اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٥ أيار ٢٠٢٦
مباشر- قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، إنه تم التوصل إلى نتائج بشأن العديد من الموضوعات التي نوقشت ضمن مذكرة تفاهم محتملة مع الولايات المتحدة، لكنه أكد أن ذلك لا يعني أن طهران قريبة من توقيع اتفاق.
وأضاف بقائي أن إيران تتفاوض بهدف إنهاء الحرب، ولا تناقش حاليًا قضايا نووية، مشيرًا إلى أن تغيّر مواقف المسؤولين الأمريكيين يخلق مشكلات أمام أي اتفاق.
وأوضح أن إيران والولايات المتحدة توصلتا إلى إطار عام لاتفاق لإنهاء الصراع المستمر منذ أكثر من شهرين، لكن مذكرة التفاهم المحتملة لا تتضمن تفاصيل حول إدارة مضيق هرمز، بحسب تقرير إخباري نقلًا عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية.
وأكد أن التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن لا يمكن اعتباره وشيكًا، رغم أن الطرفين توصلا إلى نتائج بشأن عدد من الملفات.
وتأتي هذه التصريحات بعد تقارير إعلامية خلال عطلة نهاية الأسبوع، نقلًا عن مسؤول رفيع في البيت الأبيض، أشارت إلى التوصل إلى اتفاق إطاري.
وذكرت التقارير أن الاتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي قبالة الساحل الجنوبي لإيران يمر عبره نحو خُمس تدفقات النفط العالمية، وقد ظل شبه مغلق أمام ناقلات النفط لأسابيع، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة المخاوف من موجة تضخم عالمية.
وبموجب الاتفاق، يُتوقع أن ترفع الولايات المتحدة الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية.
ومن اللافت أن المتحدث الإيراني أشار إلى أن طهران لن تفرض رسوم عبور على السفن المارة عبر المضيق، ما قد يمثل تراجعًا عن تهديد سابق بالسيطرة المالية على هذا الممر، لكنه أوضح أن أي خدمات سيتم تقديمها قد تتطلب تكلفة، دون اعتبارها رسوم عبور رسمية.
وقد زادت التوقعات بشأن اقتراب انفراجة تنهي الحرب التي رفعت أسعار الطاقة وأثارت مخاوف من تضخم عالمي. وتراجعت عقود خام برنت القياسية إلى ما دون 100 دولار للبرميل، بينما ارتفعت الأسهم في أوروبا وآسيا.
كما أفادت التقارير أن مسودة الاتفاق تتضمن التزام إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي والدخول في مفاوضات حول تخصيب اليورانيوم مستقبلًا.
وكانت طهران قد أكدت التزامها بعدم تطوير سلاح نووي، لكنها رفضت مطالب أمريكية بتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب.
وتُعد الطموحات النووية الإيرانية، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز، من أبرز الملفات الحساسة منذ الهجوم الأمريكي والإسرائيلي المشترك على إيران في أواخر فبراير.
ومع ذلك، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عبر وسائل التواصل إنه طلب من ممثليه 'عدم التسرع في إبرام اتفاق'، مؤكدًا استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية حتى يتم “التوصل إلى اتفاق وتوثيقه وتوقيعه'.
كما قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن واشنطن ستواصل المسارات الدبلوماسية مع إيران، لكنها حذرت من وجود 'بدائل' في حال فشل هذه الجهود.
وأضاف روبيو: 'لدينا ما أراه عرضًا قويًا على الطاولة فيما يتعلق بإمكانية فتح مضيق هرمز. إما أن نتوصل إلى اتفاق جيد، أو سنضطر للتعامل مع الأمر بطريقة أخرى. نفضل التوصل إلى اتفاق جيد'.

























