اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢١ أذار ٢٠٢٦
أثارت موجة الغلاء التي شهدها المغرب جراء ارتفاع أسعار المحروقات غضبا واستياء شعبيا خاصة وأن جنون الأسعار تزامن مع مناسبة عيد الفطر التي تعرف إقبالا من قبل المغاربة على شراء ملابس للأطفال ومختلف متطلبات الاحتفاء بهذه المناسبة الخاصة.
رئيس جمعية حماية المستهلك حسن الشطيبي، أكد على ضرورة تدخل الدولة ومجلس المنافسة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين بسبب الغلاء الفاحش الذي ضرب جيوب المغاربة.
وأوضح الشطيبي، في تصريح لـ'الأيام 24″، أن الغلاء الذي تشهده الأسواق المغربية يرجع إلى عدة أسباب أهمها الحرب على إيران وما خلفته من احتقان بالشرق الأوسط مما أدى إلى تراجع إنتاج وتسويق المواد النفطية.
وأضاف الشطيبي، أن المغرب الذي يستورد 99 في المائة من احتياجاته من المحروقات من الخارج، مهدد بتعرض مخزونه الوطني من المحروقات لخصاص كبير إذا استمرت الحرب لمدة طويلة، لافتا إلى أن الأسعار ستظل في تصاعد إلى حين انتهاء الحرب.
وبعد أن سجل الشطيبي، أن الأسعار ستواصل تحليقها عاليا في الأيام المقبلة لأسباب متعددة منها ارتفاع أسعار المحروقات التي تؤدي بشكل أوتوماتيكي إلى ارتفاع أسعار باقي المواد الغذائية والخدمات، إضافة إلى إشكالية الاحتكار، اعتبر أنه 'لا يعقل أن الناس عندما ترى الحروب والأزمات تلجأ إلى احتكار المحروقات والمواد الغذائية، مشددا على أن هذا الأمر غير صحي ويتطلب تدخلا حازما للدولة لضرب على أيدي المحتكرين.
وبخصوص الارتفاع القياسي لأسعار البصل، أفاد الشطيبي، أنه تم تداول أخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي مفادها أن المغرب يُصدر منتوجاته من البصل إلى الخارج، مما أدى إلى أزمة بالسوق الوطنية.
وأردف أن تصدير هذه المادة قد يكون سببا في ارتفاع البصل، مستدركا: لكن هناك أسباب أخرى مرتبطة بالفيضانات الأخيرة التي وقعت في سهول الغرب وعلى طول فترة الشتاء مما أثر على إنتاج البصل الأخضر المعروفة بـ'البصلة الخضارية' التي يمكنها تعويض البصل الجاف.
وزاد أن 'البصلة الخضارية' قليلة في السوق إضافة إلى أن هناك 'شناقة' يقومون بعملية الوساطة في السوق، ناهيك عن عملية التصدير، قائلا: 'لا يعقل أن يتم تصدير بعض المنتجات إلى الخارج ونترك السوق الوطنية يعاني من الغلاء الذي يكوي جيوب المغاربة'.



































