اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١ كانون الأول ٢٠٢٥
انتشار الأنفلونزا الموسمية .. يعاني الكثير خلال هذه الفترة من دور البرد المنتشر و عودة انتشار كورونا مع اقتراب فصل الشتاء ، وقد حسمت وزارة الصحة مسألة وجود فيروس تنفسي في مصر ، ونفت وجود اي فيروسات وأن السبب وراء حالات التعب المنتشرة هو الانفلونزا الموسمية .
في ظل موسم الفيروسات و نزلات البرد و الانفلونزا ،، كيف تحمي نفسك من الفيروسات المنتشرة ؟ و كيف تتجنب أمراض الجهاز التنفسي و كورونا بعد عودته من دخلوا الشتاء ؟
ويستعرض صدى البلد العديد من النصائح والطرق التي عليك اتباعها بومياً للحفاظ على صحتك و رفع المناعة و الوقاية من الفيروسات ..
* غسل الأيدي باستمرار بالماء والصابون، أو تعقيم الأيدي بالكحول المخصص لذلك.
* عدم لمس الفم والأنف باستخدام الأيدي غير النظيفة.
* تعقيم الأسطح المُستخدمة بكثرة في المنزل أو أماكن العمل بالمطهرات، للقضاء على الفيروس لأنه يستطيع أن يظل على قيد الحياة حتى 48 ساعة.
* إذا كنت تجاور أو مسئول عن رعاية مريض انفلونزا، احرص على ارتداء قناع طبي واقي.
* كن حريصًا على تغطية فمك وأنفك أثناء العطس، ويُفضل العطس في المرفق بدلًا من اليد.
* تجنب الأماكن المزدحمة قدر المستطاع.
البقاء في المنزل لتجنب إصابة الآخرين.
الراحة.
شرب كميات كافية من السوائل.
لا بد من علاج الإنفلونزا والفيروسات التنفسية ذات الأعراض الوخيمة مثل الحمى، من خلال التماس الرعاية الطبية مع الالتزام بالأدوية المضادة للفيروسات في أقرب وقت ممكن.
أكدت «الصحة العالمية» إن أهم طريقة للوقاية من العدوى بالإنفلونزا الموسمية والفيروسات المنتشرة، هي الخضوع للقاحات، التي تتم منذ أكثر من 60 عاما، ويُوصى بتلقي التطعيم السنوي لدى الفئات التالية:
مشروب الزنجبيل بالليمون مثالي لمقاومة نزلات البرد، ويعمل كمضاد طبيعي للالتهابات، حيث يحتوي الليمون على نسبة عالية من فيتامين 'سي'، الذي يعزز إنتاج خلايا الدم البيضاء، ويُنصح بتناول هذا المشروب دافئًا لتحفيز الدورة الدموية وتخفيف احتقان الحلق.
يعتبر علاج طبيعي الممتاز لنزلات البرد والإنفلونزا، حيث يساعد ذلك على تخفيف احتقان الأنف والحلق وتحسين التنفس.
يعد القرنفل من أهم الأعشاب التي تعمل على وقاية الجسم من الالتهابات ويقوي المناعة وخاصة أثناء نزلات البرد، وذلك بسبب احتوائه على مضادات أكسدة، كما أن القرنفل يعزز من صحة الجهاز التنفسي.
الثوم والبصل من أقوى الأغذية الطبيعية التي تدعم جهاز المناعة، إذ يحتوي الثوم على مركب الأليسين، والبصل على الكبريتات العضوية، وكلاهما يعزز نشاط كريات الدم البيضاء ويقوي قدرة الجسم على مقاومة الفيروسات والبكتيريا.
تقلل البطاطا الحلوة من خطر الإصابة بالأمراض الفيروسية، لاحتوائها على نسبة عالية من مادة البيتا كاروتين، التي يحولها الجسم إلى فيتامين أ، أحد أبرز العناصر الغذائية المقوية للجهاز المناعي.
وتتوافر مادة اليتا كاروتين في أطعمة أخرى، مثل الجزر وقرع العسل.


































