اخبار الكويت
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٦ أب ٢٠٢٦
مباشر – إيمان غالي: سجلت بورصة الكويت محصلة خضراء في أسبوع اقتصر التعامل به على 4 جلسات، وسط ارتفاع لـ10 قطاعات، وزيادة بالقيمة السوقية، وانخفاضاً في التداولات.
وحسب 'معلومات مباشر' فقد نما مؤشر السوق الأول بنسبة 0.68% أو 63.01 نقطة مُغلقاً تعاملات الأسبوع بالنقطة 9302.73، وذلك عن مستواه في جلسة الخميس الماضي الموافق 20 أغسطس/آب 2026.
وأنهى مؤشر السوق العام التعاملات بمستوى 8894.37 نقطة، بارتفاع أسبوعي يبلغ 0.86% يُعادل 76.11 نقطة.
وإلى جانب ذلك، فقد ارتفع مؤشر السوق الرئيسي 1.74% رابحاً 156.25 نقطة ليُنهي الأسبوع بالنقطة 9144.67، وقفز مؤشر السوق الرئيسي 50 بنحو 2.20% أو 233.95 نقطة ليصل في ختام التعاملات عند النقطة 10866.2.
بلغت القيمة السوقية للأسهم في نهاية تعاملات اليوم 53.27 مليار دينار، بزيادة 0.95% عن مستواها في ختام الأسبوع المنصرم البالغ 52.77 مليار دينار.
وعلى مستوى التداولات الأسبوعية، فقد تراجعت الكميات 18.44% إلى 1.46 مليار سهم، وانخفضت السيولة والصفقات 17.67% إلى 389.09 مليون دينار، و9.36% عند 106.47 ألف صفقة على التوالي.
يُشار إلى أن الأسبوع الحالي اقتصر التعامل به على 4 جلسات فقط، إذ تعطل البورصةأعمالها غداً الخميس، احتفالاً بذكرى المولد النبوي الشريف، على أن تستأنف الدوام الرسمي يوم الأحد المقبل.
وبشأن الأداء القطاعي، فقد ارتفع أداء 10 قطاعات مدرجة في الأسبوعي الحال على رأسها التكنولوجيا بـ24.43%، بينما انخفضت 3 قطاعات في مقدمتها التأمين بواقع 3.39%.
عاد التفاؤل إلى البورصة هذا الأسبوع، بعد أسبوعين من التقلبات التي اتسمت بالسلبية وإن كان بشكل هامشي، إلا أن المناخ العام يشهد تحسناً ملحوظاً، رغم استمرار ضبابية المشهد الجيوسياسي، بحسب تصريحات لنائب رئيس أول-إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في شركة كامكو إنفست.
تزامن ذلك الأداء وفق ما أعلنه رائد دياب مع تسارع المستثمرين إلى اقتناص الفرص المتاحة في السوق، خاصة بعد وصول العديد من الأسهم القيادية والتشغيلية إلى مستويات سعرية مجزية وتقييمات جاذبة، تدفع إلى التجميع، لا سيما في ضوء النتائج المالية القوية للنصف الأول من العام، التي فاقت التوقعات.
وتابع:' ما زالت ترسية المناقصات مستمرة، مما يعكس عودة حركة النشاط الاقتصادي، والتزام الحكومة بمسيرة التنمية وتحسين البنية التحتية، إلى جانب استمرار البنوك في تقديم تسهيلات ائتمانية للشركات، في وقت يبدو فيه الوضع الجيوسياسي الإقليمي مستقراً نسبياً'.
وأشار 'دياب' إلى أن المؤشر الأول قلص خسائره منذ مطلع العام، لكنه فوق مستويات ما قبل الحرب بنحو 1.6%، فيما يتجاوز المؤشر العام تلك المستويات بنسبة 3.8%، كما استعادت القيمة السوقية كامل خسائرها منذ بداية العام، مسجلة ارتفاعاً عن مستوى ما قبل الحرب بلغ نحو 3.8%، ويظل التفوق لمؤشر رئيسي 50 الذي حقق نمواً بلغ 25%، مقترباً من نسبة نموه الإجمالية في العام 2025 والبالغة 27.7%.
وتوقع استمرار الأداء الإيجابي خلال الفترة المقبلة، مع تراجع وتيرة التوتر الجيوسياسي نسبياً وترقب أي بوادر إيجابية تدعم حركة التداولات، وتزايد التفاؤل بعودة النشاط الاقتصادي والمناقصات ونمو الائتمان، فضلاً عن توقعات بتحسن إضافي في نتائج الشركات خلال الربع الثالث من العام الحالي، إضافة إلى انتظار قانون الرهن العقاري والذي سيكون محفزا قويا للسوق.


































