اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
أثار الإعلان الأمريكي بشأن تكليف مجموعة من الأفراد بمراقبة الحدود البرية الإيرانية تساؤلات حول طبيعة المهمة وآليات تنفيذها، في ظل غياب معلومات واضحة بشأن تشكيل القوة وصلاحياتها والمهام المحددة المكلفة بها.
وفي هذا السياق، قال الدكتور جيمس راسل، المسؤول السابق بوزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» وأستاذ الأمن القومي بكلية الدراسات العليا البحرية، إن القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» لم تكشف حتى الآن عن تفاصيل كافية بشأن طبيعة القوة التي أعلنت تكليفها بمراقبة الحدود البرية، موضحًا أن المعلومات المعلنة اقتصرت على الإشارة إلى إسناد المهمة إلى 20 شخصًا.
وأضاف راسل، خلال مداخلة عبر شاشة قناة «القاهرة الإخبارية» من العاصمة الأمريكية واشنطن، أن الإعلان يتضمن تكليف مجموعة من الأفراد بمتابعة الحدود البرية الإيرانية، ورصد تحركات الإمدادات المرتبطة بإيران، بهدف مراقبتها والعمل على منع وصولها إلى الأراضي الإيرانية.
وأوضح المسؤول السابق بالبنتاجون أن طبيعة المهمة تثير العديد من علامات الاستفهام، خاصة فيما يتعلق بالوسائل التي ستستخدمها المجموعة المكلفة بالمراقبة لتنفيذ مهامها، ومدى الصلاحيات المتاحة لها للتعامل مع تحركات الإمدادات.
وأشار إلى أن القيادة المركزية الأمريكية لم تقدم توضيحات تفصيلية بشأن طبيعة تحركات هذه المجموعة على الأرض، أو الكيفية التي ستتمكن من خلالها من اعتراض الإمدادات أو تعطيل وصولها، وهو ما يجعل الصورة غير مكتملة حتى الآن.
ولفت راسل إلى أن الإعلان عن تكليف 20 شخصًا بهذه المهمة لا يقدم إجابات كافية بشأن طبيعة الدور العملياتي للقوة، أو كيفية تنفيذ عمليات المراقبة والتعامل مع الإمدادات المستهدفة، مؤكدًا أن آلية العمل لا تزال غير واضحة في ضوء المعلومات المحدودة التي أعلنتها «سنتكوم».


































