اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢ أب ٢٠٢٦
أطلق المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب العمل الوطني «سور الحمايل» الذي قدمه برؤية فنية تحافظ على أصالته وقيمته التراثية.ويأتي العمل من إنتاج المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، فيما تولى الرؤية الفنية والإشراف العام الأمين العام المساعد لقطاع الفنون مساعد الزامل، ونفذ العمل VO. وكتب الكلمات د. خلف الخطيمي الخالدي، بينما وضع الألحان وأشرف موسيقيا د. محمد البعيجان، وشارك في أداء العمل كل من محمد البلوشي وعبدالعزيز المسباح، وفرقة الفن الكويتي بينما قامت فرقة الفن الأصيل للفنون الشعبية بأداء الفيديو الكليب السينمائي. كما تولى سعيد الصلطي التوزيع الموسيقي، في حين أنجز منتظر الزاير أعمال المكساج والماستر. أما إخراج العمل، فكان للمخرج عبد الله الويس.من جانبه، أكد الزامل أن عمل «سور الحمايل» جاء برؤيته الفنية وإشرافه العام اللذين يهدفان إلى تقديم عمل وطني جماعي يعكس روح التلاحم بين أبناء الكويت، مبيناً أن «الوطني للثقافة» لم يعتد إنتاج الأغاني الوطنية، إلا أن الظروف الراهنة وما تشهده المنطقة من تطورات استدعت تقديم عمل يرسخ قيم الولاء والانتماء لوطننا الغالي الكويت. وقال الزامل إن فكرة العمل بدأت من خلال اجتماع جمعه مع د. البعيجان ود. الخالدي، حيث اتفقوا على تقديم نص يدخل مشاعر الناس، وتوصلوا إلى أن كتابة كلمات على وزن العرضة الكويتية، بصياغة شعرية جديدة تحاكي الواقع المعاصر، مع الالتزام ببحور العرضة وأوزانها الأصيلة، ستُخرِج عملا مميزا يجمع بين أصالة الموروث وروح الحاضر.وأوضح أن د. البعيجان من خلال تنفيذه الألحان أجمع حالة المجتمع الكويتي منذ 400 سنة في ثلاث دقائق وخمسين ثانية، إذ جمع بين ألوان الفن البحري، والعرضة، وفنون البادية، والربابة، والشعر، والحالة الكويتية القديمة، إلى جانب استلهام رمزية سور الكويت وأهلها وما عرفوا به من تلاحم وفزعة في السلم والفرح والحرب، إلى يومنا هذا بظهور العسكري في المشهد الختامي، «فنحن إلى اليوم موالون لبلدنا وحكمنا في جميع الظروف، وخصوصا في أقسى الظروف والتحديات». وتابع أن تسمية «سور الحمايل» جاءت انطلاقاً من رؤية تؤكد أن الكويت بأكملها تمثل سوراً يحميه أهلها وأبناؤها، مشيراً إلى أن العمل يمثل أيضاً رسالة تقدير للصفوف الأمامية، ومشاركة من «الوطني للثقافة» في التعبير عن الموقف الوطني تجاه ما تتعرض له الكويت من عدوان آثم. واختتم الزامل تصريحه معرباً عن أمله أن تحقق «سور الحمايل» الرسالة التي صُنعت من أجلها، وأن تصل إلى الجمهور باعتبارها لوحة وطنية تجسد روح الكويت، ووحدة شعبها، واعتزازهم بوطنهم وقيادتهم.الفنون الشعبية
أطلق المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب العمل الوطني «سور الحمايل» الذي قدمه برؤية فنية تحافظ على أصالته وقيمته التراثية.
ويأتي العمل من إنتاج المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، فيما تولى الرؤية الفنية والإشراف العام الأمين العام المساعد لقطاع الفنون مساعد الزامل، ونفذ العمل VO. وكتب الكلمات د. خلف الخطيمي الخالدي، بينما وضع الألحان وأشرف موسيقيا د. محمد البعيجان، وشارك في أداء العمل كل من محمد البلوشي وعبدالعزيز المسباح، وفرقة الفن الكويتي بينما قامت فرقة الفن الأصيل للفنون الشعبية بأداء الفيديو الكليب السينمائي. كما تولى سعيد الصلطي التوزيع الموسيقي، في حين أنجز منتظر الزاير أعمال المكساج والماستر. أما إخراج العمل، فكان للمخرج عبد الله الويس.
من جانبه، أكد الزامل أن عمل «سور الحمايل» جاء برؤيته الفنية وإشرافه العام اللذين يهدفان إلى تقديم عمل وطني جماعي يعكس روح التلاحم بين أبناء الكويت، مبيناً أن «الوطني للثقافة» لم يعتد إنتاج الأغاني الوطنية، إلا أن الظروف الراهنة وما تشهده المنطقة من تطورات استدعت تقديم عمل يرسخ قيم الولاء والانتماء لوطننا الغالي الكويت.
وقال الزامل إن فكرة العمل بدأت من خلال اجتماع جمعه مع د. البعيجان ود. الخالدي، حيث اتفقوا على تقديم نص يدخل مشاعر الناس، وتوصلوا إلى أن كتابة كلمات على وزن العرضة الكويتية، بصياغة شعرية جديدة تحاكي الواقع المعاصر، مع الالتزام ببحور العرضة وأوزانها الأصيلة، ستُخرِج عملا مميزا يجمع بين أصالة الموروث وروح الحاضر.
وأوضح أن د. البعيجان من خلال تنفيذه الألحان أجمع حالة المجتمع الكويتي منذ 400 سنة في ثلاث دقائق وخمسين ثانية، إذ جمع بين ألوان الفن البحري، والعرضة، وفنون البادية، والربابة، والشعر، والحالة الكويتية القديمة، إلى جانب استلهام رمزية سور الكويت وأهلها وما عرفوا به من تلاحم وفزعة في السلم والفرح والحرب، إلى يومنا هذا بظهور العسكري في المشهد الختامي، «فنحن إلى اليوم موالون لبلدنا وحكمنا في جميع الظروف، وخصوصا في أقسى الظروف والتحديات».
وتابع أن تسمية «سور الحمايل» جاءت انطلاقاً من رؤية تؤكد أن الكويت بأكملها تمثل سوراً يحميه أهلها وأبناؤها، مشيراً إلى أن العمل يمثل أيضاً رسالة تقدير للصفوف الأمامية، ومشاركة من «الوطني للثقافة» في التعبير عن الموقف الوطني تجاه ما تتعرض له الكويت من عدوان آثم.
واختتم الزامل تصريحه معرباً عن أمله أن تحقق «سور الحمايل» الرسالة التي صُنعت من أجلها، وأن تصل إلى الجمهور باعتبارها لوحة وطنية تجسد روح الكويت، ووحدة شعبها، واعتزازهم بوطنهم وقيادتهم.
الفنون الشعبية
بدوره، قال الشاعر د. الخطيمي إن عمل «سور الحمايل» جاء بوصفه عملاً فنياً وأدبياً يتفاعل مع الأحداث الوطنية المهمة التي تمس أمن الوطن، ولأن الفن والأدب والثقافة تمثل أحد أهم الروافد المعنوية، وأسمى الدروع الوطنية.
وأضاف د. الخطيمي أن فكرة العمل استُلهمت من الفنون الشعبية، وتحديداً من فن لعبة العرضة، باعتباره فناً يجسد لعبة الحرب والرجولة والشجاعة، ويحمل في موروثه قيم التضحية والتكاتف والوحدة الوطنية.
ولفت إلى أنه «الأفق الذي أعبر من خلاله عن أسمى معاني الولاء والانتماء، في حروف شامخة المعاني، راسخة التفاني، تعكس حب الوطن والاعتزاز به، وتؤكد أن الثقافة والفنون تظل شريكاً أساسياً في ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز اللحمة بين أبناء الوطن».
التجربة الأولى
من جانبه، أعرب الفنان المسباح عن اعتزازه بالمشاركة في عمل «سور الحمايل»، مؤكداً أن هذه التجربة تمثل الأولى له في أداء فن العرضة، الذي وصفه بأنه من أصعب الفنون الأدائية رغم خبرته السابقة في تقديم ألوان غنائية متنوعة.
وقال المسباح: «يشرفني أن أكون أحد المشاركين في هذا العمل الوطني، وهذه هي المرة الأولى التي أغني فيها فن العرضة، وهو من الفنون الصعبة التي تتطلب أداءً خاصاً. ورغم أنني قدمت ألواناً غنائية مختلفة خلال مسيرتي الفنية، فإن هذه التجربة تحمل طابعاً مميزاً بالنسبة لي».
وأضاف أن فن العرضة يعد من أبرز الفنون التراثية في الكويت ودول الخليج، لما يحمله من معانٍ تجسد الشجاعة والشهامة والولاء والانتماء للوطن، معرباً عن سعادته بالتعاون مع «الوطني للثقافة» وVO في هذا العمل.
وأشاد بفريق العمل، مثمناً تعاونه مع الملحن والمشرف الموسيقي د. محمد البعيجان، والشاعر د. خلف الخطيمي، إلى جانب مشاركته الغناء مع الفنان محمد البلوشي وفرقة الفن الكويتي، كما أثنى على التوزيع الموسيقي الذي قدمه سعيد الصلطي، معرباً عن فخره بالعمل مع جميع أفراد الفريق.
وفي ختام حديثه، وجه المسباح شكره إلى الزامل، وإلى VO على جهودهم في إنجاز هذا العمل، مؤكداً أن تقديم أعمال وطنية تعكس هوية الكويت وتراثها، وهذا أقل شيء نقدمه لبلدنا الغالية الكويت»، معلقا «عسى الله يحفظها من كل شر».


































