اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية، أن المغرب يشهد خلال هذه الفترة وضعية جوية استثنائية ناتجة عن تغيير واضح في توزيع الضغوط الجوية على مستوى شمال المحيط الأطلسي، وهو ما لا يحدث بشكل متكرر.
وأضافت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في معطيات توصلت بها 'الأيام 24″، أنه في الظروف العادية، تتحرك المنخفضات الجوية في مسارات شمالية معتدلة، غير أن تمركز مرتفعات جوية قوية ومستقرة بالعروض العليا والقريبة من القطب الشمالي أدى إلى عرقلة التيار الغربي المعتاد، ودفع المنخفضات الأطلسية إلى الانزلاق نحو مسارات جنوبية أكثر من المعتاد.
وتابعت أن هذا التحول في مسار الاضطرابات الجوية جعل غرب حوض البحر الأبيض المتوسط والمغرب ضمن المناطق الأكثر تأثرا بتوالي المنخفضات، وهو ما يفسر تكرار حالات عدم الاستقرار، وتوالي الفترات الممطرة، وتغير الأجواء بشكل سريع خلال فترة زمنية قصيرة.
وأوضح المصدر ذاته، أن تعزّز التيار النفاث، الناتج عن التباين الحراري الكبير بين الكتل الهوائية الباردة بأمريكا الشمالية والكتل الدافئة المدارية، يُسهم في توجيه كتل هوائية رطبة وغنية ببخار الماء نحو البلاد، مبينا أن هذه الرطوبة تصل أحيانًا في شكل نهر جويAtmosphiric river متواصل يحمل الرطوبة ، من المناطق المدارية نحو مناطقنا كما يظهر في صورة الساتل مما يؤدي إلى تساقطات مطرية متواصلة أو محليًا غزيرة، إضافة إلى تساقطات ثلجية بالمناطق الجبلية.
وأشارت المديرية العامة للأرصاد الجوية، إلى أن هذه التدفقات الرطبة، تؤدي عند تفاعلها مع المنخفضات الجوية الباردة في الجواء العليا إلى تواتر التساقطات مطرية متواصلة أو محليا غزيرة، إضافة إلى تساقطات ثلجية مهمة بالمناطق الجبلية، مصحوبة بانخفاض في درجات الحرارة وهبّات رياح قوية أحيانًا.



































