اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٢٣ أب ٢٠٢٥
كسلا – نبض السودان
غرقت منطقة 'تندلاي' بولاية كسلا تحت مياه نهر القاش بعد فيضانات قوية اجتاحت المنطقة، مما أدى إلى تضرر مئات الأسر وفقدانهم لمنازلهم ومصادر عيشهم.
ووفقاً لشهادات الأهالي، فإن المياه غمرت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والمساكن، تاركة خلفها أوضاعاً إنسانية صعبة ومعاناة متفاقمة.
مئات الأسر بين النزوح والمعاناة اليومية
تسببت مياه القاش في نزوح عشرات الأسر من قراهم نحو مناطق أكثر أمانًا، فيما بقي البعض محاصراً داخل قريتهم بلا مأوى أو غذاء كافٍ. الأهالي أكدوا أن غياب الخدمات الأساسية كالدواء والمياه الصالحة للشرب فاقم من المعاناة، خصوصاً مع انتشار البعوض والحشرات التي تهدد بانتشار الأمراض.
خسائر فادحة في الزراعة والبنية التحتية
الفيضانات لم تقتصر على إغراق المنازل، بل دمرت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية التي يعتمد عليها المواطنون كمصدر رزق أساسي. كما جرفت المياه الطرق والجسور الترابية، مما صعّب وصول المساعدات الإنسانية للمنطقة، وزاد من عزلة الأهالي المحاصرين.
مناشدات عاجلة للسلطات والمنظمات الإنسانية
الأهالي وجّهوا نداءات عاجلة للحكومة والسلطات الولائية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية، للتدخل السريع عبر توفير الغذاء والإيواء والدواء، وإنشاء معسكرات مؤقتة للمتضررين. كما شددوا على ضرورة وضع خطة عاجلة لحماية القرى من تكرار فيضانات نهر القاش التي أصبحت كارثة موسمية متكررة.
كارثة إنسانية تتجدد كل عام
تعد منطقة كسلا واحدة من أكثر المناطق السودانية عرضة لفيضانات نهر القاش، حيث يتكرر المشهد بصورة شبه سنوية، مما يفرض ضغوطاً كبيرة على السكان المحليين الذين يواجهون أزمات متكررة دون حلول جذرية. ويؤكد الأهالي أن تجاهل هذه الأزمة يهدد حياتهم ومصادر رزقهم بشكل مستمر، داعين إلى تنفيذ مشروعات حماية دائمة مثل بناء السدود والحواجز الترابية.