اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- نفى الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، اليوم الإثنين، تهم الإرهاب المتعلق بالمخدرات بعد أن أثار اعتقاله على يد القوات الأمريكية، دهشة زعماء العالم.
ونفى مادورو البالغ من العمر 63 عاماً تهمة الإرهاب المتعلق بالمخدرات في المحكمة الاتحادية في نيويورك، وتهم أخرى تتضمن التآمر لاستيراد الكوكايين وحيازة الرشاشات والأجهزة التدميرية.
ويُتهم مادورو بالإشراف على شبكة للاتجار بالكوكايين تعاونت مع عصابات بما في ذلك كارتلي 'سينالوا' و'زيتاس' المكسيكيين، ومتمردي 'فارك' الكولومبيين، وعصابة 'ترين دي أراغوا' الفنزويلية.
نفى مادورو هذه الاتهامات منذ فترة طويلة، قائلاً إنها قناع لمخططات إمبريالية تستهدف احتياطيات فنزويلا النفطية الغنية.
كما ناقش مجلس الأمن الدولي، اليوم الإثنين، مشروعية الهجوم وتداعياته. وقد أدانت روسيا والصين وحلفاء فنزويلا اليساريون خطوة ترامب، باعتبارها رفضاً للنظام الدولي القائم على القواعد.
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه بشأن عدم الاستقرار في فنزويلا ومشروعية هجوم ترامب، التي تُعد أكثر تدخل أمريكي دراماتيكي في أمريكا اللاتينية منذ غزو بنما عام 1989. إذ اقتحمت القوات الخاصة الأمريكية كاراكاس بالمروحية يوم السبت، واعتقلت الرئيس الفنزويلي من قصره.
وظهر مادورو، ويداه مكبلتان بأشرطة بلاستيكية، وزوجته سيليا فلوريس، اليوم الإثنين، ورافقه حراس مسلحين بأسلحة تكتيكية من مركز اعتقال في بروكلين إلى مروحية متجهة إلى المحكمة.
يقول المدعون العامون إن مادورو كان متورطاً في الاتجار بالمخدرات منذ أن بدأ العمل في الجمعية الوطنية الفنزويلية عام 2000، مروراً بفترة توليه منصب وزير الخارجية، وانتخابه لاحقاً عام 2013 خليفة للرئيس الراحل هوغو شافيز.
اعتبرت الولايات المتحدة مادورو دكتاتوراً غير شرعي منذ أن أعلن فوزه في انتخابات 2018 التي شابتها ادعاءات بتجاوزات واسعة النطاق.



































