اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢١ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- تراجعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء، وسط توقعات بأن تُسهم محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران في إعادة فتح مضيق هرمز، رغم تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأنه لا يرغب في تمديد وقف إطلاق النار الذي ينتهي خلال ساعات، بحسب 'رويترز'.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 40 سنتًا، أو 0.4%، لتصل إلى 95.08 دولارًا للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم مايو بمقدار 41 سنتًا إلى 89.20 دولارًا. وينتهي عقد مايو لخام غرب تكساس الوسيط اليوم الثلاثاء، بينما تراجع عقد يونيو الأكثر نشاطًا بنسبة 0.5% إلى 87.00 دولارًا.
وكان خاما برنت وغرب تكساس الوسيط قد قفزا أمس الاثنين، مسجلين ارتفاعًا بنسبة 5.6% و6.9% على التوالي، بعد أن أغلقت إيران مجددًا مضيق هرمز، واستولت الولايات المتحدة على سفينة شحن إيرانية ضمن حصارها للموانئ.
وقال ترامب في مقابلة مع 'شبكة 'سي إن بي سي'، اليوم الثلاثاء، إنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفًا أن الولايات المتحدة ستنتهي إلى ما وصفه بـ'صفقة رائعة'.
وفي مؤشر على حالة عدم اليقين، قال مسؤول إيراني إنه لم يتم اتخاذ قرار بعد بشأن المشاركة في المحادثات.
وظلت حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، محدودة أمس الاثنين، فيما قال مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورغنسن، إن نقص الوقود سيجعل الصيف صعبًا في أوروبا، حتى في أفضل السيناريوهات.
وفي الوقت نفسه، واصل رجال الإطفاء مكافحة حريق في ميناء توبسي الروسي على البحر الأسود اليوم الثلاثاء، بعد أكثر من 24 ساعة على هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية، وفقًا للسلطات المحلية. ويُعد توبسي مركزًا لتصدير المنتجات النفطية ويضم مصفاة نفط تحمل الاسم نفسه مملوكة لشركة 'روسنفت'.
وأُجبرت روسيا على خفض إنتاجها النفطي في أبريل بنحو 300 ألف إلى 400 ألف برميل يوميًا، وفقًا لخمسة مصادر وحسابات رويترز.
كما تستعد روسيا لوقف صادرات النفط من كازاخستان إلى ألمانيا عبر خط أنابيب 'دروجبا' اعتبارًا من الأول من مايو، بحسب ثلاثة مصادر في القطاع.
ويترقب السوق أيضًا بيانات مخزونات النفط الخام والمنتجات المكررة في الولايات المتحدة.
وقال تاماس فارغا المحلل لدى 'بي في إم'، إن استمرار ارتفاع صادرات النفط الخام والمنتجات النفطية الأمريكية سيؤكد نقص الإمدادات في الشرق الأقصى وأوروبا، وقد يوفر دعمًا جديدًا لأسعار النفط.

























