اخبار مصر
موقع كل يوم -الرئيس نيوز
نشر بتاريخ: ٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
أكدت الدكتورة أمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، أن زيارة النجمة العالمية أنجيلينا جولي إلى معبر رفح البري تمثل خطوة إنسانية هامة، وتحمل رسائل تضامن دولية واضحة مع قطاع غزة، مشددة على أن مصر تظل الوجهة الأساسية لكل من يسعى لتقديم الدعم الإنساني للفلسطينيين المتضررين.
زيارة جولي ورسائل التضامن
وأوضحت مدير الهلال الأحمر، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «اليوم» المذاع عبر قناة «dmc»، أن الزيارة حظيت بتغطية إعلامية عالمية واسعة، ونجحت في توجيه رسالة مفادها ضرورة توصيل المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتأكيد الالتزام باتفاقات السلام، مضيفًا أن حضور جولي على أرض الواقع منح الرسالة بعدًا عمليًا، حيث تمكنت من الاطلاع بنفسها على طبيعة العمل في المعبر، ومشاهدة طوابير الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية التي تنتظر السماح لها بالدخول إلى قطاع غزة.
وأشارت آمال إمام، إلى أن أهمية زيارة جولي تكمن في الشهادة العيانية على الأرض، حيث شاهدت بنفسها المعبر مفتوحًا ويعمل بكامل طاقته من الجانب المصري، وتأكدت من الجهود المبذولة لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين في غزة، فضًلا عن أن هذه الزيارة تعزز الثقة الدولية في قدرة مصر على إدارة عمليات الإغاثة وتنسيق المساعدات الإنسانية بطريقة شفافة وفعالة.
جهود الهلال الأحمر في غزة
في سياق متصل، كشفت مدير الهلال الأحمر، عن حجم الجهود المصرية الضخمة في إغاثة الأشقاء الفلسطينيين، مؤكدة أن الهلال الأحمر المصري هو الآلية الوطنية المعتمدة لتنسيق هذه المساعدات مع كافة الشركاء المحليين والدوليين، معربه عن فخرها بالنجاح الذي تحققه عمليات الإغاثة، والتي تعتمد على التضافر بين الجهات الرسمية والمجتمع المدني لتوفير كل أشكال الدعم الممكنة للفلسطينيين.
وأعلنت الدكتورة آمال إمام، عن رقم جديد للمساعدات الإنسانية، مؤكدة أن إجمالي المواد الإغاثية التي تم إنفاذها عبر المعابر المصرية وصل حتى الآن إلى أكثر من 780 ألف طن من المواد المتنوعة، تشمل الغذاء والدواء والمستلزمات الأساسية. وأوضحت أن هذا الرقم يعكس حجم التنسيق والتضافر بين الحكومة المصرية والهلال الأحمر والشركاء الدوليين، لضمان وصول المساعدات بشكل مستمر وفعّال إلى الشعب الفلسطيني في محنته.
مصر مركز دعم إنساني دولي
واختتمت الدكتورة أمال إمام، حديثها بالتأكيد على أن مصر تثبت دائمًا قدرتها على أن تكون مركزًا إقليميًا لدعم القضايا الإنسانية، لافتة إلى أن التعاون الدولي والشراكات مع المنظمات العالمية يعكس الصورة الإيجابية للدور المصري في حماية حقوق المتضررين وتخفيف معاناتهم، ويعزز من مكانة مصر كقوة محورية في إدارة الأزمات الإنسانية.


































