اخبار المغرب
موقع كل يوم -لو سيت اينفو عربي
نشر بتاريخ: ٣٠ كانون الأول ٢٠٢٥
أميمة الزموري
كشف التقرير التقييمي للهيئة الوطنية لتقييم منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي عن أرقام صادمة تتعلق بالبنية التحتية للتعليم الأولي، إذ تبيّن أن 18% من الأطفال يدرسون في مؤسسات تفتقر تماما للمراحيض.
وأوضح التقرير أن 31% فقط من الأطفال يلتحقون بوحدات توفر مرافق صحية تستوفي معايير النظافة، والفصل بين الجنسين، وسهولة الولوج.
كما حذر من مخاطر تهدد السلامة الجسدية لـ 38% من الأطفال بسبب غياب الأسوار الواقية أو القرب من طرق وأسواق خطرة، وهي تحديات تتركز بشكل أكبر في الوسط القروي ومؤسسات التعليم غير المهيكل.
وعلى صعيد الخدمات الأساسية والنظافة، ذكر التقرير أنه رغم ارتباط 86% من المؤسسات بشبكة الماء الصالح للشرب، إلا أن الاستخدام الفعلي للصابون لغسل اليدين لا يتجاوز 38% بين الأطفال.
وأشار إلى وجود فئة من الأطفال (13%) تدرس في مؤسسات غير مرتبطة بأي مصدر للماء، وفيما يخص الموارد التعليمية رصد التقرير مفارقة تتمثل في توفر أدوات الكتابة والرسم بكثافة، مقابل نقص واضح في توفر الألعاب والكتب التعليمية الضرورية لنمو الطفل في هذه المرحلة.
أما في الجانب التربوي واللغوي داخل الأسر، فقد أظهر التقرير 'فجوة قراءة' مقلقة؛ إذ إن 58% من الأطفال لا يستفيدون من القراءة المنزلية إطلاقا، كما كشفت البيانات أن 32% من الأطفال لا يملكون أي كتاب في منازلهم، وهي نسبة ترتفع لتصل إلى 53% في الوسط القروي ولغويا، تكتسح الدارجة المغربية المشهد المنزلي بنسبة 90%، تليها الأمازيغية بنسبة 17%، في حين يظل حضور اللغة العربية الفصحى والفرنسية محدودا جدا داخل البيوت.
وفيما يتعلق بملف الإدماج، أشار التقرير إلى أن دمج الأطفال ذوي الإعاقة لا يزال في بداياته وبشكل جزئي، حيث تستقبل 43% من الوحدات التعليمية طفلا واحدا على الأقل من هذه الفئة.
وتسجل حالات التوحد وصعوبات التعلم كأكثر الحالات شيوعا، إلا أن النسبة الإجمالية لهؤلاء الأطفال داخل منظومة التعليم الأولي تظل ضعيفة جدا ولا تتعدى 1.2% من مجموع الملتحقين، مما يعكس ضعفا في التغطية الشاملة لهذه الفئة.
انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



































