اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
أطلق المعهد الفرنسي في الكويت، أمس الأول، موسمه الثقافي للنصف الثاني من العام 2026، متضمناً برنامجاً متنوعاً من الفعاليات والمعارض والعروض الفنية والأدبية، في إطار تعزيز التعاون الثقافي بين الكويت وفرنسا، بالتزامن مع احتفال البلدين هذا العام بالذكرى الـ 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية.وأكد المعهد، خلال حفل إطلاق موسمه الجديد في مقره بالجابرية، بحضور سفير فرنسا لدى البلاد أوليفييه غوفان ومديرة المعهد سورايا صاع، إلى جانب عدد من الشركاء والرعاة والفاعلين في المشهد الثقافي الكويتي، حرصه على توسيع حضوره في الساحة الثقافية المحلية، وإتاحة مساحاته أمام الفنانين والمبدعين الكويتيين.وفي كلمة له بالمناسبة، أشاد غوفان بالشراكة المستمرة مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، مؤكداً دوره الأساسي في دعم الثقافة وتعزيز حضورها في الكويت.وقال غوفان إن «65 عاماً من العلاقات بين فرنسا والكويت، وأكثر من 200 عام من الصداقة، لا تُقاس فقط بمرور الزمن، بل أيضاً بثراء الروابط الإنسانية والثقافية والتعليمية والعلمية التي نسجت عاماً بعد عام»، مشيراً إلى أن الطلبة والباحثين والفنانين والمؤسسات التي تطور مشاريع مشتركة «يساهمون في كتابة قصة الصداقة الجميلة بين بلدينا'. ويأتي معرض الفنانة الكويتية مريم السالم في صدارة برنامج الموسم الجديد، إذ افتتح المعهد من خلاله «غاليري 41»، وهي مساحة جديدة مخصصة للمعارض والفن المعاصر.ويعكس المعرض اهتمام المعهد الفرنسي بتوفير مساحة أكبر أمام الفنانين والمبدعين الكويتيين، فيما تستلهم السالم أعمالها من تفاصيل الحياة الكويتية وتقاليد المجتمع وعمارة الكويت الحديثة ورموزها.ويتضمن الموسم عرض «أغاممنون والعطور» في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي في 13 أكتوبر المقبل، بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، في عمل يجمع الموسيقى بالتجربة الحسية.كما يشارك المعهد في «الأسبوع الفرنسي» الذي يقام في مجمع العاصمة من 28 إلى 31 أكتوبر، بمشاركة مؤسسات تعليمية وشركات فرنسية عاملة في الكويت، لعرض جوانب من الخبرات الفرنسية في الثقافة والتعليم وفنون الطهي والسيارات والصناعات عالية التقنية.ويشارك المعهد كذلك في معرض الكويت الدولي للكتاب من خلال برنامج يتضمن لقاءات أدبية، فيما تشهد ديسمبر المقبل فعالية جديدة لـ«ديوانية فرنسا والكويت»، بمناسبة الذكرى الـ 65 للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وتنظم بالتعاون مع معهد العالم العربي في باريس، بالتزامن بين العاصمة الفرنسية والكويت، وبمشاركة شخصيات وفاعلين من المشهدين الثقافيين في البلدين.
أطلق المعهد الفرنسي في الكويت، أمس الأول، موسمه الثقافي للنصف الثاني من العام 2026، متضمناً برنامجاً متنوعاً من الفعاليات والمعارض والعروض الفنية والأدبية، في إطار تعزيز التعاون الثقافي بين الكويت وفرنسا، بالتزامن مع احتفال البلدين هذا العام بالذكرى الـ 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية.
وأكد المعهد، خلال حفل إطلاق موسمه الجديد في مقره بالجابرية، بحضور سفير فرنسا لدى البلاد أوليفييه غوفان ومديرة المعهد سورايا صاع، إلى جانب عدد من الشركاء والرعاة والفاعلين في المشهد الثقافي الكويتي، حرصه على توسيع حضوره في الساحة الثقافية المحلية، وإتاحة مساحاته أمام الفنانين والمبدعين الكويتيين.
وفي كلمة له بالمناسبة، أشاد غوفان بالشراكة المستمرة مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، مؤكداً دوره الأساسي في دعم الثقافة وتعزيز حضورها في الكويت.
وقال غوفان إن «65 عاماً من العلاقات بين فرنسا والكويت، وأكثر من 200 عام من الصداقة، لا تُقاس فقط بمرور الزمن، بل أيضاً بثراء الروابط الإنسانية والثقافية والتعليمية والعلمية التي نسجت عاماً بعد عام»، مشيراً إلى أن الطلبة والباحثين والفنانين والمؤسسات التي تطور مشاريع مشتركة «يساهمون في كتابة قصة الصداقة الجميلة بين بلدينا'.
ويأتي معرض الفنانة الكويتية مريم السالم في صدارة برنامج الموسم الجديد، إذ افتتح المعهد من خلاله «غاليري 41»، وهي مساحة جديدة مخصصة للمعارض والفن المعاصر.
ويعكس المعرض اهتمام المعهد الفرنسي بتوفير مساحة أكبر أمام الفنانين والمبدعين الكويتيين، فيما تستلهم السالم أعمالها من تفاصيل الحياة الكويتية وتقاليد المجتمع وعمارة الكويت الحديثة ورموزها.
ويتضمن الموسم عرض «أغاممنون والعطور» في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي في 13 أكتوبر المقبل، بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، في عمل يجمع الموسيقى بالتجربة الحسية.
كما يشارك المعهد في «الأسبوع الفرنسي» الذي يقام في مجمع العاصمة من 28 إلى 31 أكتوبر، بمشاركة مؤسسات تعليمية وشركات فرنسية عاملة في الكويت، لعرض جوانب من الخبرات الفرنسية في الثقافة والتعليم وفنون الطهي والسيارات والصناعات عالية التقنية.
ويشارك المعهد كذلك في معرض الكويت الدولي للكتاب من خلال برنامج يتضمن لقاءات أدبية، فيما تشهد ديسمبر المقبل فعالية جديدة لـ«ديوانية فرنسا والكويت»، بمناسبة الذكرى الـ 65 للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وتنظم بالتعاون مع معهد العالم العربي في باريس، بالتزامن بين العاصمة الفرنسية والكويت، وبمشاركة شخصيات وفاعلين من المشهدين الثقافيين في البلدين.
وفي إطار تطوير حضوره الثقافي في الكويت، أعلن المعهد افتتاح استوديوهين مخصصين للفنانين الشباب، ليكونا فضاءين للعمل والإبداع واللقاء، وتشجيع التعاون بين المبدعين الكويتيين والفرنسيين.
وأكدت مديرة المعهد الفرنسي سورايا صاع أن المعهد «يرغب في أن يكون مكاناً منفتحاً على المشهد الفني والثقافي الكويتي»، بحيث يلتقي الفنانون والمبدعون والمهنيون الفرنسيون والكويتيون ويتبادلون الأفكار ويعملون على مشاريع جديدة.
أضافت أن «غاليري 41» سيواصل استضافة المعارض الفصلية للفن المعاصر، بينما يطلق المعهد «كلوب فرانس»، وهو فضاء مخصص للتفاعل مع الثقافة الفرنسية من خلال الموسيقى والأفلام واللقاءات الأدبية، إلى جانب تجارب ثقافية ورقمية، من بينها الواقع الافتراضي.
ويواصل المعهد برنامجه الثقافي ابتداءً من يناير المقبل من خلال سلسلة جديدة من الفعاليات متعددة التخصصات، في إطار سعيه إلى تعزيز جسور التعاون الثقافي والفني بين الكويت وفرنسا.


































