اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٩ تموز ٢٠٢٦
نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر مطلعة، أن الإدارة الأمريكية تدرس تأجيل أو رفض اعتماد المرشح الذي اختاره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمنصب السفير الفرنسي لدى الولايات المتحدة، في خطوة تعكس تصاعد التوتر الدبلوماسي بين البلدين.
وبحسب المصادر، فإن هذه الخطوة تأتي على خلفية انتقادات فرنسية لسجل الولايات المتحدة في مجال حقوق الإنسان، وهو ما أثار استياء داخل دوائر في الإدارة الأمريكية، ودفع إلى إعادة النظر في منح الموافقة الدبلوماسية اللازمة لتولي السفير الجديد مهامه في واشنطن.
ولم تصدر، حتى الآن، تصريحات رسمية من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأمريكية تؤكد أو تنفي ما أوردته رويترز، كما لم تعلق الرئاسة الفرنسية أو وزارة الخارجية في باريس على التقرير.
ويُعد منح الموافقة الدبلوماسية (Agrément) إجراءً متبعًا في العلاقات الدولية، إذ يتعين على الدولة المستقبلة الموافقة على تعيين السفير الأجنبي قبل مباشرته مهامه الرسمية، ويحق لها رفض المرشح أو تأخير الموافقة عليه من دون إلزام بتقديم أسباب.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وباريس تعاونًا وثيقًا في ملفات الدفاع والأمن، رغم استمرار التباينات بين الجانبين بشأن عدد من القضايا الدولية، من بينها حقوق الإنسان وبعض الملفات المتعلقة بالسياسة الخارجية.
وفي حال تأكدت هذه الخطوة، فإنها ستُعد مؤشرًا على توتر دبلوماسي غير مألوف بين حليفين رئيسيين، وقد تؤثر في وتيرة التنسيق السياسي خلال المرحلة المقبلة، إلى حين التوصل إلى تسوية بشأن تعيين السفير الجديد أو ترشيح شخصية بديلة.


































