في قوائم المشاهدة على نتفليكس خلال الفترة التي صدرت فيها الأعمال.
ومع اقتراب عودة الزوجين إلى بريطانيا، كان هاري وميجان يواجهان بالفعل ضغوطًا متزايدة لإثبات أن مشروعهما الأمريكي قادر على تحقيق نجاح مستمر، خصوصًا بعد سلسلة من الانتكاسات التي أثرت على صورتهما داخل قطاع الترفيه.
ويرى خبراء في إدارة السمعة أن استمرار النجاح في هوليوود لا يعتمد فقط على الشهرة السابقة، وإنما يحتاج إلى تقديم أعمال تحظى باهتمام الجمهور وتحافظ على صورة إيجابية ومستقرة أمام شركات الإنتاج والمنصات العالمية.
هل أغلقت هوليوود أبوابها أمام هاري وميجان؟
يرى إريك شيفر أن مشكلات الأمير هاري وميجان لم تكن مرتبطة فقط بعوامل خارجية، وإنما ساهمت بعض تصرفاتهما واختياراتهما في إضعاف صورتهما العامة داخل الولايات المتحدة.
وأضاف أن عودتهما إلى بريطانيا عززت الانطباع بأن مشروعهما الأمريكي لم يحقق النتائج التي كانا يطمحان إليها، معتبرًا أن الانتقال أصبح بمثابة نقطة تحول في مسيرتهما المهنية.
وأشار شيفر إلى أن كتاب الأمير هاري كان نقطة تحول أساسية، لافتًا إلى ما وصفه باستمرار الشكوى وغياب تحمل المسؤولية عن بعض الأفعال، بينما اعتبر أن الزوجين كانا أكثر نجاحًا عندما ركزا على القضايا التي تهم الشباب والعمل الخيري.
وبحسب تقييمه، فإن التركيز المتزايد على الحديث عن معاناتهما والرغبة في تحقيق مكاسب مالية كبيرة طغى تدريجيًا على الصورة التي كان يمكن أن ترتبط بهما من خلال العمل الخيري والقضايا الإنسانية، وهو ما أثر في طريقة نظر الجمهور الأمريكي إليهما.
وقال شيفر إن فرصة هاري وميجان لتحقيق النجومية في الولايات المتحدة أصبحت، من وجهة نظره، «ميتة»، لكنه ترك الباب مفتوحًا أمام احتمال حصول ميجان على مسيرة تمثيلية من الدرجة الثانية، محذرًا في الوقت نفسه من أن طريق العودة إلى النجاح سيكون مليئًا بالعراقيل.
عودة هاري وميجان إلى بريطانيا تفتح بابًا جديدًا
لم يعلن الأمير هاري وميجان ماركل أن عودتهما إلى بريطانيا دائمة، كما أنهما لم يبيعا منزلهما في كاليفورنيا، رغم التكلفة المرتبطة بالإبقاء عليه في الوقت الذي يقيمان فيه بالمملكة المتحدة.
وتظل العودة إلى التمثيل أحد الخيارات المطروحة أمام ميجان، خاصة مع تداول تقارير في أغسطس عن احتمال حصولها على دور في مسلسل نتفليكس «The Gentleman»، قبل أن تتردد أنباء عن سحب العرض.
لكن تقريرًا نشرته «بيج سيكس» في 9 سبتمبر أشار إلى أن الأمر لم يتجاوز «محادثة عابرة» بين ميجان ومدير اختيار الممثلين، وهو ما يقلل من أهمية التكهنات المتعلقة بعودتها القريبة إلى الشاشة.
ويرى شيفر أن فشل أي محاولة جديدة للعودة إلى التمثيل قد يجعل استعادة الزوجين لمكانتهما السابقة في الولايات المتحدة أكثر صعوبة، لكنه يعتقد في المقابل أن أمامهما فرصة لبناء مسار مختلف للنجاح من خلال العمل الخيري والقضايا التي تحمل أهمية حقيقية بالنسبة إليهما.
العمل الخيري قد يكون طريق هاري وميجان للعودة
يرى شيفر أن قوة هاري وميجان كانت في العطاء وخدمة الآخرين، معتبرًا أنهما ربما كانا أكثر سعادة وتأثيرًا عندما كان تركيزهما منصبًا على العمل الخيري والقضايا الإنسانية.
وبحسب هذا التقييم، فإن إعادة بناء العلاقة مع الجمهور من خلال مبادرات تحمل معنى حقيقيًا قد تكون أكثر فاعلية من محاولة استعادة النجومية التقليدية في هوليوود، خاصة بعد تراجع الاهتمام بعدد من مشروعاتهما الإعلامية.
ويأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه الأمير هاري لتنفيذ سلسلة من الأنشطة الخيرية في بريطانيا خلال سبتمبر، بالتزامن مع استئناف ظهوره العام بعد عودة أسرته إلى المملكة المتحدة.
هاري يستأنف أنشطته الخيرية في بريطانيا
يتضمن برنامج الأمير هاري حضور النسخة الأولى من جوائز «Invictus Spirit Awards»، التي تحتفي بأفراد ومؤسسات تجسد قيم الصمود والخدمة والتعافي التي تقوم عليها حركة «إنفيكتوس».
كما سيشارك هاري في إطلاق مبادرة «INSPIRE» التعليمية، التي تعتمد على قصص المشاركين في ألعاب إنفيكتوس، وتوفر موارد تعليمية مرتبطة بالمناهج للمدارس، ومن المتوقع أن يشارك خلال الفعالية في مباراة بيكلبول مع الطلاب.
ويعود الأمير هاري أيضًا إلى واحدة من أقدم التزاماته الخيرية من خلال حضور جوائز «WellChild» في لندن، حيث يشغل منصب الراعي للمنظمة التي تدعم الأطفال المصابين بأمراض خطيرة وعائلاتهم منذ عام 2007.
ومن المتوقع أن يلتقي هاري بالفائزين وعائلاتهم، إلى جانب إلقاء كلمة خلال الحفل، في خطوة تعكس استمرار ارتباطه بالعمل الخيري في بريطانيا.
مستقبل مشاريع هاري وميجان مع نتفليكس
رغم الانتقادات التي تعرض لها عدد من مشروعات الزوجين، لا تزال هناك مشاريع تلفزيونية مرتبطة بهاري وميجان قيد التطوير مع نتفليكس.
ومن بين هذه المشاريع اقتباس رواية «Meet Me at the Lake» للكاتبة كارلي فورتشن، إلى جانب مشروع يستند إلى مذكرات الضابط البريطاني آدم جويت عن حرب أفغانستان «No Way Out».
وتضع عودة الأمير هاري وميجان ماركل إلى بريطانيا مستقبلهما المهني في هوليوود أمام اختبار جديد، خاصة إذا قررا مواصلة البحث عن نجاح تلفزيوني كبير في الولايات المتحدة.
ويبقى السؤال الأبرز هو ما إذا كانت العودة إلى بريطانيا ستكون بداية مرحلة جديدة في مسيرتهما، أم أنها ستؤكد تراجع حضورهما في صناعة الترفيه الأمريكية، خصوصًا في ظل استمرار الجدل حول مشروعاتهما الإعلامية وخياراتهما المستقبلية.
لماذا تراجع ترامب عن لعبة «ابن الجدار»؟
ترامب يهاجم بريطانيا بسبب الهجرة والطاقة: «تكاليف الكهرباء أعلى 3 أو 4 مرات»


































