اخبار البحرين
موقع كل يوم -سي ان ان عربي
نشر بتاريخ: ٢٠ تموز ٢٠٢٦
(CNN)-- ردت إيران على الضربات الأمريكية والإسرائيلية باستهداف جميع دول الخليج، بما فيهم الإمارات والسعودية وإسرائيل نفسها، وحتى سلطنة عُمان الحليفة لطهران، لكن الجولة الثانية من التصعيد اختلف الأمر.
جاء الرد الإيراني بضربات أكثر كثافة ضد 3 دول هي الكويت والبحرين والأردن، وهي دول سمحت للولايات المتحدة باستخدام أراضيها كقواعد عسكرية إقليمية.
يشير ذلك إلى أن إيران تبذل جهودًا حثيثة لإظهار قدرتها على إلحاق الضرر، مع الاحتفاظ بخيارات أوسع للتصعيد ضد دول أخرى عند الضرورة.
في حين شنت إيران هجمات متفرقة على دول أخرى في المنطقة منذ جولة التصعيد الأخيرة هذا الشهر، أعلنت البحرين التي تستضيف الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، والكويت التي تستضيف قواعد أمريكية مثل معسكر عريفجان وقاعدة علي السالم الجوية، التعرض لهجمات شبه يومية منذ 8 يونيو/حزيران.
كما كثفت إيران غاراتها على الأردن منذ الأسبوع الماضي، ما أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين. ولا يزال جندي آخر في عداد المفقودين، وأصيب آخرون.
وبينما تزعم طهران أنها تستهدف المنشآت والأصول العسكرية الأمريكية في المنطقة، فإنها تستهدف أيضًا البنية التحتية المدنية، بما في ذلك البنية التحتية الحساسة لتحلية المياه في الكويت وأنظمة الملاحة الجوية المدنية في البحرين.
كما شنت هجمات على مطار الكويت الدولي في الأسابيع الأخيرة، ما أدى إلى إلحاق أضرار بمبنى ركاب تم تجديده حديثاً.
وقد تُبقي إيران خياراتها مفتوحة لشن ضربات ضد دول أخرى في المنطقة، كالإمارات العربية المتحدة والسعودية وإسرائيل، باعتبارها خطوة تالية في تصعيد الموقف، وهو ما يُشير بقوة إلى أن إيران قد تُحاول احتواء جولة التصعيد الحالية.

























