اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٠ أذار ٢٠٢٦
مباشر- تسبب إغلاق مضيق هرمز في اضطراب حاد بآليات تسعير ناقلات النفط العالمية، حيث يواجه سماسرة السفن معضلة تقنية في حساب تكاليف الاستئجار للمسارات المرجعية المغلقة.
وأحدثت 'بورصة البلطيق' في لندن صدمة في الصناعة بإلزام السماسرة بالاستمرار في تقييم سعر المسار الرئيسي (TD3) من ميناء رأس تنورة السعودي إلى الصين، رغم استحالة الوصول إليه فعلياً في الوقت الراهن.
وأدت تعليمات البورصة الأخيرة إلى قفزة تاريخية وغير مسبوقة في الأرباح اليومية الافتراضية للناقلات العملاقة، حيث تجاوزت 600 ألف دولار يوم الاثنين الماضي، بزيادة يومية بلغت 190 ألف دولار.
ويعكس هذا الارتفاع الجنوني 'القيمة الافتراضية' التي يضعها المالكون مقابل المخاطرة بدخول منطقة النزاع، في ظل غياب شبه تام للصفقات التجارية الفعلية من داخل الخليج العربي منذ بدء الحرب.
وتشهد سوق مشتقات الشحن تقلبات حادة وغير مسبوقة، حيث انخفضت الأسعار المادية بشكل حاد في اليوم التالي للقفزة، مما يعكس حالة التخبط في تقييم صفقات لم تتم على أرض الواقع.
وأكد محللون من 'كلاركسونز للأوراق المالية' أن هذا التذبذب الحاد هو نتاج مباشر لغياب النشاط الملاحي في هرمز، مما يضع أمن الطاقة المادية والمشتقات المالية المرتبطة بها في مهب الريح.



































