اخبار مصر
موقع كل يوم -بوابة الأهرام
نشر بتاريخ: ١٩ حزيران ٢٠٢٦
قدم طلبة كلية التمريض بجامعة كفرالشيخ ، مجموعة متميزة من مشروعات التخرج التي عكست اهتمامًا واسعًا بمختلف القضايا والمشكلات الصحية التي تواجه فئات المجتمع المتنوعة، وذلك بإشراف الدكتورة صباح أبو الفتوح. عميد كلية التمريض ، ووكلاء و أعضاء هيئة التدريس بالكلية.
موضوعات مقترحة محافظ الإسكندرية يوجه بتوسعة شارع مصطفى كامل ورفع كفاءة المحاور المرورية لكل «هاوٍ».. الإسكندرية تطلق مهرجانا لصيد الأسماك| فيديو وصور محافظ مطروح: استهداف تطوير 10 قرى سنويًا بالمحافظة | صور مشروعات تخرج طلبة كلية التمريض بكفرالشيخ
وقد تناولت هذه المشروعات موضوعات صحية وطبية ونفسية وتعليمية وإدارية معاصرة، تستهدف الأطفال والنساء والحوامل وكبار السن والشباب ومرضى الأمراض المزمنة، إلى جانب العاملين في المجال الصحي وطلاب التمريض.
مشروعات تخرج طلبة كلية التمريض بكفرالشيخ
وقد تنوعت المشروعات لتشمل موضوعات تتعلق بالأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى، وصحة الأم والطفل، والتغذية والتقزم، والرعاية المركزة للأطفال، والوقاية من الأمراض المعدية، والصحة الإنجابية، بالإضافة إلى الصحة النفسية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والأداء الأكاديمي وأنماط النوم.
كما اهتمت بعض المشروعات بدراسة تأثير الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية في التعليم والرعاية الصحية، بما يواكب التطورات الحديثة في المجال الصحي، فيما تبرز أهمية هذه المشروعات في أنها لم تقتصر على دراسة المشكلات الصحية فحسب، بل سعت إلى تقديم حلول عملية قائمة على الأدلة العلمية من خلال البرامج التعليمية والتوعوية والتدخلات التمريضية التي تسهم في تحسين صحة الأفراد ورفع مستوى الوعي الصحي لديهم. كما ركزت العديد من الدراسات على تعزيز ممارسات الرعاية الذاتية، وتطوير أداء الممرضين، وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
وتعكس هذه المشروعات وعي طلاب كلية التمريض باحتياجات المجتمع وقدرتهم على توظيف المعرفة العلمية والمهارات البحثية في معالجة القضايا الصحية ذات الأولوية، بما يسهم في دعم جهود الدولة نحو تعزيز الصحة العامة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتُعد مشروعات التخرج لهذا العام نموذجًا مشرفًا للإبداع والتميز العلمي، ودليلًا على نجاح الكلية في ربط العملية التعليمية بالواقع المجتمعي، وتحويل التحديات الصحية إلى فرص للبحث والتطوير وخدمة المجتمع، بما يعزز مكانة الكلية كبيت خبرة علمي يسهم في بناء مجتمع أكثر صحة ووعيًا


































