اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٩ أب ٢٠٢٦
يعد تلقين الميت الشهادة بعد دفنه من المسائل التي يكثر عنها التساؤل وذلك بعد تشييع المتوفى ومواراته الثرى، حيث يتساءل البعض هل يجوز تلقين الميت بعد الدفن؟ وهل ورد عن النبي عليه الصلاة تلقين الميت الشهادة بعد دفنه؟ وما حكم تلقين الميت عند القبر؟
وتأتي أهمية هذه المسألة لحرص أهل المتوفى على اتباع السنة والدعاء له بالثبات والمغفرة، وفي السطور التالية نتعرف على رأي دار الإفتاء.
وفي السياق أكدت دار الإفتاء المصرية أن تلقين الميت الشهادة يعد سنة نبوية شريفة؛ مستشهدة بما جاء عن أبي أُمامة الباهلي رضي الله عنه قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: «إِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ، فَسَوَّيْتُمُ التُّرَابَ عَلَى قَبْرِهِ، فَلْيَقُمْ أَحَدُكُمْ عَلَى رَأْسِ قَبْرِهِ، ثُمَّ ليَقُلْ: يَا فُلَان بْنَ فُلَانَةَ. فَإِنَّهُ يَقُولُ: أَرْشِدْنَا رَحِمَكَ اللهُ، وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ، فَلْيَقُلْ: اذْكُرْ مَا خَرَجْتَ عَلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّكَ رَضِيتَ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، وَبِالْقُرْآنِ إِمَامًا، فَإِنَّ مُنْكَرًا وَنَكِيرًا يَأْخُذُ وَاحِدٌ مِنْهُمْا بِيَدِ صَاحِبِهِ وَيَقُولُ: انْطَلِقْ بِنَا مَا نَقْعُدُ عِنْدَ مَنْ قَدْ لُقِّنَ حُجَّتَهُ، فَيَكُونُ اللهُ حَجِيجَهُ دُونَهُمَا» رواه الطبراني.
ما حكم تمويل شراء الآلات الصناعية عن طريق البنوك؟.. الإفتاء توضححكم من فاتته صلاة الخسوف.. دار الإفتاء تجيببمشاركة 80 دولة.. الإفتاء تناقش «الفردانية» و«الافتراق الرقمي» و«تحديات الانتماء»دعاء الاستفتاح في الصلاة .. الإفتاء توضح حكمه والصيغة الصحيحة
وأشارت الإفتاء في فتوى على موقعها الرسمي، لقد قوَّى هذا الحديثَ جماعةٌ مِن المُحدِّثين، ونص على مشروعيتها ما لا يُحصَى كثرةً من علماء الأمة وفقهائها المتبوعين، واتصل الخلف فيها بموصول السلف، وأطبقت الأمة الإسلامية عليها عملًا واستحسانًا؛ لا ينكرها منها مُنكِرٌ، بل سَنَّهَا الأولُ للآخِرِ، ويَقتدي فيها الآخرُ بالأولِ.
وألمحت الإفتاء إلى أنه ممن استحسنها إمامُ أهل السنة والجماعة الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه، واحتج عليها باتصال العمل عبر الأمصار والأعصار من غير إنكار، ولم يقل بتحريم هذا التلقين أحدٌ مِن علماء الأمة في قديم الدهر أو حديثه.
وأضافت إن من لم يُثبِتْ منهم حديثَ التلقين نظر إلى فعل السلف له فاستحبه أو أباحه، فكان القول بتحريمه وتأثيم فاعليه قولًا مرذولًا مبتدَعًا مخترَعًا لم يُسبَق إليه صاحبُه إلَّا مِن قِبَل أهل البدع والأهواء.
اللهم أنت ربنا وربه، خلقته ورزقته، أحييته وكفيته، فاغفر لنا وله، ولا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده” .
اللهم عبدك فلان قد تخلى من الدنيا وتركها لأهلها، وافتقر إليك واستغنيت عنه، ولا نعلم إلا خيرا، وأنت أعلم به، وكان يشهد أن لا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك، فاغفر له وتجاوز عنه”
اللهم أصبح عبدك – إن كان صباحا – وإن كان مساء قال: اللهم أمسى عبدك قد تخلى من الدنيا وتركها لأهلها، وافتقر إليك واستغنيت عنه، وكان يشهد أن لا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك، فاغفر له وتجاوز عنه ” .
اللهم عبدك فلان، أنت خلقته إن تعاقبه فبذنبه، وإن تغفر له فإنك أنت الغفور الرحيم اللهم صعد روحه في السماء، ووسع عن جسده الأرض، اللهم نور له في قبره، وأفسح له في الجنة، واخلفه في أهله، اللهم لا تضلنا بعده، ولا تحرمنا أجره، واغفر لنا وله ” .


































