×



klyoum.com
sudan
السودان  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
sudan
السودان  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السودان

»سياسة» اندبندنت عربية»

الاتحاد الأفريقي يلاحق سلام السودان في ظل "الرباعية"

اندبندنت عربية
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٢٤ كانون الأول ٢٠٢٥ - ٠٣:٣٣

الاتحاد الأفريقي يلاحق سلام السودان في ظل الرباعية

الاتحاد الأفريقي يلاحق سلام السودان في ظل "الرباعية"

اخبار السودان

موقع كل يوم -

اندبندنت عربية


نشر بتاريخ:  ٢٤ كانون الأول ٢٠٢٥ 

خلال الأشهر الأولى للحرب اكتفى بمواقف ركزت على الدعوة إلى وقف إطلاق النار من دون أن يترجم ذلك إلى أدوات ضغط حقيقية على طرفي النزاع

شكَّل تصريح مفوض الاتحاد الأفريقي للشؤون السياسية والسلام والأمن بانكول أدوي في الـ18 من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، نقطة انطلاق لمرحلة جديدة في مقاربة المنظمة القارية للحرب في السودان. وقد جاء إعلانه عن أولوية قيادة الاتحاد الأفريقي لعملية السلام، هذه المرة، بالتنسيق مع الأمم المتحدة، تعبيراً عن السعي إلى المشاركة في الوساطة، وإيجاد موقع في المبادرات المتعددة، لا سيما أن المحاولات السابقة قد أسهمت في إرباك المشهد، وأضعفت فرص التوصل إلى مسار تسوية متماسك.

في هذا الإطار، يتحرك الاتحاد الأفريقي ضمن تصور يتجاوز الاكتفاء بالدور الدبلوماسي الشكلي، ويتجه نحو استعادة حضور سياسي وأمني فاعل في واحدة من أكثر أزمات القارة تعقيداً. ويعكس هذا التوجه محاولة لإعادة بناء وزن مؤسسي تراجع تأثيره خلال السنوات الماضية، وعزمه على إدخال أدوات جديدة في التعاطي مع النزاع السوداني، تشمل التنسيق الأمني، والمتابعة السياسية، وربط مسارات التفاوض بسياق إقليمي أوسع، لكن هذا المسار يواجه قيوداً عملية واضحة، تتصل بضعف القدرات التنفيذية، وصعوبة تحويل البيانات والقرارات إلى أدوات ضغط ملموسة على طرفي الصراع.

 

وتزداد هذه التحديات حدة في بيئة إقليمية متشابكة، حيث يسعى الاتحاد الأفريقي إلى تقديم نفسه إطاراً مرجعياً لجهود التسوية، من دون امتلاك رؤية جامعة أو وسائل كافية لفرض انضباط فعلي على مسار التفاوض، وليس كشريك في المبادرات التي قطعت شوطاً في اتجاه حل الأزمة، ولكن يطرح نفسه كبديل برؤية أحادية تحت شعار 'حلول أفريقية للمشكلات الأفريقية'. ونتيجة لذلك، تتسم تحركات الاتحاد الأفريقي بدرجة من الحذر المحسوب، وتندرج في سياق إعادة تموضع داخل مشهد معقد، أكثر من كونها تعبيراً عن قدرة مستقرة على إدارة مسار سلام شامل.

ويكتسب تنسيق الاتحاد الأفريقي مع الأمم المتحدة، ممثلة في المبعوث الشخصي للأمين العام إلى السودان رمطان لعمامرة، أهمية خاصة في إطار سعيه لمنح جهده غطاءً دولياً يحد من عزلته الأخيرة. مع ذلك، تكشف مواقف مجلس السلم والأمن الأفريقي، خصوصاً بعد تطورات ميدانية خطرة مثل سقوط الفاشر وما رافقه من انتهاكات، عن فجوة قائمة بين الصلاحيات القانونية المتاحة، بما فيها آليات التدخل في حالات الجرائم الجسيمة، وبين الإرادة السياسية اللازمة لتفعيلها. وبين قرارات متكررة وتكليفات واسعة، يبقى التنفيذ بطيئاً، في وقت يواصل العنف فرض وقائعه.

منذ اندلاع الحرب في السودان، بدا حضور الاتحاد الأفريقي محكوماً بإرث ثقيل من التردد المؤسسي، وحسابات التوازن بين مبدأ السيادة وواجب الحماية، أكثر مما كان مدفوعاً بإحساس الاستعجال الذي فرضه انهيار الدولة والعنف واسع النطاق. ظل وضع السودان القانوني محكوماً بقرار تعليق مشاركة سلطاته في أنشطة الاتحاد الأفريقي منذ انقلاب أكتوبر (تشرين الأول) عام 2021، وهو تعليق استمر مع اندلاع الحرب، من دون أن يعني خروج السودان من المنظمة القارية أو من الهيئة الحكومية للتنمية 'إيقاد'، التي واصل التفاعل معها سياسياً ودبلوماسياً.

خلال الأشهر الأولى للحرب، اكتفى الاتحاد الأفريقي بمواقف حذرة، ركزت على الدعوة إلى وقف إطلاق النار، وضبط النفس، واستئناف العملية السياسية، من دون أن يترجم ذلك إلى أدوات ضغط حقيقية على طرفي النزاع. وعلى رغم إدانته المعلنة للعنف، ظل أداؤه بطيئاً مقارنة بحجم الكارثة الإنسانية، ومحدود التأثير في مسار العمليات العسكرية أو في حماية المدنيين. كما أن علاقته بطرفي النزاع اتسمت ببراغماتية حذرة، إذ حافظ على قنوات تواصل مع القوات المسلحة وقوات 'الدعم السريع' في آن واحد، من دون أن ينجح في تحويل هذا التواصل إلى مسار تفاوضي فاعل أو التزام ملزم.

هذا الأداء المتحفظ فتح الباب أمام انتقادات واسعة من القوى السياسية والمدنية السودانية، التي رأت في موقف الاتحاد الأفريقي تعبيراً عن تقاعس أكثر منه حياداً. فقد وجهت له اتهامات بـ'بطء' الاستجابة، وبالارتهان لإجراءات بيروقراطية لا تتناسب مع حرب تتوسع جغرافياً وتنتج فظائع جماعية. واعتبرت قوى مدنية أن تعليق عضوية السودان، من دون ابتكار أدوات تدخل سياسية وأمنية موازية، حول الاتحاد إلى مراقب عاجز، بينما كانت البلاد تنزلق إلى واحدة من أسوأ أزماتها منذ الاستقلال.

حتى عندما نشط مجلس السلم والأمن في عقد جلسات طارئة، وإصدار بيانات متلاحقة، ظل الانطباع السائد أن القرارات تراكم على الورق أكثر مما تنفذ على الأرض. فالتوصيات المتعلقة بحماية المدنيين، ومساءلة مرتكبي الانتهاكات، وملاحقة الجهات الخارجية الداعمة للأطراف المتحاربة، بقيت في معظمها حبراً على ورق، أو رهينة جداول زمنية لم تحترم. وعليه، فإن التحرك الأخير للاتحاد الأفريقي، والدعوة إلى قمة رئاسية مرتقبة في شأن السودان، يقرآن على خلفية هذا السجل المثقل بالخطوات البطيئة. فهو لا يمثل نقطة بداية، بقدر ما يشكل محاولة متأخرة لتدارك فجوة الصدقية التي اتسعت بين المؤسسة القارية وفاعليها المفترضين في السودان، وبين خطاب القيادة الأفريقية وواقع عجزها الطويل عن تحويل النفوذ الأخلاقي إلى فعل سياسي حاسم.

يبرز الموقف الأخير للاتحاد الأفريقي من الأزمة السودانية كحصيلة تراكم ضغوط داخلية وخارجية تلفت إلى ضرورة صياغة دور يتناسب مع مؤسسة قارية تأسست منذ نحو ستة عقود. فالتحول الأبرز يتمثل في انزياح واضح في الخطاب، من الاكتفاء بنداءات وقف إطلاق النار والتهدئة، إلى إعلان صريح عن نية قيادة العملية السياسية نفسها. هذا التحول يعكس اعترافاً ضمنياً بفشل محاولات تعليق عضوية السودان في الاتحاد الأفريقي، في أشد الأوقات التي كان يحتاج إليها، مع أن دول أفريقية أخرى مرت بظروف السودان ذاتها، ولم تعلق عضويتها.

في هذا السياق، لا يمكن قراءة الخطاب الجديد بمعزل عن رسالة موجهة إلى القوى الدولية. فتأكيد 'القيادة الأفريقية' المقترنة بتنسيق منظم مع الأمم المتحدة، يحمل معنى مزدوجاً، وهو قبول بالشراكة الدولية من جهة، ورفض صريح لما يعتقد أنه إزاحة الملف السوداني خارج الفضاء الأفريقي من جهة أخرى. هنا يسعى الاتحاد إلى إعادة تعريف دوره من وسيط محايد إلى فاعل سياسي جيواستراتيجي، وصل أخيراً إلى نتيجة أن الحرب في السودان لم تعد شأناً داخلياً، بل عقدة أمنية تهدد القرن الأفريقي والساحل والبحر الأحمر. فوصل إلى استدراك، أن ترك هذا النزاع من دون إطار أفريقي جامع يعني فتح المجال أمام تدخلات منافسة تدار من خارج الإقليم، وتدار وفق أولويات لا تنسجم بالضرورة مع الاتحاد الأفريقي.

كذلك فإن توقيت هذا التحرك لا ينفصل عن تحولات أوسع في البيئة الدولية، فعلى رغم أن الحرب بلغت ذروات غير مسبوقة من العنف، خصوصاً في دارفور، وامتدادها نحو كردفان، فإن الاهتمام الدولي ظل متذبذباً، ومتراجعاً مقارنة بأزمات أخرى أكثر حضوراً في الأجندات العالمية. هذا التهميش خلق فراغاً سياسياً خطراً، جعل الاتحاد الأفريقي أمام خيارين، إما القبول بدور المتفرج، أو محاولة ملء الفراغ بحد أدنى من المبادرة.

غير أن المتغير الحاسم جاء مع عودة الملف السوداني إلى دائرة الاهتمام الأميركي، في ظل توجه واضح من إدارة الرئيس دونالد ترمب نحو تحريك مسار الحل، بعد زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن وطرحه الأزمة السودانية كقضية إقليمية عاجلة. هذا الزخم أعاد الاعتبار للملف، وخلق نافذة سياسية أدرك الاتحاد الأفريقي أنها قد لا تتكرر. فالمبادرة في هذه اللحظة لا تعني فقط استثمار الاهتمام الدولي، بل السعي لتوجيهه ضمن إطار أفريقي، اقتناصاً لفرصة قد يتحقق عندها ربط السلام في السودان بمعادلاته الإقليمية.

أول التحديات التي يواجهها الاتحاد الأفريقي في محاولة توليه زمام القيادة في المشهد السوداني يتمثل في فجوة الصدقية التي راكمها الاتحاد منذ اندلاع الحرب، إذ يصعب على مؤسسة اتهمت طويلاً بالبطء والتردد أن تنتقل فجأة إلى موقع القيادة من دون أن تواجه شكوكاً عميقة لدى الفاعلين السودانيين، خصوصاً القوى المدنية التي خبرت بيانات كثيرة ونتائج قليلة. يتصل بذلك تحدي النفوذ المحدود على طرفي النزاع، فالاتحاد الأفريقي يفتقر إلى أدوات ضغط مباشرة وفعالة تجبر القوات المسلحة وقوات 'الدعم السريع' على الالتزام بوقف النار أو الدخول في مسار تفاوضي جاد. غياب العقوبات الرادعة، وضعف القدرة على فرض إجراءات تنفيذية، يجعلان دوره رهيناً بحسن نية أطراف أثبتت الحرب أنها لا تستجيب إلا لموازين القوة. وفي ظل استمرار تدفق الدعم الخارجي غير المنضبط، يصبح أي مسار تقوده المنظمة القارية عرضة للتآكل من الخارج قبل أن ينضج من الداخل.

ويواجه الاتحاد تحدي التشظي الإقليمي ذاته، فالقارة التي يسعى الاتحاد إلى توحيد موقفها تعاني تبايناً حاداً في أولويات دولها تجاه السودان، بعضها ينظر إلى الحرب من زاوية أمن الحدود، وبعضها من منظور التنافس الجيوسياسي، وآخرون من حسابات النفوذ الاقتصادي. هذا التباين يضعف القدرة على بلورة موقف أفريقي صلب، ويجعل القيادة القارية عرضة للتجاذب بين عواصم متنافسة.

ولا يقل تعقيد المشهد الداخلي السوداني تحدياً عن الإقليم، فقيادة عملية السلام تتطلب فهماً دقيقاً لخريطة القوى المدنية، التي باتت منقسمة ومنهكة، وتفتقر إلى مركز ثقل موحد. وإعادة إدماج هذه القوى في عملية سياسية ذات معنى، من دون أن تتحول إلى مجرد غطاء مدني لتسوية عسكرية، تمثل معضلة حقيقية أمام أي وسيط، ناهيك بمؤسسة قارية محدودة الموارد. يضاف إلى ذلك تحدي الانتقال من الوساطة إلى الفعل التنفيذي، فقيادة المشهد لا تعني جمع الأطراف فحسب، بل تتطلب القدرة على حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات، ومساءلة مرتكبي الانتهاكات. وهنا يصطدم الاتحاد الأفريقي بضعف بنيته التنفيذية، وبفجوة واضحة بين طموح الخطاب وإمكانات التطبيق.

تفتح تحركات الاتحاد الأفريقي الأخيرة تجاه الأزمة السودانية أفقاً يتجاوز سؤال النجاح أو الإخفاق الآني، إلى اختبار أعمق يتعلق بمستقبل الدور القاري ذاته في إدارة النزاعات المعقدة. فالسودان لم يعد مجرد ساحة حرب داخلية، بل عقدة إقليمية تتقاطع فيها المصالح الأمنية والاقتصادية والسياسية، مما يجعل أي مسعى للحل مرهوناً بقدرة الفاعلين على تنسيق الجهود لا مزاحمتها. وترتبط آفاق هذا الدور بمدى وعي الاتحاد بطبيعة وحدود قدرته، فمحاولته الانتقال إلى موقع 'قائد مبادرة سلام' تتطلب رؤية متكاملة، تجمع بين المسار السياسي والترتيبات الأمنية، وحماية المدنيين، ومعالجة الاقتصاد الحربي، والحد من تدفقات السلاح والدعم الإقليمي. هذا الإدراك يمنح المبادرة المطروحة قيمة نوعية، غير أن تحويله إلى نتائج عملية يظل مرتبطاً بعوامل بنيوية، في مقدمها محدودية التمويل والقدرات اللوجيستية، وضيق أدوات الضغط المباشر على طرفي الصراع.

من هنا، تتشكل معادلة النجاح الواقعية عبر التكامل مع جهود 'الرباعية'، التي بدأت انتظامها المبكر بجدية أكبر، وامتلكت شبكات نفوذ دولية وأدوات اقتصادية وسياسية أوسع. هذا التكامل لا يضع الاتحاد في موقع التابع بل يمنحه فرصة لعب دور المنسق القاري، القادر على توحيد المسارات، وتوفير الشرعية الأفريقية، وربط المبادرات الدولية بسياق إقليمي على صلة بتعقيدات المجتمع السوداني وبنيته السياسية. وعندما تدار العلاقة على هذا الأساس، تتحول الفجوة في الإمكانات إلى توزيع أدوار، ويصبح نقص الموارد عاملاً محفزاً للشراكة لا عائقاً أمامها.

السودان، في هذا الإطار، يمثل اختباراً عملياً لفكرة العمل المتعدد الأطراف تحت قيادة أفريقية، فنجاح الاتحاد في جعل جهوده مكملة للرباعية سيحد من ازدواجية المنصات، ويقلص تناقض الأجندات، ويمنح العملية السياسية زخماً واستمرارية. كما أن هذا النموذج، إذا ترسخ، سيعيد تشكيل مقاربة إدارة النزاعات في القارة، ويؤسس لفهم جديد لدور الاتحاد.

مستقبل سعي الاتحاد الأفريقي في السودان، إذاً، يتحدد بقدرته على تحويل الطموح السياسي إلى شراكات فعالة، وعلى إدراك أن القيادة في النزاعات المعقدة تقوم على جمع القوى لا احتكارها. وعند هذه النقطة، يصبح النجاح ممكناً، ليس فقط في السودان، بل كنموذج قاري قابل للتكرار في أزمات أفريقية أخرى.

الاتحاد الأفريقي يلاحق سلام السودان في ظل الرباعية الاتحاد الأفريقي يلاحق سلام السودان في ظل الرباعية الاتحاد الأفريقي يلاحق سلام السودان في ظل الرباعية
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السودان:

مدير المخابرات يجدد العهد ويحيي أبطال "ساحات الشرف" في كلمة عيد الفطر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
33

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2331 days old | 63,262 Sudan News Articles | 1,199 Articles in Mar 2026 | 13 Articles Today | from 14 News Sources ~~ last update: 23 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الاتحاد الأفريقي يلاحق سلام السودان في ظل الرباعية - sd
الاتحاد الأفريقي يلاحق سلام السودان في ظل الرباعية

منذ ٠ ثانية


اخبار السودان

انتخابات النواب.. إقبال كثيف من الناخبين في سوهاج - eg
انتخابات النواب.. إقبال كثيف من الناخبين في سوهاج

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

روبرتسون يثر الجدل حول مستقبله مع ليفربول - eg
روبرتسون يثر الجدل حول مستقبله مع ليفربول

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

وزير الخارجية يتوجه إلى روسيا الاتحادية في زيارة ثنائية - eg
وزير الخارجية يتوجه إلى روسيا الاتحادية في زيارة ثنائية

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

جريدة فرنسية: مفارقات.. ليبيا الثروة بلا مال وبلد النفط بلا وقود - ly
جريدة فرنسية: مفارقات.. ليبيا الثروة بلا مال وبلد النفط بلا وقود

منذ ٠ ثانية


اخبار ليبيا

أبكت العالم.. أنثى فيل تهاجم شاحنة قتلت صغيرها ما القصة؟ - eg
أبكت العالم.. أنثى فيل تهاجم شاحنة قتلت صغيرها ما القصة؟

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

علي الحجار يحيي حفل 100 سنة غنا في دار الأوبرا بهذا الموعد - eg
علي الحجار يحيي حفل 100 سنة غنا في دار الأوبرا بهذا الموعد

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

كيف أغلقت أسعار الصرف الرئيسية في سوريا، مساء الأحد؟ - sy
كيف أغلقت أسعار الصرف الرئيسية في سوريا، مساء الأحد؟

منذ ثانية


اخبار سوريا

التحديث اليومي لسعر الدولار في البنوك وشركات الصرافة.. أسعار الدولار الآن - eg
التحديث اليومي لسعر الدولار في البنوك وشركات الصرافة.. أسعار الدولار الآن

منذ ثانية


اخبار مصر

ماذا بعد رفع الصوت من نادي القضاة وصليبا؟ - lb
ماذا بعد رفع الصوت من نادي القضاة وصليبا؟

منذ ثانية


اخبار لبنان

استعدادات البيضاء لمونديال 2030 تجمع لفتيت ولقجع والوالي امهدية - ma
استعدادات البيضاء لمونديال 2030 تجمع لفتيت ولقجع والوالي امهدية

منذ ثانية


اخبار المغرب

بالأسماء.. كوليس مفاوضات الزمالك لضم صفقة المدافع الجديد - eg
بالأسماء.. كوليس مفاوضات الزمالك لضم صفقة المدافع الجديد

منذ ثانية


اخبار مصر

حملة لضبط الاسعار في المطاعم والمخابز بعدن - ye
حملة لضبط الاسعار في المطاعم والمخابز بعدن

منذ ثانية


اخبار اليمن

العداء الرجبي بطلا لسباق (ون رن) عن الفئة العمرية (40-49) - jo
العداء الرجبي بطلا لسباق (ون رن) عن الفئة العمرية (40-49)

منذ ثانية


اخبار الاردن

رونالدو يتأثر بشدة أثناء حفل تكريم الراحل جوتا .. فيديو - sa
رونالدو يتأثر بشدة أثناء حفل تكريم الراحل جوتا .. فيديو

منذ ثانية


اخبار السعودية

وزير الداخلية يطلع على مستوى الخدمات في جسر الملك حسين - jo
وزير الداخلية يطلع على مستوى الخدمات في جسر الملك حسين

منذ ثانية


اخبار الاردن

لأول مرة بعد البخت.. هدى المفتي تكشف علاقتها بـ ويجز - eg
لأول مرة بعد البخت.. هدى المفتي تكشف علاقتها بـ ويجز

منذ ثانيتين


اخبار مصر

فنربخشة يهدد بالانسحاب من الدوري التركي - sa
فنربخشة يهدد بالانسحاب من الدوري التركي

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

مفاجأة بعيار 21.. أسعار الذهب في مصر اليوم الاثنين - eg
مفاجأة بعيار 21.. أسعار الذهب في مصر اليوم الاثنين

منذ ثانيتين


اخبار مصر

ضبط مطلوبين في قضايا اعتداء ونصب وخيانة أمانة في طرابلس - ly
ضبط مطلوبين في قضايا اعتداء ونصب وخيانة أمانة في طرابلس

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

الـ40 ساعة الثلجية بدأت العاصفة وصلت برياحها وأضرارها! - lb
الـ40 ساعة الثلجية بدأت العاصفة وصلت برياحها وأضرارها!

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

المسند: بقي على الحميمين 60 يوما وإجازة الشتاء 35 يوما - sa
المسند: بقي على الحميمين 60 يوما وإجازة الشتاء 35 يوما

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

سيارة تصدم عدد من الراجلين بأكادير والأمن يوقف الجاني - ma
سيارة تصدم عدد من الراجلين بأكادير والأمن يوقف الجاني

منذ ثانيتين


اخبار المغرب

شوبير يكشف حقيقة رحيل محمد شريف عن الأهلي - eg
شوبير يكشف حقيقة رحيل محمد شريف عن الأهلي

منذ ثانيتين


اخبار مصر

ظهور مميز لسيارة BMW XM بعد تعديلات G-POWER صور - eg
ظهور مميز لسيارة BMW XM بعد تعديلات G-POWER صور

منذ ثانيتين


اخبار مصر

آمال باستعادة أموال السوريين من المصارف اللبنانية - sy
آمال باستعادة أموال السوريين من المصارف اللبنانية

منذ ٣ ثواني


اخبار سوريا

ترامب يتعزم لقاء زعيمة المعارضة الفنزويلية الأسبوع المقبل - om
ترامب يتعزم لقاء زعيمة المعارضة الفنزويلية الأسبوع المقبل

منذ ٣ ثواني


اخبار سلطنة عُمان

أستاذ تفسير يوضح عبر قناة الناس اسم الله الغفور (فيديو) - eg
أستاذ تفسير يوضح عبر قناة الناس اسم الله الغفور (فيديو)

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

حماس: وساطات دولية لصفقة تبادل أسرى مع الاحتلال - ps
حماس: وساطات دولية لصفقة تبادل أسرى مع الاحتلال

منذ ٣ ثواني


اخبار فلسطين

إطلالة صبا مبارك المميزة في مهرجان ضيافة بدورته الثامنة - eg
إطلالة صبا مبارك المميزة في مهرجان ضيافة بدورته الثامنة

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

المغرب.. الحكومة تزيد التعويضات للابن الرابع والخامس والسادس - ma
المغرب.. الحكومة تزيد التعويضات للابن الرابع والخامس والسادس

منذ ٣ ثواني


اخبار المغرب

باسيل: الليلة منشك العلم على أسوار جزين - lb
باسيل: الليلة منشك العلم على أسوار جزين

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

إصابة شخصين في حادث تصادم بـ العريش - eg
إصابة شخصين في حادث تصادم بـ العريش

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل