اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٥ أذار ٢٠٢٦
مباشر- استقرت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية اليوم الخميس مع دخول الصراع في الشرق الأوسط يومه السادس، مما أثار مخاوف من ضغوط تضخمية قد تعقد قرارات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وانخفضت عقود 'داو جونز' الآجلة 76 نقطة، أو 0.16%، وتراجعت عقود 'ستاندرد آند بورز 500' 0.5 نقطة، أو 0.01%. بينما ارتفعت عقود 'ناسداك' الآجلة 0.75 نقطة، أو دون تغيير يذكر.
وعززت التوقعات القوية لشركة 'برودكوم' التي توقعت أن تتجاوز إيرادات رقائق الذكاء الاصطناعي لديها 100 مليار دولار في العام المقبل، مما دفع أسهم الشركة المصممة للرقائق للارتفاع بنسبة 7.6% في تداولات ما قبل افتتاح السوق.
على الرغم من أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران لا تظهر أي بوادر للتهدئة، إلا أن المؤشرات الرئيسية في 'وول ستريت' كان أداؤها أفضل هذا الأسبوع مقارنة بنظيراتها الأوروبية والآسيوية، وذلك بمساعدة أساسية من انتعاش أسهم التكنولوجيا التي تكبدت وطأة عمليات البيع في فبراير.
ومع ذلك، فمن المرجح أن يؤدي الاضطراب المطول في الشحن عبر مضيق هرمز الاستراتيجي إلى زيادة الضغوط التضخمية من خلال تكاليف الطاقة والشحن، في وقت كانت فيه الرسوم الجمركية الأمريكية قد عقدت بالفعل توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وستثير أي مؤشرات على تجاوز أسعار النفط الخام مستوى 100 دولار للبرميل حالة من القلق في الأسواق، مع ترقب المستثمرين أي تقارير تفيد باقتراب الصراع من نهايته.
وأقر صناع السياسة النقدية بالحاجة إلى الانتظار وقياس التأثير على الاقتصاد، على الرغم من أن المستثمرين يتوقعون أن تؤدي الضغوط السعرية إلى تأجيل خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى سبتمبر من يوليو، وفقًا لبيانات مجموعة بورصات لندن.
وقالت دانييلا هاثورن، كبيرة محللي السوق لدى 'كابيتال دوت كوم': 'توقعات سياسة الفيدرالي أصبحت أكثر تعقيدًا. فصدمة قطاع الطاقة المطولة من شأنها أن تقلل من مرونة خفض أسعار الفائدة، خاصة إذا تسارع التضخم الرئيسي. هذه المخاطر يتم تسعيرها الآن في الأسواق في الوقت الفعلي'.
كانت أسهم شركات السفر الأكثر حساسية لأسعار الطاقة متباينة. انخفضت أسهم الخطوط الجوية الأمريكية بنسبة 0.9%، بينما ارتفعت أسهم 'كارنيفال' طفيفاً بنسبة 0.7%.
وارتفعت أسعار المعادن الثمينة كملاذات آمنة طفيفاً، مما ساعد على تحقيق مكاسب بنسبة 1.2% لكل من شركتي التعدين 'هارموني جولد' و'ألاموس جولد'.
قد يؤدي الصراع المطول أيضًا إلى تعطيل إمدادات المواد الرئيسية لتصنيع أشباه الموصلات وإعاقة نشر مراكز البيانات من قبل قادة الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط. ما دفع أسهم الرقائق أيضًا إلى أداء متباين، حيث استقرت أسهم 'إنفيديا' وانخفضت أسهم 'أدفانسيد مايكرو ديفايسز' بنسبة 0.7%.
وارتفعت شركات الطاقة مثل 'تشينيير إنيرجي' و'فاليرو إنيرجي' طفيفاً، كما صعدت أسهم الدفاع مثل 'آر تي إكس' و'أيروفيرونمنت' 0.8% لكل منها.



































