اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١١ أب ٢٠٢٥
كشف مصدر في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، لـ «الجريدة»، أن جولة الأمين العام الجديد للمجلس علي لاريجاني، المحسوب على الوسطيين، إلى العراق ولبنان هدفها محاولة تصحيح مواقف إيران المعادية لحكومتَي البلدين على خلفية تصادمهما مع الميليشيات المسلحة الموالية لإيران.وبحسب المصدر، سيقترح لاريجاني على بغداد وساطة إيرانية لإقناع الفصائل المتشددة بالاندماج في الحشد الشعبي تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني.وأشار المصدر إلى أن لاريجاني وقع أمس اتفاقية جديدة لزيادة التعاون الأمني بين إيران والعراق، بهدف تقويض قدرة المجموعات الكردية الإيرانية المعارضة ومجموعات جهادية للتسلل إلى الداخل الإيراني. وكشف أن لاريجاني سيقدم للقيادة العراقية وثائق واعترافات جواسيس إسرائيليين تم اعتقالهم تؤكد أن قسماً كبيراً من الأسلحة والعناصر التي نفذت هجمات داخل إيران خلال حرب الـ12 يوماً دخلت عبر العراق، وأن هؤلاء الجواسيس تدربوا في معسكرات عراقية، في وقت لم تتخذ الأجهزة الأمنية العراقية إجراءات فاعلة وفق الاتفاقية الأمنية السابقة أو لم تتمكن من رصدهم.
كشف مصدر في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، لـ «الجريدة»، أن جولة الأمين العام الجديد للمجلس علي لاريجاني، المحسوب على الوسطيين، إلى العراق ولبنان هدفها محاولة تصحيح مواقف إيران المعادية لحكومتَي البلدين على خلفية تصادمهما مع الميليشيات المسلحة الموالية لإيران.
وبحسب المصدر، سيقترح لاريجاني على بغداد وساطة إيرانية لإقناع الفصائل المتشددة بالاندماج في الحشد الشعبي تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني.
وأشار المصدر إلى أن لاريجاني وقع أمس اتفاقية جديدة لزيادة التعاون الأمني بين إيران والعراق، بهدف تقويض قدرة المجموعات الكردية الإيرانية المعارضة ومجموعات جهادية للتسلل إلى الداخل الإيراني.
وكشف أن لاريجاني سيقدم للقيادة العراقية وثائق واعترافات جواسيس إسرائيليين تم اعتقالهم تؤكد أن قسماً كبيراً من الأسلحة والعناصر التي نفذت هجمات داخل إيران خلال حرب الـ12 يوماً دخلت عبر العراق، وأن هؤلاء الجواسيس تدربوا في معسكرات عراقية، في وقت لم تتخذ الأجهزة الأمنية العراقية إجراءات فاعلة وفق الاتفاقية الأمنية السابقة أو لم تتمكن من رصدهم.
أما في الشق اللبناني، فقال المصدر إن لاريجاني سيقترح دمج «حزب الله» بالجيش اللبناني مع ضمان احتفاظ الجيش بالأسلحة التابعة للحزب، مضيفاً أن لاريجاني سيقترح على بيروت تقديم شحنات نفط وغاز كهبات للدولة اللبنانية، لتقوم ببيعها والتصرف بعائداتها في إعادة الإعمار، بدلاً من تحويل الأموال نقداً، تجنباً للمشكلات الناجمة عن العقوبات الأميركية على التحويلات المالية من إيران.
وكان وزير الخارجية اللبناني دعا إيران إلى الاهتمام بمصالح شعبها بدلاً من التدخل في الشأن اللبناني بعد مواقف إيرانية رافضة لقرار حكومة لبنان حصر السلاح بيد الدولة وسحب السلاح من «حزب الله».
من جهة أخرى، وفي تأكيد لخبر «الجريدة» المنشور أمس بعنوان «لاريجاني يعود بمشاريع وفاق داخلية ومبادرات حلحلة خارجية»، نشرت صفحة الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد صورة حديثة له، معلِّقة: «عمل صفحتنا كان ممنوعاً حتى اليوم».
وفي وقت سابق، نقلت «الجريدة» عن مصدر بمجلس الأمن القومي أن لاريجاني عرض في أول اجتماع له مشاريعه وأفكاره المستقبلية، وأعلن عزمه طرح موضوع رفع أو على الأقل تخفيف القيود المفروضة على تحرّكات نجاد وزعيم الحركة الخضراء، رئيس الوزراء الأسبق، مير حسين موسوي، بهدف إيجاد صيغة وفاق وطني شامل تجمع كل الأطياف السياسية، بموافقة المرشد الأعلى علي خامنئي.