اخبار الكويت
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٥ أيار ٢٠٢٦
مباشر – إيمان غالي: شهدت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت أداءً متبايناً خلال تعاملات شهر مايو/آيار 2026، وسط ترقب لمُستجدات اتفاق وقف الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، خاصة مع تأكيد تصريحات من الجانبين باقتراب التوصل لاتفاق.
يُشار إلى أن اليوم هو آخر يوم عمل لبورصة الكويت في شهر مايو/آيار الحالي، إذ ستُعطل أعمالها اعتباراً من غداً الثلاثاء وحتى الأحد المقبل؛ لتستأنف التداول الرسمي كالمعتاد اعتباراً من يوم الاثنين الموافق 1 يونيو/حزيران 2026، وذلك احتفالاً بعيد الأضحى المبارك.
قال نائب رئيس أول-إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في شركة كامكو إنفست:' على عكس ما رأيناه في شهر أبريل الماضي من تعافي مؤشرات البورصة نتيجة اتفاقية وقف إطلاق النار ما بين الولايات المتحدة وإيران، فإن التداول في شهر مايو كانت مخالفاً لذلك التوجه.
وأشار رائد دياب في تصريحات لـ'معلومات مباشر' إلى أن التصريحات المتباينة والخلافات على بنود اتفاق شامل لحل الصراع، أدى إلى عودة الضبابية وحالة عدم اليقين إلى السوق بالشهر الحالي، إلا أن الشعور تحول إيجابياً في آخر جلستي عمل بالشهر؛ مدفوعاً بالتصريحات الإيجابية الصادرة عن الإدارة الأمريكية والوسطاء بشأن التقدم في المحادثات، وقرب التوصل إلى اتفاق بشأن معظم الملفات العالقة، لتصبح تلك العوامل نقطة تحول في المناخ الاستثماري شملت العديد من الأسهم.
وكشف أن المؤشر الأول كان قد شهد ضغوط بيعية خلال الشهر أوصله إلى خسائر بلغت 2.7% مع نهاية جلسة 20 مايو/آيار الحالي، لكن مع نهاية الشهر استطاع المؤشر محو جزء كبير من خسائره المُسجلة خلال الشهر.
وذكر 'دياب' أن ذلك التذبذب يُثبت أن العامل النفسي هو اللاعب المحوري بالفترة الأخيرة، إذ يتباين الأداء حسب التصريحات حول الوضع الجيوسياسي في المنطقة، ورغم ثقة المستثمر في السوق الكويتي إلا أن هدوء الوضع الجيوسياسي هو مفتاح النشاط.
وبشأن توقعاته للأداء في شهر يونيو/حزيران، أوضح أنه يعتمد على مسار المحادثات القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، فالتوصل إلى حلول شاملة من شأنه أن يؤدي إلى نشاط إيجابي إضافي في البورصة الكويتية وعودة التركيز على أساسيات الاقتصاد والشركات المدرجة والتقييمات، والخطط التنموية للحكومة وترسية المشاريع.
يأتي ذلك بحسب 'دياب' إضافة إلى التدفقات الأجنبية المتوقعة، فعودة الملاحة إلى مضيق هرمز بشكل حر، والبدء بتصدير النفط سيكون ذا عامل إيجابي لجميع قطاعات السوق بعد تأثرها في فترة الحرب.
يُشار إلى أن الشهر الحالي، شهد انتهاء فترة الإفصاح عن القوائم المالية للربع الأول من عام 2026، والتي أظهرت تراجعاً في صافي الربح بنحو 49.39% سنوياً عند 365.22 مليون دينار، مع تفعيل نتائج مراجعة للمؤشرات العالمية، وإعلان أخرى مثل إدراج شركة العملية للطاقة في مؤشر فوتسي راسل للشركات الصغيرة، وخروج شركة شمال الزور الأولى للطاقة والمياه من مؤشر مورجان ستانلي.
أداء البورصة خلال شهر مايو
وفق إحصائية 'معلومات مباشر'، فقد انخفض مؤشر السوق الأول خلال شهر مايو/آيار الحالي بنحو 0.83% أو 77.52 نقطة ليُغلق تعاملات الشهر بالنقطة 9304.29.
وإلى جانب ذلك، فقد نزل مؤشر السوق العام بنسبة 0.51% ليصل إلى مستوى 8815.12 نقطة، فاقداً 45.24 نقطة عن مستواه بختام أبريل/نيسان 2026.
وعلى الجانب الآخر، فقد ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنحو 1.11% أو 95.44 نقطة مسجلاً 8666.04 نقطة، وأنهى 'الرئيسي 50' التعاملات بالنقطة 9632.69، بصعود شهري بلغ 2.90% يُعادل 271.53 نقطة.
ووصلت القيمة السوقية بنهاية الشهر الحالي إلى 52.79 مليار دينار، بانخفاض 0.50% يُقدر بـ267 مليون دينار عن قيمته البالغة 53.06 مليار دينار نهاية أبريل/نيسان المنصرم.
وشهدت البورصة تراجعاً في التداولات، إذ انخفضت الكميات 8.88% عند 8.21 مليار سهم، وتراجعت السيولة والصفقات بنسبة 12.32% عند 1.85 مليار دينار و19.47% لـ452.86 ألف صفقة على التوالي.
وعلى المستوى القطاعي، فقد شهدت البورصة تراجعاً بأداء 6 قطاعات على رأسها السلع الاستهلاكية بـ7.22%، بينما ارتفع أداء 7 قطاعات في مقدمتها التكنولوجيا بـ67.75%.


































