اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٩ أذار ٢٠٢٦
أفاد مصدر مقرب من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لـ «الجريدة» بأن الأخير يحاول تعيين حسين دهقان، وزير الدفاع الإيراني بين عامي 2013 و2017 في عهد حسن روحاني، والمحسوب على المحافظين البراغماتيين، والمستشار السابق للمرشد الراحل علي خامنئي في الشؤون الدفاعية، في منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي بدلا من علي لاريجاني الذي اغتيل بضربة إسرائيلية.وحسب المصدر، فإن مساعي بزشكيان، المكلف دستورياً بتعيين خليفة لاريجاني، تصطدم بإصرار الحرس الثوري على تعيين سعيد جليلي، أبرز وجوه التيار الأصولي المتشدد، والذي شغل هذا المنصب بين عامي 2007 و2013 في عهد الرئيس محمود أحمدي نجاد.ويرأس دهقان حالياً مؤسسة المستضعفين، التي تعتبر الذراع الاقتصادية لمكتب المرشد. وسيحتاج تعيينه في منصب لاريجاني إلى قرار من مجتبى لتعيين بديل له في المستضعفين وهذا الأمر ليس ممكناً حالياً حيث قام مجتبى بالتجديد لجميع المسؤولين الذين عينهم والده بسبب وضعه الصحي. ويعتبر جليلي ضمن الحلقة المقربة من مجتبى والاثنان من ضمن ما يطلق عليه «حلقة مصباح» اي تلامذة رجل الدين والعلامة مصباح يزدي. ويعد حليلي المندوب الثاني في المجلس الأعلى للامن القومي الى جانب الراحل لاريجاني وبالتالي فإن تعيينه لا يحتاج الى قرار من مجتبى.ويؤكد المصدر أنه رغم نفي سفير إيران لدى موسكو، فإن خامنئي الابن لا يزال حتى الساعة يتلقى العلاج في روسيا، وهناك مساع لنقله إلى مكان آمن بمدينة مشهد في وقت قريب، لكن المشكلة الجوهرية التي تواجهها هذه المساعي هي أن مجتبى، الذي أصيب في الغارات الافتتاحية للحرب، يحتاج إلى ثلاثة أشهر من الرعاية الصحية، حسب توصيات الأطباء.وقال المصدر إن خامنئي الابن بالكاد يمكنه التكلم بسبب الإصابة في رقبته وحسب تأكيد الأطباء فإن العملية التي أجريت له في موسكو كانت ناجحة جدا ولكنه يحتاج الى زمن لتلتئم جروحه ومن ضمنها كسور في رجله وكتفه ويده وظهره.
أفاد مصدر مقرب من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لـ «الجريدة» بأن الأخير يحاول تعيين حسين دهقان، وزير الدفاع الإيراني بين عامي 2013 و2017 في عهد حسن روحاني، والمحسوب على المحافظين البراغماتيين، والمستشار السابق للمرشد الراحل علي خامنئي في الشؤون الدفاعية، في منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي بدلا من علي لاريجاني الذي اغتيل بضربة إسرائيلية.
وحسب المصدر، فإن مساعي بزشكيان، المكلف دستورياً بتعيين خليفة لاريجاني، تصطدم بإصرار الحرس الثوري على تعيين سعيد جليلي، أبرز وجوه التيار الأصولي المتشدد، والذي شغل هذا المنصب بين عامي 2007 و2013 في عهد الرئيس محمود أحمدي نجاد.
ويرأس دهقان حالياً مؤسسة المستضعفين، التي تعتبر الذراع الاقتصادية لمكتب المرشد. وسيحتاج تعيينه في منصب لاريجاني إلى قرار من مجتبى لتعيين بديل له في المستضعفين وهذا الأمر ليس ممكناً حالياً حيث قام مجتبى بالتجديد لجميع المسؤولين الذين عينهم والده بسبب وضعه الصحي.
ويعتبر جليلي ضمن الحلقة المقربة من مجتبى والاثنان من ضمن ما يطلق عليه «حلقة مصباح» اي تلامذة رجل الدين والعلامة مصباح يزدي. ويعد حليلي المندوب الثاني في المجلس الأعلى للامن القومي الى جانب الراحل لاريجاني وبالتالي فإن تعيينه لا يحتاج الى قرار من مجتبى.
ويؤكد المصدر أنه رغم نفي سفير إيران لدى موسكو، فإن خامنئي الابن لا يزال حتى الساعة يتلقى العلاج في روسيا، وهناك مساع لنقله إلى مكان آمن بمدينة مشهد في وقت قريب، لكن المشكلة الجوهرية التي تواجهها هذه المساعي هي أن مجتبى، الذي أصيب في الغارات الافتتاحية للحرب، يحتاج إلى ثلاثة أشهر من الرعاية الصحية، حسب توصيات الأطباء.
وقال المصدر إن خامنئي الابن بالكاد يمكنه التكلم بسبب الإصابة في رقبته وحسب تأكيد الأطباء فإن العملية التي أجريت له في موسكو كانت ناجحة جدا ولكنه يحتاج الى زمن لتلتئم جروحه ومن ضمنها كسور في رجله وكتفه ويده وظهره.


































