اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
عادت مسألة توقيت الدراسة إلى واجهة النقاش داخل البرلمان، في ظل تواصل العمل بالتوقيت الرسمي (GMT+1)، وما يرافقه من مطالب متزايدة بإعادة النظر في مواعيد التحاق التلاميذ بالمؤسسات التعليمية.
وفي هذا الإطار، تقدمت المستشارة البرلمانية هناء بن خير، عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بسؤال كتابي موجه إلى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عبر مجلس المستشارين، دعت من خلاله إلى مراجعة الزمن المدرسي بما ينسجم مع خصوصيات المتعلمين وظروف تمدرسهم.
وأبرزت البرلمانية أن الإبقاء على توقيت GMT+1 طيلة السنة يطرح تحديات متزايدة، خاصة خلال الفترة الصباحية، حيث يضطر عدد كبير من التلاميذ إلى الالتحاق بمقاعد الدراسة في أوقات مبكرة، تتزامن أحيانًا مع غياب ضوء النهار خلال فصل الشتاء.
وأشارت إلى أن هذا الوضع ينعكس سلبًا على التوازن البيولوجي للتلاميذ، مبرزة تسجيل حالات اضطراب في النوم وضعف في التركيز داخل الفصول، إلى جانب تراجع الأداء الدراسي نتيجة الشعور بالإرهاق، فضلًا عن تداعيات صحية ونفسية، خصوصًا لدى الفئات العمرية الصغرى.
كما لفتت إلى الإكراهات المرتبطة بالتنقل في ساعات مبكرة، لا سيما في المناطق القروية، حيث تزداد التحديات اللوجستية والأمنية، ما يستدعي، بحسبها، إعادة التفكير في ملاءمة التوقيت المدرسي مع الإيقاع اليومي للتلاميذ.
وختمت المستشارة تساؤلها بدعوة الوزارة إلى توضيح الإجراءات المرتقبة للتخفيف من هذه الإشكالات، مع اقتراح دراسة إمكانية اعتماد توقيت متأخر نسبيًا للدخول الصباحي، في حدود الساعة التاسعة بدل الثامنة والنصف.



































