اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
أجابت دار الإفتاء عن سؤال أحد المتابعين الذي قال فيه “ماذا يفعل من اقترض مبلغًا من شخص ولا يستطيع الوصول إليه؟”.
وقالت دار الإفتاء، في فتوى عبر صفحتها على فيسبوك، إن الدَّين واجبُ الأداء شرعًا، ولا تبرأ ذمةُ المدين منه إلا بردِّه إلى صاحبه أو بإبرائه منه.
أمين الإفتاء: تمويل البنوك لشراء الشقق والسيارات ليس من الربا بشرط واحدالإفتاء تنظم دورة تدريبية لطلاب تايلاند بالأزهر حول القضايا الاجتماعية المعاصرةهل يلزم أن تكون الأدوات بمسكن الزوجية ملكا للزوج؟.. تنبيه من الإفتاء بشأن جهاز العروسأيهما أفضل عمرة التطوع أو الإنفاق على الفقراء؟.. الإفتاء تجيب
وأضافت الإفتاء أن على الـمُقترِض أن يبذل وُسعه في البحث عن الدائن والوصول إليه لتسديد ما عليه، فإن تعذر الوصول إليه بعد التحري الجاد وبذل الجهد المعتاد، انتقل الحق إلى ورثته الشرعيين، فيجب ردُّ الدَّين إليهم.
وتابعت دار الإفتاء إن تعذر الوصول إلى الدائن أو إلى ورثته، صُرِفَ المال إلى بنك ناصر الاجتماعي؛ باعتباره في الديار المصرية قائمًا مقام بيت المال الذي تؤول إليه الأموال التي لا يُهتدى إلى مستحقيها.
واختتمت دار الإفتاء بأن إذا تعذر ذلك أيضًا، جاز للسائل التصدق بقيمة الدَّين على الفقراء والمساكين بنية أن يكون ثوابه لصاحب الحق.


































