اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ١٨ نيسان ٢٠٢٦
فيصل مطر -
أكد نائب رئيس الوزراء في المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية، وزير العدل اللورد المستشار ديفيد لامي أهمية تعزيز الشراكة الطويلة الممتدة بين بلاده والكويت.
وقال لامي في تصريحات في ختام زيارته الرسمية إلى البلاد: علينا أن نعزز علاقاتنا الدفاعية أكثر فأكثر، خاصة بعد ما شهدته الكويت طوال الفترة الماضية من هجمات بالطائرات المسيرة، ورصد نقاط ضعف متعددة ليس فقط في ما يتعلق بإيران، بل أيضا من الميليشيات في العراق.
وأضاف: انا أول زائر دولي الى الكويت لأن المجال الجوي كان مغلقا بالطبع.. وأنا ممتن جدا لأنه فتح لأتمكن من المجيء وأكون مع أصدقائي الكويتيين، حيث تربط المملكة المتحدة والكويت علاقة طويلة الأمد، وكنا حاضرين لدعم الكويت في هذه الأوقات الصعبة، وناقشنا منظومة «رابيد سينتري» التي تمكنا من توظيفها في دعم الدفاع الجوي، والدعم المستمر الذي سنحتاجه بعد انتهاء هذه الأزمة.. كلانا يريد أن يرى وقف اطلاق نار مستداما، وأن يبقى مضيق هرمز مفتوحا للعمل بشكل مستدام.
ولفت لامي إلى أنه التقى في وقت سابق من الأسبوع الماضي في البيت الأبيض، مع نائب الرئيس الأمريكي فانس لفهم آخر التفاصيل بشأن التوصل الى سلام تفاوضي عند عودته من اسلام آباد، وقال: أنا اليوم في الكويت، مؤكدا أهمية شراكتنا، التي ستستمر وتدوم لسنوات طويلة وسنستخلص الدروس، وكان من الرائع أن أكون هنا في هذا الوقت ومناقشة ما يمكن أن تفعله المملكة المتحدة والكويت معا، والاعتراف مجددا بالعلاقة الموثوقة التي تجمعنا كدولتين شريكتين والتي بنيت على مدار سنوات وسنوات طويلة.
وعن فحوى لقاءاته في الكويت قال لامي: ناقشنا العلاقات الاستراتيجية ومذكرات التفاهم المختلفة التي تجمعنا كدولتين، وامكانية تطويرها وتوحيدها وناقشنا التحديات الجديدة التي تواجهها الكويت والتقدم التكنولوجي الذي ظهر بأشكال عديدة من الحرب في أوكرانيا وتكنولوجيا الطائرات المسيّرة التي شهدناها، وحقيقة أن الكويت عرضة للخطر على جبهات عديدة.
وختم بقوله: أعتقد أننا نعمل الآن معا لنضمن التوصل الى وقف لاطلاق النار، في الواقع، ليس فقط وقف اطلاق نار هنا بل نريد أيضا وقف اطلاق نار في لبنان وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحا وحراً، وحرية الملاحة وحرية التجارة، وهو ما يصب في مصلحة الكويتيين وبالطبع في مصلحة المملكة المتحدة، وأعلم أن هذا الإغلاق الذي امتد لأكثر من 40 يوما يفضي الى ارتفاع في الأسعار ويسبب صعوبات ومشقة ليس فقط للكويتيين بل أيضا الشعب البريطاني.


































