×



klyoum.com
egypt
مصر  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
egypt
مصر  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار مصر

»سياسة» اندبندنت عربية»

إجازات الطقس... جديد التعليم في مصر

اندبندنت عربية
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٢٨ نيسان ٢٠٢٦ - ٠٤:٤٢

إجازات الطقس... جديد التعليم في مصر

إجازات الطقس... جديد التعليم في مصر

اخبار مصر

موقع كل يوم -

اندبندنت عربية


نشر بتاريخ:  ٢٨ نيسان ٢٠٢٦ 

شهدت المدارس تعطيلات رسمية بسبب أمطار ورياح وتغير مناخ وسط استنكار وترحيب والواقع الافتراضي يتفاعل بالترند والأرباح

لقد كان عاماً دراسياً مصرياً مليئاً بأخبار الأرصاد. وكان عاماً متخماً بأخبار الإجازات بسبب تأكيدات الأرصاد، وغارقاً، لا في مياه الأمطار، بل في أخبار تأكيد تعطيل الدراسة، ثم النفي، وأخيراً التوضيح. ولم يخل العام الذي يقترب من نهايته من قدر معتبر من الارتباك المدرسي بسبب الطقس، والالتباس الإجرائي بفعل الأمطار، والتشوش المعلوماتي جراء تضارب أخبار الإجازات، وتتناقض مصادرها، وتعدد منابعها.

كان عاماً مليئاً بـ'هل يتم تعطيل الدراسة الأحد والإثنين؟ الأرصاد تجيب والتعليم تؤكد'، 'حقيقة إغلاق المدارس الأسبوع المقبل'، 'هل تغلق الأمطار مدارس المحافظات الساحلية؟ الأرصاد ترد'، 'الوزارة توضح سبب تعطيل الدراسة يوم الثلاثاء'، 'الوزارة تنفي الطوارئ في مدارس مصر هذا الأسبوع، والأرصاد تتابع'، 'الوزارة تؤكد احتمال تعطّل الدراسة بسبب الرياح والأمطار والأرصاد تحذر'، 'تعطيل الدراسة اليوم بسبب الطقس السيئ'، 'إلغاء تعطيل الدراسة اليوم بسبب الطقس السيئ'، 'الأرصاد تنسق مع التعليم لتعطيل الدراسة في هذه الأيام'.

لسبب ما، طغت على أخبار المدارس والتربية والتعليم، أخبار الطقس والأمطار والأتربة والرياح. وعلى رغم أن سوء الطقس أحياناً، وهطول الأمراض في بعض أيام الشتاء، وهبوب الرياح في مواسم بعينها، ومنها ما يأتي محملاً بالأتربة وأحياناً الرمال، وعلى رغم أن الظواهر الجوية هي أحداث طبيعية تحدث داخل الغلاف الجوي، وعلى رغم أن الآباء والأجداد وآباء الأجداد وأجدادهم عاشوا على مر آلاف السنين في كنف درجات حرارة متغيرة، ورطوبة ترتفع حيناً وتنخفض حيناً، ورياح تهب وتخفت، وضغط جوي يزيد ويقل، وسحب تتكوّن وتنهار أمطاراً أو تذهب لحال سبيلها، وموجات حر صيفاً وبرد شتاءً، وتقلبات تحدث وتوقعات تتحقق، فإن التعامل المدرسي مع الطقس هذا العام بدا غريباً، والتنسيق التعليمي في ضوء المناخ 'الحار جاف صيفاً، المعتدل ممطر شتاءً'، طرح أسئلة تبحث عن إجابات.

لماذا كثرت الأخبار والتصريحات وبيانات الجهات الرسمية، وكذلك الأخبار المفبركة والكاذبة والمضللة، عن تعطيل الدراسة بسبب الطقس، على رغم أن التقلبات أمر معروف، والأمطار شيء متوقع، والرياح وارد هبوبها؟

آلاف الإجابات تتواتر، لكنها إجابات لا تتعلق بشرح الظاهرة، لا الجوية، بل التعطيلية! تعطيل لا تعطيل، إجازة ليست إجازة، طوارئ لا طوارئ، خطر لا خطر، حالة من عدم الاستقرار استقرار، وقائمة تضارب وتداخل وتشابك الجو مع الأرصاد مع التعليم مع البيانات يدق كما لم يدق من قبل أبواب كل بيت مصري فيه طلاب في المدارس.

تقلبات جوية عنيفة تضرب مصر. جملة كان من شأنها أن ترد على المستفسرين الذين يبدون قدراً من التعجب لهذا الكم الكبير وغير المسبوق من قرارات، وكذلك إشاعات، تعطيل الدراسة بسبب الطقس، لولا أن الجملة متكررة عبر عقود. التقلبات الجوية 'العنيفة' تضرب مصر، وغيرها من دول الكوكب، أحياناً. وهو الضرب الذي دأبت وسائل الإعلام على إعلانه على مدار عقود، قبل الضرب أو أثناءه، أو بعده حيث رصد تفاصيله إن توافرت، والتحذير من أخطاره إن وجدت، وتقييم آثاره إن حدثت.

ما الجديد إذاً هذا العام؟ الجديد هو تكرار التعطيل، والفريد هو عدم طرح السؤال والاكتفاء بشد التأكيد، ونفي الجذب بين البيانات الرسمية والأخبار العنكبوتية، مع قدر غير قليل من التنقيب عن الأسباب غير المعلنة والعوامل غير المشهرة.

جرى عرف الشهرين السابقين أن تعلن وزارة التربية والتعليم المصرية عن تعطيل الدراسة 'غداً' أو 'بعد غد' أو ما شابه، 'نظراً لسوء الأحوال الجوية'. الصغار يفرحون عادة، والأهل يرتبون أمورهم بناء على القرار وما ينجم عنه من حصول الأم العاملة أو الأب على إجازة من العمل أو عمل ترتيبات أخرى، وكذلك المعلمون الذين يوزّعون ساعات الإجازة بين الراحة أو الدروس الخصوصية أو ترتيب أمور أسرهم، لأنهم في نهاية الأمر أولياء أمور أيضاً.

أما الباحثون عن أسباب التعطيل المتكرر على رغم أن التقلبات ليست حدثاً فريداً، فالمهمة صعبة. الوزارة تقول إن التنسيق مع هيئة الأرصاد الجوية مستمر ووثيق، وإن الحرص على سلامة الطلاب أولوية.

يشار إلى أن أعواماً سابقة شهدت وقوع حوادث متفرقة لطلاب مدارس فقدوا حياتهم صعقاً بالكهرباء بسبب ملامسة أعمدة إنارة في الشارع، أو نتيجة حوادث سيارات بسبب هطول الأمطار. كذلك اعتاد المصريون في سنوات سابقة مشاهد أو تداول صور وفيديوهات لأولياء أمور يحملون أبناءهم من طلاب المدارس ليساعدوهم على عبور تجمعات المياه أمام مدارسهم.

جلّ الاهتمام الشعبي موجه ليوم الإجازة بسبب الطقس، لكن تواتر إجازات الطقس دفعت البعض إلى السؤال عن سبب 'الاستسهال'. يقول إبراهيم حسن (موظف- 34 سنة) إنه يتفهّم تماماً حرص أو خوف الجهات الرسمية المسؤولة من تعرض الطلاب لأخطار جراء الطقس السيئ، لكن يضيف أن 'نزول الأمطار ليس طقساً سيئاً بالمعنى المعروف. طيلة سنوات دراستي وقدر من الأمطار يهطل في الشتاء، والرياح تهب في مواسم معروفة. لم يتم إغلاق المدرسة، أو يقرر والداي عدم إرسالي للمدرسة، إلا للشديد القوي، مثل المرض. أغلب الظن أن البنى التحتية، مثل مباني المدارس، أو الشوارع وطرق الرصف وتصريف المياه الزائدة، أو الأرصفة ووجودها من عدمه، وصيانة أعمدة الكهرباء، وغيرها إما متهالكة أو جديدة، لكن ليست مطابقة للمواصفات التي تضمن مرور أيام الأمطار والرياح الشديدة بسلام وأمان'.

 

ترجيح حسن يحمل قدراً من الحقيقة، لكن تعضيدها بالمعلومات والأرقام والتقييمات الهندسية وتلك الخاصة بمعايير السلامة والأمان شحيحة.

بحسب ورقة أنجزتها 'الإنسان والمدينة للأبحاث الاجتماعية' (مؤسسة مصرية مستقلة معنية بدراسة تقاطعات العدالة الاجتماعية والسياسات العمرانية والعدالة البيئية) تحت عنوان 'أثر الأمطار على البنية التحتية للمدن المصرية' (2021)، فقد تعرضت مصر على مدار سنوات لكميات كبيرة من الأمطار كنتيجة للتغيرات المناخية من ارتفاع درجات الحرارة، وما يصاحبها من اختلاف لكميات تساقط الأمطار وتغيير لمواعيد تساقطها، وذوبان الكتل الجليدية في القطبين وما يستتبعه من ارتفاع مستوى سطح البحر. وعلى رغم أن تساقط الأمطار ليس ظاهرة غريبة على المدن المصرية، فإن معدلاته اختلفت، لا سيما في وسط وجنوب مصر، التي لم تكن تستقبل المعدلات الحالية من الأمطار.

وأشارت الورقة أيضاً إلى أن زيادة معدلات هطول الأمطار وكميتها تسبب في أضرار جسيمة للبنية التحتية في المدن المصرية، حيث تفوق كميات الأمطار الطاقة الاستيعابية لشبكات الصرف الصحي، وهو ما يؤدي إلى غرق عديد من الشوارع، وتعطّل حركة المرور، وتضرر مبان قديمة أو غير مطابقة للمواصفات القياسية، وذلك على رغم جهود التطوير.

يشار إلى أن ملف تصريف مياه الأمطار ظل سنوات طويلة محل جدل وانتقاد، وذلك كلما هطلت أمطار، وعجزت شوارع عن تصريفها. بمعنى آخر، عديد من الشوارع غير مجهز للتعامل مع ضغط الأمطار الغزيرة المفاجئة، وهو ما يجعل التنقل غير آمن.

التنقل غير الآمن يحدث أيضاً في حالات هبوب الرياح الشديدة والقوية، التي نجم بعضها عن حوادث قاتلة في السنوات الأخيرة، لأسباب لا تتعلق بالبنى التحتية بقدر ما تتعلق بأسباب 'فوقية'. سقوط أجزاء من مبان، أو نوافذ، أو أقاصيص زرع، أو أشجار، أو لوحات إعلانية جراء سرعة الرياح أخطار أضيفت إلى قائمة مصادر الخطر.

وعلى رغم أن هبوب الرياح الشديدة، لا سيما رياح الخماسين الموسمية التي تهب بدءاً من فبراير (شباط) وحتى مايو (أيار)، ليس ظاهرة جوية فريدة أو حدثاً غير مسبوق، فإن قواعد السلامة والأمان المتبعة في عديد من المباني تعاني ضعفاً، إضافة إلى معدلات الزيادة السكانية والزحام وغياب الوعي بمنظومة السلامة، وخروج أجيال لا تعتبر قواعد الأمن ضرورة ومبادئ السلامة أولوية، جميعها يؤدي إلى وقوع حوادث يمكن تجنّبها أو تقليصها.

وبحسب تقرير نشرته 'اندبندنت عربية' في يناير (كانون الثاني) عام 2024 عنوانه 'معايير السلامة في مشروعات مصر بين استفهام وتعجب'، فإن غياب أو ضعف تطبيق معايير الأمن والسلامة يقع نتيجة عدة عوامل متشابكة، أبرزها ضغط تنفيذ المشروعات بسرعة، والتكلفة المادية العالية، ونقص الكوادر التفتيشية الرقابية، إضافة إلى ضعف وعي بعض العمالة، والتهاون في الرقابة الميدانية، وهو ما يؤدي إلى وقوع حوادث مختلفة.

ضمن هذه الحوادث سقوط لوحات إعلانية، بينها لوحات ضخمة جداً تتسبب في حوادث مميتة، لا سيما في الأيام التي تشهد هبوباً شديداً للرياح.

بزوغ نجم الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية في السنوات القليلة الماضية كان مطلباً جماهيرياً، وذلك بعد سنوات من مفاجأة المصريين بأمطار شديدة، أو حرارة قائظة، أو برد قارس، أو رياح عاتية من دون سابق إنذار. وعلى رغم أن هذه المطالبات تركّزت في سنوات ما قبل انتشار الإنترنت والتطبيقات والبرامج التي تقدم رصداً دقيقاً جداً للأحوال الجوية المتوقعة تصل إلى عشرة أيام، بما في ذلك احتمالات سقوط الأمطار وسرعة الرياح ونسبة الرطوبة إلخ، فإن هيئة الأرصاد نجحت في جذب الاهتمام الشعبي، وكذلك عناوين الأخبار وموضوعات التقارير الإعلامية حيث 'خزنوا ملابس الشتاء'، و'جهزوا ملابس الصيف'، و'أعيدوا تنزيل أغطية الشتاء'، و'اجمعوا الغسيل من الشرفات'، و'احذروا أشعة الشمس الحارقة'، و'تجبنوا النزول اليوم إلا للضرورة'.

ويبدو أن نجاح الهيئة في الدور الشعبي تزامن وتعاون وثيق مع عديد من الوزارات، وعلى رأسها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وهو التعاون الذي أثمر ثمار الإجازات المتكررة، والمخاوف المتواترة، والاحتياطات التي يصفها البعض بـ'فرط اليقظة' أو 'الحذر المفرط'، التي تدفع الوزارة إلى اتخاذ قرارات إغلاق المدارس كنوع من الإجراء الوقائي.

انتقاد الحذر المفرط متزامن هذا العام مع انتقاد طريقة العلاج. البعض يلمح إلى أن السيارة حين تتعرض لأعطال متكررة يكون حلها إصلاحها في ورشة محترفة وبطريقة جذرية، لا الإبقاء عليها في المرأب وإغلاق بابه عليها. تلميحات عدة يطرحها البعض في صورة أسئلة أو ملحوظات تقارن بين كلفة إبقاء ملايين الطلاب في البيوت، وأثر ذلك السلبي على التحصيل العلمي من جهة وبين إصلاح البنى التحتية وبناء الجديد منها طبقاً لمواصفات الأمن والسلامة المعروفة عالمياً من جهة أخرى.

يشار إلى أن أصواتاً بدأت تعلو مطالبة بتخفيف المناهج الدراسية، وخفض مستوى صعوبة امتحانات نظراً لزيادة عدد الأيام التي تعطلت فيها الدراسة، وضيق الوقت المتبقي للانتهاء من تدريس المناهج.

ومن رحم تعطيل المدارس، والإفراط في الحذر، وتأجيل الحلول الجذرية من إصلاح البنى التحتية واتباع إجراءات ومعايير السلامة في البناء وتعليق اللوحات وغيرها عبر حل التعطيل السهل، إلى فوائد جناها البعض من هذا المشهد الملتبس. رفع البعض راية 'أمطار قوم عند قوم أرباح'.

شعب السوشيال ميديا القابع أمام الشاشات وقوامه مؤثرون ومؤثرات، وباحثون عن مصدر رزق أو ربح إضافي من 'ركوب ترند' التعطيل أو الصيد في مياه الأمطار العكرة، ومعه متابعون ومتابعات يعتمدون عليهم مصدراً لأخبار تعطيل الدراسة وإغلاق المدارس مع أول زخة مطر أو هبة رياح أو حفنة رمال، غارق في واقع مواز لقرارات التعطيل. بين أخبار كاذبة عن تعطيل لم يحدث، وأخرى مضللة عن إغلاق لم يتقرر، ونفي لخبر، وتأكيد لأكذوبة، وتحليل للتعطيل من بنت أفكار المؤثر، وتعليل لعدم التعطيل بناء على ما جاء على 'غروب الماميز'، أصبح تعطيل الدراسة لأسباب تتعطل بالطقس مكوناً من مكونات الواقع الافتراضي.

إجازات الطقس... جديد التعليم في مصر إجازات الطقس... جديد التعليم في مصر
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار مصر:

عضو الحزب الجمهوري: حظر وسائل الإعلام وملاحقتها ماليًا يجر واشنطن نحو ممارسات ديكتاتورية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
39

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 1,680,722 Egypt News Articles | 35,245 Articles in Sep 2026 | 1,242 Articles Today | from 24 News Sources ~~ last update: 23 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



إجازات الطقس... جديد التعليم في مصر - eg
إجازات الطقس... جديد التعليم في مصر

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

دار الإفتاء تنقل خبراتها للباحثين الماليزيين في فقه النوازل.. صور - eg
دار الإفتاء تنقل خبراتها للباحثين الماليزيين في فقه النوازل.. صور

منذ ثانية


اخبار مصر

زيلينسكي يحذر من ضربة روسية كبرى محتملة - jo
زيلينسكي يحذر من ضربة روسية كبرى محتملة

منذ ثانية


اخبار الاردن

 42 من الأسر تختار مدارس أبنائها بناء على الجودة.. و32 للرسوم - ae
42 من الأسر تختار مدارس أبنائها بناء على الجودة.. و32 للرسوم

منذ ثانية


اخبار الإمارات

زيكو: مباراة الأرجنتين الأهم في حياتي - eg
زيكو: مباراة الأرجنتين الأهم في حياتي

منذ ثانية


اخبار مصر

بيسنت يدعو لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر - ye
بيسنت يدعو لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر

منذ ثانية


اخبار اليمن

 : 154 1.07 6 - kw
: 154 1.07 6

منذ ثانية


اخبار الكويت

طفرة الاقتصاد غير النفطي - sa
طفرة الاقتصاد غير النفطي

منذ ثانية


اخبار السعودية

الكويت تصدر سندات سيادية دولية بـ 6 مليارات دولار - kw
الكويت تصدر سندات سيادية دولية بـ 6 مليارات دولار

منذ ثانية


اخبار الكويت

نسرين طافش تتألق في ظهور جديد بالجيم - eg
نسرين طافش تتألق في ظهور جديد بالجيم

منذ ثانيتين


اخبار مصر

الدعم السريع يحاول صناعة وهم جديد عبر خطاب تعبوي تحريضي - sd
الدعم السريع يحاول صناعة وهم جديد عبر خطاب تعبوي تحريضي

منذ ثانيتين


اخبار السودان

الأسهم الآسيوية تواصل الصعود والتكنولوجيا تقود المكاسب - sa
الأسهم الآسيوية تواصل الصعود والتكنولوجيا تقود المكاسب

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

أسعار اليورو والدولار والعملات الأجنبية الآن - eg
أسعار اليورو والدولار والعملات الأجنبية الآن

منذ ثانيتين


اخبار مصر

بهدف نظيف.. ليفربول يهزم ريكسهام في المباراة الودية - eg
بهدف نظيف.. ليفربول يهزم ريكسهام في المباراة الودية

منذ ثانيتين


اخبار مصر

أسعار الذهب في مصر مع بداية تعاملات اليوم الأربعاء - eg
أسعار الذهب في مصر مع بداية تعاملات اليوم الأربعاء

منذ ثانيتين


اخبار مصر

هل علم الله بأفعالنا يعني إجبارنا عليها؟.. حسام موافي يجيب - eg
هل علم الله بأفعالنا يعني إجبارنا عليها؟.. حسام موافي يجيب

منذ ثانيتين


اخبار مصر

أسعار العملات اليوم الخميس 17-9-2026 أمام الجنيه المصري بالبنوك - eg
أسعار العملات اليوم الخميس 17-9-2026 أمام الجنيه المصري بالبنوك

منذ ثانيتين


اخبار مصر

الفوسفات الأردنية تهنئ سمو ولي العهد بعيد ميلاده الميمون - jo
الفوسفات الأردنية تهنئ سمو ولي العهد بعيد ميلاده الميمون

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

برج الدلو.. حظك اليوم الأحد 12 يوليو 2026 - eg
برج الدلو.. حظك اليوم الأحد 12 يوليو 2026

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

مدبولي يتفقد مشروعات العلمين والإنتاج الزراعي .. غدا - eg
مدبولي يتفقد مشروعات العلمين والإنتاج الزراعي .. غدا

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

مصر تنجح في استرداد قناع ذهبي أثري من سويسرا - eg
مصر تنجح في استرداد قناع ذهبي أثري من سويسرا

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

رسميا.. آرسنال يضم برونو جيماريش من نيوكاسل يونايتد - eg
رسميا.. آرسنال يضم برونو جيماريش من نيوكاسل يونايتد

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

الجانحي: كان بالإمكان أفضل مما كان - kw
الجانحي: كان بالإمكان أفضل مما كان

منذ ٣ ثواني


اخبار الكويت

الموقعة الأولى بين البرازيل والمغرب - ye
الموقعة الأولى بين البرازيل والمغرب

منذ ٣ ثواني


اخبار اليمن

العدو الإسرائيلي يطرح عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية - ye
العدو الإسرائيلي يطرح عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية

منذ ٣ ثواني


اخبار اليمن

 خارجية النواب تلتقي السفيرة الأسترالية - jo
خارجية النواب تلتقي السفيرة الأسترالية

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

أسعار الذهب في السوق المحلي السبت - jo
أسعار الذهب في السوق المحلي السبت

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

لامين يامال يفرض نفسه في سباق الكرة الذهبية بأرقام استثنائية - ps
لامين يامال يفرض نفسه في سباق الكرة الذهبية بأرقام استثنائية

منذ ٤ ثواني


اخبار فلسطين

المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية: - sy
المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية:

منذ ٤ ثواني


اخبار سوريا

موعد مباراة سيراميكا كليوباترا ومودرن سبورت القادمة بالدوري - eg
موعد مباراة سيراميكا كليوباترا ومودرن سبورت القادمة بالدوري

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

مجلس الأمن يناقش أمن الممرات المائية البحرية - jo
مجلس الأمن يناقش أمن الممرات المائية البحرية

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

سعر الريال السعودي اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر - eg
سعر الريال السعودي اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

واشنطن بوست: ترامب سيئ لأمريكا .. لكنه قد يكون جيدا للعالم - jo
واشنطن بوست: ترامب سيئ لأمريكا .. لكنه قد يكون جيدا للعالم

منذ ٥ ثواني


اخبار الاردن

عاجل بدء صرف مرتبات محور تعز بالريال السعودي - ye
عاجل بدء صرف مرتبات محور تعز بالريال السعودي

منذ ٥ ثواني


اخبار اليمن

تهديد إسرائيلي لإخلاء هذه البلدة! - lb
تهديد إسرائيلي لإخلاء هذه البلدة!

منذ ٥ ثواني


اخبار لبنان

مي شدياق للحـزب: تعبنا منكم ! - lb
مي شدياق للحـزب: تعبنا منكم !

منذ ٥ ثواني


اخبار لبنان

شبيهة فيراري .. لوكسيد تستعد لاطلاق RX الرياضية عالميا - eg
شبيهة فيراري .. لوكسيد تستعد لاطلاق RX الرياضية عالميا

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

تنقلات إدارية في وزارة الداخلية .. أسماء - jo
تنقلات إدارية في وزارة الداخلية .. أسماء

منذ ٥ ثواني


اخبار الاردن

اتفاق مصري تركي على التعاون في الصناعات الدفاعية - eg
اتفاق مصري تركي على التعاون في الصناعات الدفاعية

منذ ٦ ثواني


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل