اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
حذر قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، من خطورة بعض أنواع 'العمى الروحي' التي قد تصيب الإنسان دون أن يدرك، مؤكدًا أن أخطرها هو عمى القلب وكبرياء الذات، اللذان يمنعان الإنسان من رؤية عمل الله في حياته، وذلك خلال عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء، التي ألقاها من المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالقاهرة، في ختام سلسلة 'قوانين كتابية روحية'.
وأوضح قداسته أن عمى القلب يظهر عندما يرفض الإنسان الحق رغم وضوحه، كما فعل الفريسيون الذين شاهدوا المعجزات ولم يؤمنوا، بينما يتمثل عمى الذات في اعتماد الإنسان على نفسه وقدراته، معتقدًا أن نجاحه هو نتيجة جهده فقط، وهو ما يبعده عن الله.
وأشار البابا إلى أن التحرر من هذا العمى يبدأ بترك الكبرياء والاتكال الكامل على الله، مع السعي لامتلاك قلب متضع يدرك احتياجه الدائم للنعمة الإلهية، مؤكدًا أن الإيمان الحقيقي يمنح الإنسان بصيرة روحية تجعله يرى بوضوح طريق الله في حياته.
كما دعا قداسته الأقباط إلى فحص ذواتهم باستمرار، وعدم الاكتفاء بالمظاهر الدينية، بل السعي لعلاقة حقيقية مع الله، تقودهم إلى النور وتحررهم من أي عمى روحي يعوق خلاصهم.


































