اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٢ حزيران ٢٠٢٦
نظّمت الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية، بالتعاون مع رابطة الأدباء الكويتيين، جلسة نقاشية بعنوان «السردية النسائية: بين الذاكرة والتحول»، في مقر الجمعية بمنطقة الخالدية في قاعة لولوة القطامي، وسط حضور من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي. وشهدت الجلسة مشاركة الأديبة والفنانة ثريا البقصمي وأمينة سر الرابطة الكاتبة جميلة سيد علي. وأدارت الجلسة عضوة مجلس إدارة الجمعية شريفة الخميس، بحضور عدد من الشخصيات منهم الأمينة العامة المساعدة لقطاع الآثار الإسلامية بالتكليف الشيخة العنود الصباح، ومديرة المعهد الفرنسي، المستشارة الثقافية بالسفارة الفرنسية، سورايا صاع، ورئيسة الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية د. منال الديحاني والإعلامية أمل عبدالله، ود. خالد رمضان، ورئيسة اللجنة الثقافية في الرابطة أفراح الهندال، فضلاً عن جمع من المثقفين.وعلى هامش الجلسة، أكدت الخميس أن الشراكة بين الجمعية والرابطة تُعد شراكة مثمرة وواعدة، لا سيما في مجال الأدب النسائي، مشيرة إلى أن أولى ثمار هذا التعاون تمثلت في تنظيم الحلقة النقاشية بعنوان «السردية النسائية: بين الذاكرة والتحول». وقالت الخميس إن الأدب، بمختلف أشكاله من رواية وقصة، بمثابة توثيق غير مباشر للتاريخ، مبينة أنه عبارة عن رصد تاريخي لمسيرة المرأة من خلال القصة والرواية.وتابعت أن الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية تولي اهتماماً كبيراً بالأدب والثقافة، انطلاقاً من دورهما في بناء جسور التواصل بين النساء في مختلف المجالات، وتعزيز التفاعل الثقافي والمعرفي على المستويين المحلي والإقليمي.السرد النسائي
نظّمت الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية، بالتعاون مع رابطة الأدباء الكويتيين، جلسة نقاشية بعنوان «السردية النسائية: بين الذاكرة والتحول»، في مقر الجمعية بمنطقة الخالدية في قاعة لولوة القطامي، وسط حضور من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.
وشهدت الجلسة مشاركة الأديبة والفنانة ثريا البقصمي وأمينة سر الرابطة الكاتبة جميلة سيد علي. وأدارت الجلسة عضوة مجلس إدارة الجمعية شريفة الخميس، بحضور عدد من الشخصيات منهم الأمينة العامة المساعدة لقطاع الآثار الإسلامية بالتكليف الشيخة العنود الصباح، ومديرة المعهد الفرنسي، المستشارة الثقافية بالسفارة الفرنسية، سورايا صاع، ورئيسة الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية د. منال الديحاني والإعلامية أمل عبدالله، ود. خالد رمضان، ورئيسة اللجنة الثقافية في الرابطة أفراح الهندال، فضلاً عن جمع من المثقفين.
وعلى هامش الجلسة، أكدت الخميس أن الشراكة بين الجمعية والرابطة تُعد شراكة مثمرة وواعدة، لا سيما في مجال الأدب النسائي، مشيرة إلى أن أولى ثمار هذا التعاون تمثلت في تنظيم الحلقة النقاشية بعنوان «السردية النسائية: بين الذاكرة والتحول».
وقالت الخميس إن الأدب، بمختلف أشكاله من رواية وقصة، بمثابة توثيق غير مباشر للتاريخ، مبينة أنه عبارة عن رصد تاريخي لمسيرة المرأة من خلال القصة والرواية.
وتابعت أن الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية تولي اهتماماً كبيراً بالأدب والثقافة، انطلاقاً من دورهما في بناء جسور التواصل بين النساء في مختلف المجالات، وتعزيز التفاعل الثقافي والمعرفي على المستويين المحلي والإقليمي.
السرد النسائي
من جانبها، أوضحت البقصمي أن الجلسة ناقشت التحولات التي شهدها السرد النسائي الكويتي منذ بداياته الأولى وحتى الوقت الراهن، مستعرضة مسيرة الكاتبات الكويتيات الرائدات وما طرأ على التجربة السردية النسائية من تطورات على امتداد العقود الماضية.
وذكرت أن النقاش ركز على الكيفية التي تأثر بها السرد النسائي بالمتغيرات الاجتماعية والسياسية التي شهدها المجتمع الكويتي، مشيرة إلى أن وتيرة التحولات كانت سريعة ومتلاحقة، وأسهمت في إحداث تغييرات واضحة في الموضوعات المطروحة وأشكال التعبير الأدبي، وذلك منذ أربعينيات القرن الماضي وصولاً إلى المرحلة الحالية.
وقالت البقصمي إن الجلسة شهدت استعراضاً لتجربتها الشخصية في مجال الكتابة إلى جانب الكاتبة جميلة سيد علي، حيث تحدثتا عن مسيرتيهما الأدبيتين وما رافقهما من تحولات وتجارب أسهمت في تشكيل رؤيتهما الإبداعية.
وذكرت البقصمي أن الجلسة تناولت كذلك اهتمامات الكاتبة الكويتية عبر المراحل المختلفة، والقضايا التي أصبحت تشغلها في الوقت الراهن، إلى جانب رصد التحول في طبيعة الطرح الأدبي النسائي ومدى اتساع مساحة التعبير المتاحة للمرأة الكاتبة.
وأشارت إلى أن من أبرز المحاور التي طُرحت خلال الجلسة التساؤل حول ما إذا كانت الكاتبة الكويتية اليوم أكثر جرأة في تناول القضايا الاجتماعية والإنسانية مقارنة بالجيل الأول من الكاتبات، وكيف انعكس ذلك على النصوص السردية وأدواتها الفنية، مؤكدة أن هذه التحولات تعكس تطور الوعي المجتمعي والثقافي.
وتابعت أن الجلسة طرحت تساؤلاً محورياً حول مدى نجاح المرأة الكاتبة في تحقيق ذاتها من خلال السرد الأدبي بمختلف أشكاله، سواء في الرواية أو القصة أو الشعر، ومدى قدرتها على توظيف الكتابة كأداة للتعبير عن قضايا المرأة والدفاع عن حقوقها الاجتماعية والإنسانية.
وأشارت إلى أن النقاش تناول الدور الذي لعبه الأدب النسائي في إبراز هموم المرأة وتطلعاتها، ومدى إسهامه في تعزيز حضورها في الفضاء الثقافي والاجتماعي.
شراكة مستمرة
وبدورها، أعربت الكاتبة جميلة سيد علي عن سعادتها بالمشاركة إلى جانب الأديبة والفنانة البقصمي في أول تعاون مشترك بين رابطة الأدباء الكويتيين والجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية، مؤكدة تفاؤلها بهذه البداية التي وصفتها بـ«الطيبة والمبشرة».
وقالت سيد علي إن هذا التعاون يُؤمل أن يكون نواة لشراكة مستمرة بين المؤسستين، مشيرة إلى أن الهم المشترك الذي يجمع مؤسسات المجتمع المدني يتمثل في البحث عن الأفضل للإنسان الكويتي، رجلاً كان أم امرأة، كلٌّ، وفق رسالته، وأدواته، وأهدافه.
وأضافت أن رابطة الأدباء الكويتيين معنية بدعم الكلمة والإبداع الأدبي، من قصة ورواية وسائر أشكال التعبير الثقافي، وتسعى إلى الارتقاء بالكاتب والمنتج الأدبي، فيما تسلط الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية الضوء على قضايا المرأة ودورها في مختلف المجالات، ومنها المجال الثقافي والأدبي مما يبشر بعطاء مشرق وإنجاز متجدد.
وأوضحت أن الجلسة تناولت مسيرة الكتابة النسائية في الكويت عبر مرحلتين أساسيتين، الأولى تتعلق بالبدايات والتجارب التأسيسية للكتابة النسائية، والتي استعرضتها الأديبة البقصمي، في حين ركزت المرحلة الثانية على فترة الألفية الثالثة وما شهدته من بروز جيل جديد من الكتّاب والكاتبات، مع تسليط الضوء بشكل خاص على إنجازات الكاتبات والتحولات الكبيرة التي شهدتها الكتابة النسائية خلال هذه المرحلة.
وأكدت أن ما يُعرف بالكتابة النسائية هو في جوهره كتابة إنسانية بالدرجة الأولى، تتجاوز التصنيفات المرتبطة بالنوع الاجتماعي، وتعبر عن قضايا الإنسان وتجربته، سواء كان الكاتب رجلاً أم امرأة، لافتة إلى أن التطور الذي شهدته السردية النسائية الكويتية أسهم في إثراء المشهد الثقافي الكويتي وترك بصمة واضحة ومؤثرة في تعزيز حضور الأصوات الأدبية الجديدة.


































