اخبار الكويت
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٩ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- تراجعت الأسهم الأمريكية طفيفًا، في مستها تعاملات اليوم الأربعاء، بينما يستعد المتداولون لما يُتوقع أن يكون أحد أكثر أيام التداول ازدحامًا خلال هذا العام.
وانخفض مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' القياسي بنسبة 0.2% ليصل إلى 7,126.45 نقطة، كما تراجع مؤشر 'ناسداك' المركب بنسبة 0.4% إلى 24,567.71 نقطة، بينما خسر مؤشر 'داو جونز' الصناعي 0.3% مسجلًا 49,008.95 نقطة.
وبالإضافة إلى عدد كبير من نتائج أرباح الشركات، بما في ذلك نتائج مجموعة من شركات التكنولوجيا العملاقة، يترقب المستثمرون أيضًا قرارًا مهمًا من الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب متابعة المحادثات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال لوكمان أوتونوغا، رئيس أبحاث الأسواق لدى 'إف إكس تي إم'، إن 'الأسواق تواجه عاصفة مثالية من عدم اليقين، تشمل بنك مركزي عالق بين مخاطر تضخم مستمر وأوضاع جيوسياسية هشة، وقطاع التكنولوجيا يواجه لحظة حاسمة بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، ومنظمة 'أوبك' تتعرض لضغوط داخلية'، مشيرًا إلى أن الساعات الـ48 المقبلة قد تحدد اتجاه الأسابيع القادمة.
وكانت المؤشرات الرئيسية في 'وول ستريت' قد تراجعت في الجلسة السابقة، مدفوعة بشكل رئيسي بمخاوف بشأن الوضع المالي لشركة 'أوبن إيه آي' بعد تقرير لصحيفة 'وول ستريت جورنال' أشار إلى أن الشركة لم تحقق بعض أهداف الإيرادات وعدد المستخدمين، وقد تراجعت أسهم الشركات المرتبطة بها عقب هذا التقرير.
في الوقت نفسه، تستمر المفاوضات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران في التأثير على الأسواق، مما يضعف احتمالات إعادة فتح مضيق هرمز قريبًا، والذي لا يزال شبه مغلق أمام حركة الشحن منذ أسابيع.
وذكرت 'وول ستريت' جورنال أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، طلب من مساعديه الاستعداد لاحتمال استمرار حصار الموانئ الإيرانية لفترة طويلة.
وارتفعت أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل، مما يزيد المخاوف بشأن التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي عالميًا.
ورغم هذه التوترات، أظهرت أرباح الشركات مرونة ملحوظة، حيث أعلنت أكثر من ثلث شركات مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' نتائجها حتى الآن، ونجح 81% منها في تجاوز توقعات الأرباح.
ومن المقرر أن تكون شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل 'ألفابت' المالكة لجوجل، و'مايكروسوفت'، و'أمازون'، و'ميتا' المالكة لفيسبوك وإنستجرام، محط الأنظار بعد إغلاق جلسة 'وول ستريت'، في انتظار الإعلان عن نتائج أرباحهم.
ويُنظر إلى هذه الشركات باعتبارها 'عمالقة الحوسبة السحابية في الذكاء الاصطناعي'، وقد تشكل نتائجها اختبارًا مهمًا لصحة موجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، والتي ساهمت جزئيًا في دفع الأسواق لتجاهل مخاوف الحرب في إيران وتحقيق مستويات قياسية جديدة.
في السياق نفسه، من المتوقع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة عند نطاق 3.5% إلى 3.75% في ختام اجتماعه الذي يستمر يومين، وسط متابعة لتأثير الحرب في إيران على التضخم.
وبحسب 'وول ستريت جورنال'، قد يتبنى الفيدرالي، مستقبلًا، اتجاهًا أكثر تشددًا، عبر حذف الإشارة لاحتمال خفض الفائدة في عام 2026.
كما يُتوقع أن يتضمن القرار ما قد يكون آخر مؤتمر صحفي لرئيس الفيدرالي الحالي، جيروم باول، الذي تنتهي ولايته في 15 مايو.
وقال محللو 'آي إن جي' إن 'مؤتمر باول الصحفي الأخير لا ينبغي أن يسبب اضطرابًا كبيرًا، لكنه قد يميل قليلًا إلى التشدد في ظل عدم إحراز تقدم في الأوضاع بالشرق الأوسط'.


































