×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»أقتصاد» جريدة القبس الإلكتروني»

«فايننشال تايمز»: عمالقة النفط يراهنون على ثروات الخليج

جريدة القبس الإلكتروني
times

نشر بتاريخ:  الخميس ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ١٧:٣٤

 فايننشال تايمز : عمالقة النفط يراهنون على ثروات الخليج

«فايننشال تايمز»: عمالقة النفط يراهنون على ثروات الخليج

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

جريدة القبس الإلكتروني


نشر بتاريخ:  ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

وليد منصور -

تتطلع أكبر شركات النفط العالمية إلى تجاوز تداعيات الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وما خلفته من دمار واضطرابات في الإنتاج وارتفاع غير مسبوق في المخاطر الجيوسياسية، سعياً إلى تعزيز وجودها في المنطقة والاستحواذ على فرص استثمارية جديدة في احتياطياتها النفطية والغازية الضخمة، التي ظلت لعقود هدفاً إستراتيجياً لعمالقة الطاقة الغربيين.

وذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات «شل» و«بي بي» و«توتال إنرجيز» و«كونوكو فيليبس» و«شيفرون»، أكدوا استمرار رغبتهم في توسيع استثماراتهم بالشرق الأوسط، معتبرين أن وفرة الموارد الطبيعية، وانخفاض تكاليف استخراجها، يمنحان المنطقة جاذبية اقتصادية تفوق المخاطر المتزايدة الناجمة عن الصراع مع إيران.

وأوضحت الصحيفة أن هذا التوجّه يعكس قناعة متنامية لدى الشركات الدولية بأن اضطرابات المنطقة، مهما بلغت حدتها، لن تغير الحقائق الأساسية لسوق الطاقة العالمية، وفي مقدمتها امتلاك دول الشرق الأوسط جانباً كبيراً من الاحتياطيات القابلة للإنتاج بتكاليف تنافسية.

فرص ما بعد الحرب

وبحسب «فايننشال تايمز»، من المتوقع أن يتجدّد إظهار الثقة في مستقبل المنطقة خلال المؤتمر العالمي للبترول في الرياض، الذي يشارك فيه عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين بدعوة من وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، رغم المخاوف الأمنية المرتبطة باستمرار العمليات العسكرية.

ولا تقتصر أهداف الشركات الغربية على تأكيد علاقاتها القائمة مع الدول الخليجية، إذ تسعى بعض المجموعات النفطية إلى بناء شراكات جديدة، قد تتيح لها الاستفادة من التحولات التي أحدثتها الحرب، خصوصاً مع إعادة الحكومات العربية تقييم علاقاتها الاقتصادية الدولية، واستعدادها لمشاريع ضخمة لإعادة بناء المنشآت المتضررة، وتطوير البنية التحتية للطاقة عقب انتهاء الصراع.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجيز» الفرنسية، باتريك بويانيه، إن رغبته في الاستثمار بجميع دول المنطقة أصبحت أقوى من أي وقت مضى، حتى لو تطلب ذلك إنشاء خطوط أنابيب إضافية لنقل النفط بعيداً عن الممرات البحرية المعرضة للمخاطر.

وأكد أن الشرق الأوسط لا يزال يمتلك النفط الأقل تكلفة عالمياً، مشدداً على ضرورة تطوير مسارات تصدير بديلة تقلل الاعتماد على مضيق هرمز، ومشيراً إلى استعداد شركته للمساهمة في تنفيذ هذه المشروعات في أبوظبي والعراق وسوريا.

ثقة بالموارد

وأبدى الرئيس التنفيذي لشركة «شل»، وائل صوان، موقفاً مماثلاً خلال منتدى «إنرجي إنتليجنس» في لندن، معرباً عن ثقته في قدرة حكومات الشرق الأوسط على إدارة مواردها الإستراتيجية بكفاءة وضمان وصول إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية.

وأشار صوان إلى أن المنطقة تمتلك أصولاً نفطية وغازية عالية الجودة، تديرها حكومات تتمتع بقدرات مؤسسية كبيرة، ما يعزز فرص استمرار الإنتاج والاستثمار على المدى الطويل.

من جانبها، أكدت الرئيسة التنفيذية لشركة «بي بي»، ميغ أونيل، أن جذور الشركة التاريخية تعود إلى الشرق الأوسط، مشددة على اعتزاز المجموعة بعلاقاتها الممتدة مع عدد من دول المنطقة.

وأعربت أونيل عن تعاطفها مع المتضررين من الحرب وأملها في التوصل إلى تسوية سريعة، مؤكدة أن الشركة لا تعتزم الانسحاب أو الابتعاد عن فرص الاستثمار الإقليمية بسبب التطورات الراهنة.

وترى الصحيفة أن الجائزة الاستثمارية الكبرى للشركات الغربية تتمثل في الحصول على فرص أوسع للعمل في السعودية والإمارات، اللتين تمتلكان بعض أكبر احتياطيات النفط والغاز في العالم، وأكثرها انخفاضاً من حيث تكاليف الإنتاج.

غير أن البلدين احتفظا تاريخياً بسيطرة محكمة على حقولهما الأكثر قيمة عبر شركات النفط الوطنية، مع فرض قيود على المشاركة الأجنبية، أو تقديم عوائد محدودة نسبياً للشركات الدولية.

احتياطيات ضخمة

وشهد منتدى لندن أول كلمة علنية للرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو» السعودية، أمين الناصر، منذ اندلاع الحرب في فبراير، ما أتاح فرصة للتواصل المباشر مع قيادات شركات الطاقة العالمية. كما شارك مصبح الكعبي، المسؤول عن أنشطة الاستكشاف والإنتاج في شركة «أدنوك» الإماراتية، في اجتماعات مع مسؤولين بالقطاع.

وقال رئيس الإستراتيجية في «أرامكو»، أشرف الغزاوي، إن الشرق الأوسط يمتلك %50 من احتياطيات النفط العالمية، إلى جانب أكبر طاقة إنتاجية فائضة، وموارد تكفي لخمسين عاماً، فضلاً عن تمتعه بأقل تكاليف الإنتاج.

وشدد على ضرورة النظر إلى ما بعد الأزمة الحالية، باعتبار أن صناعة الطاقة تقوم على استثمارات طويلة الأجل، وأن الحقائق المتعلقة بحجم الاحتياطيات وتنافسية الإنتاج لا يمكن تجاهلها عند رسم الإستراتيجيات المستقبلية.

لكن أحد المسؤولين التنفيذيين المشاركين في المنتدى لفت إلى مفارقة، تتمثل في أن «أرامكو» و«أدنوك»، رغم تأكيدهما المتكرر قدرتهما على مواجهة الأزمات، كثفتا خلال السنوات الأخيرة استحواذاتهما على أصول خارجية، بما يعكس توجهاً متزايداً لتنويع الاستثمارات جغرافياً وتقليل التركيز على المنطقة.

مرحلة جديدة من المنافسة

تخلص المعطيات، التي عرضتها «فايننشال تايمز»، إلى أن شركات النفط العالمية تنظر إلى الحرب باعتبارها تحدياً مرحلياً، لا سبباً للتخلي عن المنطقة، إذ تظل احتياطيات الشرق الأوسط الضخمة وتكاليف إنتاجه المنخفضة عوامل حاسمة في قرارات الاستثمار، بينما قد تفتح إعادة الإعمار وتطوير طرق التصدير وتحسين العقود الباب أمام مرحلة جديدة من المنافسة على ثرواته النفطية والغازية.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

عشرات الآلاف يتظاهرون في احتجاجات دعت إليها أكبر نقابتين في بلجيكا ضد التقشف

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
9

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2535 days old | 202,053 Kuwait News Articles | 1,667 Articles in Oct 2026 | 5 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 44 sec ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل