اخبار مصر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر- تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء بنحو 1%، مع تعزيز احتمالات التوصل إلى تسوية للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران الآمال في احتواء مخاوف الإمدادات، في ظل محادثات جرت في طهران، بحسب 'رويترز'.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار دولار واحد، أو بنسبة 0.86%، إلى 114.81 دولار للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 88 سنتاً، أو بنسبة 0.86%، إلى 100.88 دولار للبرميل. وكان الخامان قد تراجعا بنحو 1% في وقت مبكر من الجلسة.
وأجرت السعودية وتركيا وباكستان محادثات مع مسؤولين إيرانيين في طهران يوم الاثنين، بهدف تخفيف حدة التوترات في الشرق الأوسط.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن الدول الأربع اتفقت على مواصلة المحادثات بهدف تعزيز التعاون في مجالي السلام والأمن.
وقالت سوجاندا ساشديفا، مؤسسة شركة 'إس إس ويلث ستريت' للأبحاث ومقرها نيودلهي، إن أسعار النفط الخام تشهد عمليات جني أرباح بعد ارتفاعها إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر، في ظل إحياء الجهود الدبلوماسية في غرب آسيا الآمال في تحقيق انفراجة محتملة في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وارتفعت أسعار خام برنت الأسبوع الماضي إلى أكثر من 117 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ أبريل، عقب موجة من الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط بالقرب من مضيق هرمز. كما لامست الأسعار مستوى 117 دولاراً يوم الاثنين.
وأضافت ساشديفا أن الأسعار لا تزال مرتفعة في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
وأظهرت بيانات صادرة عن مركز أبحاث مقره واشنطن أن أكتوبر شهد أكبر عدد من الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز والممرات المائية القريبة منه، مقارنة بالأشهر الأخرى، وذلك ضمن حوادث الأمن البحري العالمية التي يتابعها المركز منذ عام 2017.
وأدت الحرب الممتدة عبر أنحاء الشرق الأوسط إلى وضع مضيق هرمز في قلب الاضطرابات، إذ كان الممر المائي الضيق ينقل نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية قبل اندلاع الصراع في فبراير.
وقالت وحدة الأبحاث التابعة لبنك 'إيه إن زد' إن سوق النفط لا تزال عرضة للاضطرابات، في ظل الضغوط التي تواجه الإمدادات والخدمات اللوجستية والمخزونات وعمليات التكرير.
وأضافت أن صادرات النفط الخام من منطقة الخليج تراجعت للأسبوع الرابع على التوالي، فيما بلغت التدفقات عبر مضيق هرمز نحو 60% فقط من مستوياتها الطبيعية، بينما ظلت المخزونات العالمية من المقطرات النفطية أقل بنحو 5% من متوسطها خلال السنوات الخمس الماضية.


































