اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٦ أب ٢٠٢٦
شارك الصندوق الكويتي للتنمية في عدد من الجلسات النقاشية المتخصصة ضمن أعمال مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP17) في العاصمة المنغولية أولان باتور، وذلك في إطار دعم جهود التعاون الدولي لمواجهة التصحر، وتدهور الأراضي، والتحديات المرتبطة بالعواصف الرملية والغبارية.وشارك مدير إدارة العمليات في الصندوق، م. ثامر الفيلكاوي، في جلسة رفيعة المستوى بعنوان «العواصف الترابية كمخاطر عابرة للحدود... العمل على مواجهة العواصف الرملية والغبارية من خلال الترابط بين المياه والأراضي»، التي نظمها المعهد الدولي لإدارة المياه. وقدّم الفيلكاوي منظور الصندوق حول آليات تمويل الجهود الإقليمية، وسبل حشد الاستثمارات اللازمة لتحويل الأولويات والحلول البيئية إلى مشاريع قابلة للتنفيذ على نطاق أوسع.
شارك الصندوق الكويتي للتنمية في عدد من الجلسات النقاشية المتخصصة ضمن أعمال مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP17) في العاصمة المنغولية أولان باتور، وذلك في إطار دعم جهود التعاون الدولي لمواجهة التصحر، وتدهور الأراضي، والتحديات المرتبطة بالعواصف الرملية والغبارية.
وشارك مدير إدارة العمليات في الصندوق، م. ثامر الفيلكاوي، في جلسة رفيعة المستوى بعنوان «العواصف الترابية كمخاطر عابرة للحدود... العمل على مواجهة العواصف الرملية والغبارية من خلال الترابط بين المياه والأراضي»، التي نظمها المعهد الدولي لإدارة المياه. وقدّم الفيلكاوي منظور الصندوق حول آليات تمويل الجهود الإقليمية، وسبل حشد الاستثمارات اللازمة لتحويل الأولويات والحلول البيئية إلى مشاريع قابلة للتنفيذ على نطاق أوسع.
كما شارك الصندوق في جلسة بعنوان «بناء المرونة الإقليمية في مواجهة العواصف الرملية والغبارية... تعزيز الشراكات والمعرفة والاستثمار»، بمشاركة ممثلين عن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) والمعهد الدولي لإدارة المياه. ومثّل الصندوق في الجلسة د. محمد صادقي، حيث تناول دور التمويل التنموي في دعم مشاريع المرونة البيئية، وأهمية تعزيز الشراكات لتمويل المبادرات التي تجمع بين استصلاح الأراضي، وإدارة الموارد المائية، والتكيّف مع التغيرات المناخية.
وشارك الصندوق كذلك في جلسة بعنوان «من المصدر إلى الحل... تحرك إقليمي لمواجهة العواصف الرملية والغبارية من خلال المياه واستصلاح الأراضي والتعاون العابر للحدود». وركزت الجلسة على الإدارة المتكاملة للمياه والأراضي، والتكامل بين البحث العلمي والتمويل التنموي والتخطيط المستدام للحد من أخطار العواصف.
وتأتي مشاركة الصندوق في هذه الفعاليات لتبادل الخبرات، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الدولية والبحثية، وإبراز دور التمويل التنموي في دعم الحلول البيئية والتنمية المستدامة.


































