×



klyoum.com
morocco
المغرب  ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
morocco
المغرب  ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار المغرب

»سياسة» اندبندنت عربية»

هل يشهد الحزب الإسلامي الوحيد في المغرب انشقاقا؟

اندبندنت عربية
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ١٢:٣٢

هل يشهد الحزب الإسلامي الوحيد في المغرب انشقاقا؟

هل يشهد الحزب الإسلامي الوحيد في المغرب انشقاقا؟

اخبار المغرب

موقع كل يوم -

اندبندنت عربية


نشر بتاريخ:  ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

أمينه العام ينتقد سلفه بسبب اتفاق التطبيع ويخاطبه 'الزم بيتك' والحزب يرد: التوقيع لم يكن مسؤوليتنا

يعد 'العدالة والتنمية' الحزب الإسلامي الوحيد المشارك في المجال السياسي المغربي، وبالنظر إلى تقاسمه ذلك المجال مع تيارات أخرى، ووجود خلافات عميقة مع أحزاب معينة، فإن أية هفوة يرتكبها الحزب تجد صدى واسعاً وتخلق الجدل على المستويين السياسي والشعبي.

أثار الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبدالإله بنكيران الجدل من جديد بانتقاده لسلفه سعد الدين العثماني، قائلاً له 'الزم بيتك' زاعماً أنه يشوش على عمل الحزب بخرجاته في التجمعات الحزبية، وارتباطه بـ'خطيئة' تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشيراً إلى أن خصوم الحزب يستخدمون ذلك لمهاجمته مع أنه لم يكن لديه علم بتوقيع الاتفاق بصورة مسبقة.

يأتي ذلك في ظل إعلان رفع العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل إلى مستوى تبادل السفراء، مما أدى إلى تنظيم تظاهرات شعبية داخل بعض المدن رفضاً لتلك الخطوة، وعلى رغم اعتذار بنكيران للعثماني، معتبراً أنه اقترف إساءة غير مقصودة، فإن ذلك لم ينه الجدل القائم.

وكان العثماني بصفته رئيس الوزراء (2017-2021) وقع في ديسمبر (كانون الأول) 2020 على وثيقة الاتفاق الثلاثي الأميركي- المغربي- الإسرائيلي، الذي منح المغرب اعتراف ترمب بسيادته على الصحراء مقابل إعادة تطبيع المملكة لعلاقاتها مع إسرائيل. وتبدو المفارقة العجيبة في كون التيار الإسلامي المغربي من أشد المناصرين للقضية الفلسطينية، بالتالي زاد ذلك التوقيع من حدة الانتقادات للحزب، وتراجعت شعبيته بعدما التصقت به 'خطيئة التطبيع'، بدليل انحداره في الانتخابات التشريعية لعام 2021 وقت أن حل في الرتبة الثامنة بعدما تصدر نتائج دورتين متتاليتين من تلك الانتخابات.

أثارت تصريحات الأمين العام الحالي لحزب العدالة والتنمية تأويلات عن نشوب خلافات داخلية بالحزب، في ظل الحديث عن وجود ثنائية قطبية بين بنكيران وسلفه سعد الدين العثماني، ويعود أصل الخلاف بين القياديين، بحسب تأويلات، إلى مرحلة ما يعرف بـ'البلوكاج' السياسي الذي واجه بنكيران خلال عام 2016 في بداية الولاية الثانية لحزب العدالة والتنمية على رأس الائتلاف الحكومي، فبعد تصدر الحزب نتائج الانتخابات التشريعية للمرة الثانية بعد عام 2011، عين بنكيران، باعتباره أميناً عاماً للحزب، رئيساً للحكومة للمرة الثانية، لكن مشاورات تشكيل الحكومة شهدت محاولة عرقلة من طرف حزب التجمع الوطني للأحرار الذي فرض إشراك حزب الاتحاد الاشتراكي واعترض على مشاركة حزب الاستقلال، لكن بنكيران تمسك بوجود حزب الاستقلال في الحكومة المقبلة، وشدد على رفض إشراك الحزب اليساري في حكومته، مما أسهم في تعطيل تشكيل الحكومة لأكثر من خمسة أشهر، مما حدا بالملك لاختيار سعد الدين العثماني رئيساً للحكومة، لكنه رضخ لمطالب حزب التجمع الوطني للأحرار، مما على ما يبدو لم يرق لبنكيران، بالتالي قد يكون ذلك سبباً في احتمال وجود قطبين في الحزب.

وفي الأقل، لم يقبل جانب من مكونات الحزب تصريحات أمينهم العام التي اعتبروها 'في غير محلها'، وقال القيادي البارز في حزب العدالة والتنمية محمد يتيم، إن 'استرجاع توقيع العثماني على اتفاق التطبيع لم يكن في محله، ومن باب الإنصاف يتعين التذكير بالمعطيات التالية، والتي يتصدرها أن الأمانة العامة التي كان يترأسها العثماني أصدرت بلاغاً أعلنت فيه رفضها للاختراق التطبيعي، والشيء نفسه بالنسبة إلى المجلس الوطني، والمعطى الثاني أن كل متتبع منصف للحظة التوقيع سيتأكد أن العثماني لم يكن على علم، على ما يبدو، بنص الوثيقة التي طلب منه التوقيع عليها'.

وأضاف 'لا أتصور أن أميناً عاماً، سواء لحزب العدالة والتنمية أو لغيره من الأحزاب، كان سيرفض الاستجابة لدعوة الديوان الملكي، أو يعلن في تلك اللحظة رفضه للتوقيع، وبخاصة أن ما يظهر من خلال مشهد التوقيع أنه (العثماني) فوجئ به'. مشدداً على أن توقيع المعاهدات والاتفاقات في الأصل اختصاص ملكي، ومن الناحية البروتوكولية ليس من المناسب أو اللائق أن يوقع الملك احتراماً لتوازي المواقع، فقد كانت التخريجة بأن يوقع أول مسؤول في تراتبية الدولة بعد الملك وهو في هذه الحال رئيس الوزراء.

قام بنكيران بدعم العثماني بعد توقيعه الاتفاق الثلاثي، ورفض دعوات لإزاحته عن رئاسة الوزراء، لكنه عاد لينتقده أخيراً، وبخصوص ذلك التحول يوضح المحلل السياسي رشيد لزرق أن ما يقوم به الأمين العام الحالي للحزب يعد محاولة ربط المسؤولية بقيادة المرحلة الحكومية السابقة، بالتالي تحاول القيادة الحالية النأي بنفسها عن إرث أصبح مكلفاً انتخابياً لجزء من الحزب، مضيفاً أن الأمر متعلق ببناء سردية جديدة مرتبطة بموقع الحزب في المعارضة خلال الولاية التشريعية المقبلة، بالتالي ربط القرارات 'السلبية' بقيادة الحزب السابقة.

في رده على التأويلات بوجود انشقاق داخلي، يؤكد عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية حسن حمورو أنه 'لا توجد أية أزمة داخلية، وما يتم الترويج له في هذا السياق لا يعكس حقيقة الوضع التنظيمي والسياسي للحزب'، موضحاً أن 'العدالة والتنمية' حزب مؤسسات له قواعده الديمقراطية وآلياته التنظيمية في تدبير الاختلاف ومناقشة القضايا التي تهمه، لذلك فإن اختزال هذا الموضوع في تسريب جرى تداوله، ومحاولة تقديمه باعتباره مؤشراً إلى وجود صراع داخلي، يعد قراءة لا تنسجم مع واقع الحزب وطبيعة اشتغاله المؤسساتي.

وفي ما يتعلق بتوقيع العثماني على الإعلان الثلاثي المرتبط بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، يشير عضو المجلس الوطني للحزب إلى أن 'هذا التوقيع لا يمكن تحميل الحزب مسؤوليته، ولا اعتباره تعبيراً عن موقفه أو تحولاً في مرجعيته السياسية، فموقف الحزب من التطبيع واضح، وقد عبر عنه في مناسبات متعددة، وظل رافضاً له، وسيظل متمسكاً بهذا الموقف انطلاقاً من قناعاته ومبادئه ومواقفه المعلنة، كما أن مؤسسات الحزب، وفي مقدمها المجلس الوطني، لم تتبن توقيع العثماني على الإعلان المذكور، ولم تعتبره موقفاً مؤسساتياً للحزب، ومن ثم فإن المسؤولية عن ذلك التوقيع لا يجوز نقلها إلى الحزب، أو اتخاذها مدخلاً للتشكيك في مواقفه الثابتة'.

ويشدد حمورو على أن اهتمام حزب العدالة والتنمية ينصب حالياً على موقعه السياسي الجديد في أعقاب انتخابات الـ23 من سبتمبر (أيلول) الماضي، وما أفرزته من نتائج وضعته أمام مسؤوليات سياسية وتنظيمية جديدة، والحزب معني أساساً بقراءة هذه النتائج واستيعاب دلالاتها، ومواصلة العمل على الوفاء بالتزاماته تجاه المواطنين، بدل الانشغال بسجالات جانبية لا تخدم النقاش العمومي ولا مصالح الحزب، موضحاً أنه من الطبيعي أن يسعى البعض إلى استثمار بعض الوقائع والتفاصيل مهما كانت محدودة، لتغذية التأويلات وإبراز تناقضات داخلية غير قائمة، أو لصرف الانتباه عن التحولات السياسية التي أفرزتها الانتخابات الأخيرة، غير أن حزب العدالة والتنمية يدرك أن قوة التنظيم لا تكمن في غياب الاختلاف، بل في قدرته على تدبيره داخل مؤسساته وفق قواعده الديمقراطية، وبما يحفظ وحدته واستقلالية قراره، على حد تعبيره.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار المغرب:

هدف واحد يفصل رونالدو عن الإطاحة برقم حمد الله

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
23

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2539 days old | 110,502 Morocco News Articles | 701 Articles in Oct 2026 | 34 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 15 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



هل يشهد الحزب الإسلامي الوحيد في المغرب انشقاقا؟ - ma
هل يشهد الحزب الإسلامي الوحيد في المغرب انشقاقا؟

منذ ٠ ثانية


اخبار المغرب

الأمن العام: العثور على جثة شخص مفقود بسيول الرويشد - jo
الأمن العام: العثور على جثة شخص مفقود بسيول الرويشد

منذ ثانية


اخبار الاردن

الحسين يواجه السيب العماني اليوم في دوري أبطال آسيا 2 - jo
الحسين يواجه السيب العماني اليوم في دوري أبطال آسيا 2

منذ ثانية


اخبار الاردن

بعد التراجع الأخير .. إلى أين تتجه أسعار الذهب اليوم الثلاثاء؟ - eg
بعد التراجع الأخير .. إلى أين تتجه أسعار الذهب اليوم الثلاثاء؟

منذ ثانيتين


اخبار مصر

مسلسل تاريخ فارس (32) الإيرانيون والأثينيون - tn
مسلسل تاريخ فارس (32) الإيرانيون والأثينيون

منذ ثانيتين


اخبار تونس

تباين أداء عقود الأسهم الأمريكية مع صدور نتائج أرباح البنوك - eg
تباين أداء عقود الأسهم الأمريكية مع صدور نتائج أرباح البنوك

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

رسميا: سبورتنغ المكنين يحسم هوية مدربه الجديد - tn
رسميا: سبورتنغ المكنين يحسم هوية مدربه الجديد

منذ ٣ ثواني


اخبار تونس

دولة الرئيس .. هل آن أوان مراجعة أداء الفريق الوزاري؟ - jo
دولة الرئيس .. هل آن أوان مراجعة أداء الفريق الوزاري؟

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

أبجديات الإدارة المؤسسية بين الفكر والممارسة والإنجاز - jo
أبجديات الإدارة المؤسسية بين الفكر والممارسة والإنجاز

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

علي بابا وجي دي تقودان تراجع أسهم التكنولوجيا الصينية - ae
علي بابا وجي دي تقودان تراجع أسهم التكنولوجيا الصينية

منذ ٥ ثواني


اخبار الإمارات

ثلاث سنوات عجاف في سيرة غزة وأهلها - جردة حساب - ps
ثلاث سنوات عجاف في سيرة غزة وأهلها - جردة حساب

منذ ٥ ثواني


اخبار فلسطين

عدن.. وفاة طفلة دهسا في الممدارة وفرار السائق - ye
عدن.. وفاة طفلة دهسا في الممدارة وفرار السائق

منذ ٦ ثواني


اخبار اليمن

حبس المتهمين بسرقة كابلات الكهرباء في الجيزة - eg
حبس المتهمين بسرقة كابلات الكهرباء في الجيزة

منذ ٦ ثواني


اخبار مصر

ريفي: أعلن تضامني مع رامي نعيم! - lb
ريفي: أعلن تضامني مع رامي نعيم!

منذ ٧ ثواني


اخبار لبنان

مجلس الوزراء العرب: عمان عاصمة للبيئة العربية - jo
مجلس الوزراء العرب: عمان عاصمة للبيئة العربية

منذ ٧ ثواني


اخبار الاردن

ريال مدريد يحسم مستقبل أنطونيو روديغر - iq
ريال مدريد يحسم مستقبل أنطونيو روديغر

منذ ٨ ثواني


اخبار العراق

روجر آيبانيز يخضع لفحوصات طبية - sa
روجر آيبانيز يخضع لفحوصات طبية

منذ ٨ ثواني


اخبار السعودية

مجتمع متوتر .. مشاجرات جماعية وصديقات الورد - ps
مجتمع متوتر .. مشاجرات جماعية وصديقات الورد

منذ ٩ ثواني


اخبار فلسطين

عادات تساعدك على تقليل الإصابة بأمراض الشتاء - eg
عادات تساعدك على تقليل الإصابة بأمراض الشتاء

منذ ٩ ثواني


اخبار مصر

 سيتي تحذر من اقتراب ناسداك من موجة بيع - ps
سيتي تحذر من اقتراب ناسداك من موجة بيع

منذ ١٠ ثواني


اخبار فلسطين

خسائر تسلا و سبيس إكس تمحو 130 مليارا من ثروة ماسك - eg
خسائر تسلا و سبيس إكس تمحو 130 مليارا من ثروة ماسك

منذ ١٠ ثواني


اخبار مصر

الرياض تنضم للمؤشر العالمي لجودة الحياة - sa
الرياض تنضم للمؤشر العالمي لجودة الحياة

منذ ١١ ثانية


اخبار السعودية

غارة على بلدة عيتيت شرق صور - lb
غارة على بلدة عيتيت شرق صور

منذ ١١ ثانية


اخبار لبنان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل