اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ٢٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥
المتهم بالتعاون مع المليشيا يساوم (جونكو) ويطالب ب(٤٠٠) الف دولار …
أكبر مورد اسبيرات بالبلاد يدلى بتفاصيل هامة حول الشركة …
كشف متحدث باسم شركة (جونكو) عن تفاصيل هامة حول تعرض مستودعات شركتهم للنهب والسلب والحرق من قبل مليشيا الدعم المتمردة واوضح الآتى :-
(جونكو) شركة قانونية مسجلة مستوفية لكل الشروط والضوابط وتعمل وفق القوانين وملتزمة بها تماما وانها لاتخطو خطوة مالم تضع اللوائح والضوابط القانونية نصب عينيها وانهم تقدموا ببلاغات ضد المليشيا وليس ضد المزكور (ممدوح) الا ان التحريات هى التى قادت للقبض عليه .
* نشرة جنائية ..
تقدمت (جونكو) ببلاغ فى يوليو ٢٠٢٣م فى وكالة نياية عطبرة بشأن السرقة وتم استصدار نشرة جنائية للمسروقات وانه عقب تحرير ام درمان واعادة افتتاح قسم الاوسط ام درمان والذى ساهمت الشركة فى ترميمه وصيانته ، قيدت الشركة بلاغ بالرقم (٢ / ٢٠٢٥م) بشأن السرقات التى تعرضت لها أضخم (٣) مستودعات تتبع للشركة وتحوى بضائع واسبيرات بقيمة تتجاوز (٦) ترليونات حيث فقدت الشركة (٧٥٠) موتر لم يتم العثور عليها حتى الان بجانب سرقة اسبيرات نحو (٨٠) حاوية ولازال حتى الان يعثر على اسبيرات تخص الشركة موزعة بالاسواق المختلفة لافتا الى ان بضاعتهم مميذة لانهم يمثلون وكلاء وحيدون لتلك الماركات او هم اكبر مورد لتلك الماركات المحددة .
* قبض متهمين ..
عقب بلاغات الشركة اسفرت تحريات الشرطة عن توقيف نحو (٨٠) متهما فى البلاغ وكان (ممدوح) من بين المتهمين المقبوضين والذى اشارت اليه التحريات عقب ضبط دفارين يحملان شحنات اسبيرات تخص شركة (جونكو) وبالتحرى مع المتهمين ارشدوا عن المتهم ممدوح الذى افاد بانه اشتراها من اسواق دقلو ليتم الافراج عنه بالضمان العادى وبعدها قام بفتح بلاغ كيدى ضد الشركة وانه عقب تفتيش مخازن الشركة لم يتم العثور على مايفيد بان البضاعة تخص الشاكى ورغم ذلك استمر فى بلاغاته ضد الشركة بل وتخطى ذلك حينما ساوم شركة (جونكو) وطالبها بدفع مبلغ (٤٠٠) الف دولار مقابل شطب بلاغه الكيدى ضدها ولكن الشركة رفضت لعلمها التام بانها بريئة من التهم التى نسبت اليها وانها فى حال دفعت المبلغ ستثبت التهمة على نفسها لذلك تصر الشركة على ان تأخذ العدالة مجراها .
واضافت (جونكو) انه بالنسبة لملفات القضايا فهى قد استؤنفت وهى الان امام طاولة النائب العام للنظر فيها وانهم على ثقة بعدالة النائب العام .
* تسجيل خروج ..
ولفت المتحدث باسم جونكو ان ملاك الشركة الذين وردت اسماءهم بالشكوى الى قدمها ممدوح ضدهم حيث اتهمهم بسرقة اسبيرات تخصه لم يكونوا متواجدين بالعاصمة اطلاقا ، حيث غادروا بعد ايام قلائل من اندلاع الحرب فى مايو ٢٠٢٣م حيث سافروا الى مصر وعادوا للبلاد فى شهر يوليو حيث دونوا البلاغ فى عطبرة وبعدها ذهبوا الى بورتسودان واقاموا فيها وانهم حتى اليوم لم يرجعوا الى ام درمان وانهم منذ دخولهم بورتسودان سارعوا فى عمل مستودع وقاموا باستيراد قطع غيار الركشات واستأنفوا نشاطهم دعما للاقتصاد وتسهيلا للمستهلك .
* ماهية جونكو …
وحول شركة جونكو كشف متحدثها انها من اضخم الشركات المتخصصة فى استيراد اسبيرات الركشات بجميع انواعها وهى اكبر مورد بالسودان للاسبيرات والمواتر وانها الشركة الوحيدة التى أنشأت مصنعا لتجميع وتصنيع الركشات بجانب اتجاه الشركة للتصنيع منذ ٢٠٠٥م اسهاما منها فى دفع عجلة الاقتصاد حيث أنشأت مصنع (رابر) ومصنع (الصاج) الذى يقوم بتصنيع الاجزاء الحديدية للركشات لافتا الى ان (جونكو) كانت ولازالت من اكبر وكلاء المصانع الهندية بالسودان وهى اكبر مورد للساتك (ميترو) بالسودان ولديها اكثر من (١٨) وكيل حصر وافرع بكل ولايات السودان بجانب نوافذ البيع المباشر ومراكز بيع بسعر الجملة تخفيفا للمستهلك ولمحاربة جشع تجار القطاعى وتوفيرا للاسبيرات لتصبح فى ايدى المستهلكين مشيرا الى الدور الذى تلعيه الشركة والمتمثل فى خدمة العملاء واسهامها الفاعل فى ذلك وانه سبق ان وردت مواتر للشرطة باسعار أقل خدمة منها للشرطة وتقديرا منها للدور الذى تلعبه فى تأمين المواطن .
* منافسة شريفة ..
علاقاتنا بمن حولنا من التجار والمنافسون بالسوق مميذة جدا وليست لدينا اى عداوات خاصة وان (جونكو) التى تأسست فى العام ٢٠٠٠م ومضى عليها خمس وعشرون عاما الان وهى تعمل فى ذات المجال لم تقيد ضدها اى بلاغات ولا اى شكاوى وكذلك لم تتقدم الشركة باى شكوى ضد اى شخص كما انها ملتزمة بسداد ماعليها من التزامات تتعلق بالجمارك والضرائب والزكاة اولا بأول وذلك ايمانا منها بتطبيق مبدأ العمل السليم .
* خارطة طريق ..
رغم الخسائر والسرقات التى تعرضت لها جونكو بسبب المليشيا الا انها وضعت خارطة جديدة ترتكز على ضرورة اعمار ما دمرته الحرب وتغذية الاسواق بغرض دفع الاقتصاد وتحقيق معدلات نمو من شأنها ان تعيد المواطنين الى مدنهم بسطا للأمن والاستقرار .
واخيرا قال ممثل جونكو ان شركتهم ستظل ندعم ونساند قواتنا المسلحة والدولة وتعينها فى حريها ضد التمرد وانهم مع خيار الدولة .


























