اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٦ أذار ٢٠٢٦
مع اقتراب انتهاء المهلة الممددة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز دون أي قيود بحلول منتصف ليل الجمعة - السبت، ووسط شد وجذب علني بشأن شروط إنهاء الحرب الدائرة بينهما منذ 27 يوماً، أفاد مسؤولون أميركيون ومصادر مطلعة بأن «البنتاغون» يحضّر لـ«ضربة قاضية» ضد طهران قد تشمل استخدام قوات برية وحملة قصف واسعة إذا انهارت الجهود الدبلوماسية التي تشارك فيها أطراف إقليمية لاحتواء الأزمة التي تعصف بأمن المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية.ونقل موقع «أكسيوس» عن المسؤولين والمصادر، أمس، أن هناك 4 خيارات رئيسية لـ«الضربة النهائية» قد يختار منها ترامب، وتتلخص تلك الخيارات في الآتي:أولاً: غزو أو فرض حصار على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الرئيسي في إيران.ثانياً: غزو جزيرة لارك، التي تعزز سيطرة إيران على هرمز، وتضم تحصينات وزوارق هجومية ورادارات مراقبة. ثالثاً: السيطرة على جزيرة أبو موسى وجزيرتين أصغر قرب المدخل الغربي للمضيق الاستراتيجي الذي يمر عبره نحو 20% من صادرات المحروقات العالمية، وهي تحت سيطرة إيران وتطالب بهما الإمارات.رابعاً: اعتراض أو احتجاز السفن التي تنقل النفط الإيراني في الجانب الشرقي من المضيق. من جهة ثانية، أعد الجيش الأميركي خططاً لعمليات برية عميقة داخل إيران لتأمين اليورانيوم عالي التخصيب الموجود في منشآت ذرية شديدة التحصين.وبدلاً من هذه العمليات المعقدة والخطيرة، قد تلجأ واشنطن إلى ضربات جوية واسعة لمنع إيران من الوصول إلى هذه المواد التي يعتقد أنها تكفي لصناعة 11 قنبلة ذرية في حال رفع نسبة تخصيبها.وبحسب الخطة يمثل التصعيد العسكري الكبير، الذي سيصبح أكثر ترجيحاً إذا لم يتحقق تقدم في المسار الدبلوماسي، خصوصاً إذا استمرت طهران في إغلاق هرمز، استعراضاً ساحقاً للقوة لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة بمشاركة إسرائيل ضد طهران، وقد يمنح واشنطن نفوذاً أكبر في مفاوضات سلام لاحقة، أو ببساطة يمنح ترامب إنجازاً يعلنه نصراً لوضع حد للأزمة التي تمس أمن المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية.ورغم أن الرئيس الأميركي لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن أي سيناريو، لفتت المصادر إلى أن التصعيد المحتمل قد يبدأ بتنفيذ تهديده بقصف محطات الكهرباء ومنشآت الطاقة، خصوصاً بحال استمرار طهران في سياسة إغلاق المضيق الجزئية، حيث تزعم بأنها تسمح بمرور كل السفن وتمنع مرور التابعة للدول «العدوة» والمتعاونة معها.وفي مؤشر لاحتمال لجوء «البيت الأبيض» إلى سيناريو متطرف بتصعيد الحرب وإطالة أمدها، أفادت «بلومبرغ» بأن مسؤولين في إدارة ترامب يدرسون التأثيرات المحتملة وتداعيات حدوث صدمة هائلة للاقتصاد العالمي في حال ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات تصل إلى 200 دولار للبرميل.فوات الأوان
مع اقتراب انتهاء المهلة الممددة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز دون أي قيود بحلول منتصف ليل الجمعة - السبت، ووسط شد وجذب علني بشأن شروط إنهاء الحرب الدائرة بينهما منذ 27 يوماً، أفاد مسؤولون أميركيون ومصادر مطلعة بأن «البنتاغون» يحضّر لـ«ضربة قاضية» ضد طهران قد تشمل استخدام قوات برية وحملة قصف واسعة إذا انهارت الجهود الدبلوماسية التي تشارك فيها أطراف إقليمية لاحتواء الأزمة التي تعصف بأمن المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية.
ونقل موقع «أكسيوس» عن المسؤولين والمصادر، أمس، أن هناك 4 خيارات رئيسية لـ«الضربة النهائية» قد يختار منها ترامب، وتتلخص تلك الخيارات في الآتي:
أولاً: غزو أو فرض حصار على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الرئيسي في إيران.
ثانياً: غزو جزيرة لارك، التي تعزز سيطرة إيران على هرمز، وتضم تحصينات وزوارق هجومية ورادارات مراقبة.
ثالثاً: السيطرة على جزيرة أبو موسى وجزيرتين أصغر قرب المدخل الغربي للمضيق الاستراتيجي الذي يمر عبره نحو 20% من صادرات المحروقات العالمية، وهي تحت سيطرة إيران وتطالب بهما الإمارات.
رابعاً: اعتراض أو احتجاز السفن التي تنقل النفط الإيراني في الجانب الشرقي من المضيق. من جهة ثانية، أعد الجيش الأميركي خططاً لعمليات برية عميقة داخل إيران لتأمين اليورانيوم عالي التخصيب الموجود في منشآت ذرية شديدة التحصين.
وبدلاً من هذه العمليات المعقدة والخطيرة، قد تلجأ واشنطن إلى ضربات جوية واسعة لمنع إيران من الوصول إلى هذه المواد التي يعتقد أنها تكفي لصناعة 11 قنبلة ذرية في حال رفع نسبة تخصيبها.
وبحسب الخطة يمثل التصعيد العسكري الكبير، الذي سيصبح أكثر ترجيحاً إذا لم يتحقق تقدم في المسار الدبلوماسي، خصوصاً إذا استمرت طهران في إغلاق هرمز، استعراضاً ساحقاً للقوة لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة بمشاركة إسرائيل ضد طهران، وقد يمنح واشنطن نفوذاً أكبر في مفاوضات سلام لاحقة، أو ببساطة يمنح ترامب إنجازاً يعلنه نصراً لوضع حد للأزمة التي تمس أمن المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية.
ورغم أن الرئيس الأميركي لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن أي سيناريو، لفتت المصادر إلى أن التصعيد المحتمل قد يبدأ بتنفيذ تهديده بقصف محطات الكهرباء ومنشآت الطاقة، خصوصاً بحال استمرار طهران في سياسة إغلاق المضيق الجزئية، حيث تزعم بأنها تسمح بمرور كل السفن وتمنع مرور التابعة للدول «العدوة» والمتعاونة معها.
وفي مؤشر لاحتمال لجوء «البيت الأبيض» إلى سيناريو متطرف بتصعيد الحرب وإطالة أمدها، أفادت «بلومبرغ» بأن مسؤولين في إدارة ترامب يدرسون التأثيرات المحتملة وتداعيات حدوث صدمة هائلة للاقتصاد العالمي في حال ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات تصل إلى 200 دولار للبرميل.
فوات الأوان
وأمس، أكد الرئيس الأميركي أن «المفاوضين الإيرانيين يجب أن يكونوا جادين قبل فوات الأوان»، واصفاً إياهم بأنهم «مختلفون جداً وغريبون».
وقال إن «الإيرانيين يتوسلون لعقد صفقة، وهو ما يجب عليهم فعله بعد هزيمتهم العسكرية الساحقة، رغم تصريحهم العلني بأنهم يدرسون فقط المقترحات الأميركية»، وشدد على أن «الإيرانيين يجب أن يأخذوا الأمر بجدية»، محذراً من أنه بمجرد تجاوز هذه النقطة فلن يكون هناك رجوع، وأن الأمور لن تكون سهلة.
وفي وقت سابق، أشار ترامب إلى أنه لا يريد أن يستخدم كلمة حرب لوصف «العملية العسكرية الساحقة» ضد إيران، لأن مسمى الحرب يحتاج إلى موافقة المشرعين، مؤكداً أن أميركا هي من تنتصر الآن في الحرب، وأن أخبار هزيمتها في الشرق الأوسط كاذبة.
وفي تصريحات منفصلة عبر منصته «تروث سوشيال» أرجع ترامب، نفي طهران مشاركتها في محادثات سلام إلى «خوف المفاوضين الإيرانيين من أن يقتلوا على أيدي جماعتهم».
وانتقد الرئيس الأميركي، أمس، دول حلف (الناتو)، وقال إنها «لم تفعل شيئاً مطلقاً لدعم الولايات المتحدة في مواجهة الأمة المجنونة، التي أصبحت الآن منيعة عسكرياً في إيران رغم تعرضها للتدمير الساحق».
وشدد على أن بلده التي سبق أن طالبت بمساعدة تتضمن إرسال كاسحات ألغام من دول التحالف لتأمين حركة الملاحة في هرمز، «لا تحتاج إلى أي شيء من الناتو»، موجهاً تحذيراً شديد اللهجة بضرورة عدم نسيان هذه «النقطة التاريخية المفصلية».
جحيم وصعوبة
وجاء ذلك بعد أن حذرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، إيران من أن ترامب مستعد لضربها «بقوة غير مسبوقة» إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وقالت ليفيت: «لطالما كان السلام خيار الرئيس المفضل. لا حاجة إلى مزيد من الموت والدمار. لكن إن لم تتقبل إيران واقع اللحظة الراهنة، وإن لم تستوعب هزيمتها العسكرية التي ستستمر فسيضمن الرئيس ترامب توجيه ضربة أقوى لها من أي وقت مضى».
وأضافت: «الرئيس لا يخدع، وهو مستعد لإطلاق الجحيم. يجب ألا تخطئ إيران الحساب مجدداً. أي تصعيد بعد هذه المرحلة سيكون بسبب رفض النظام الإيراني التوصل إلى اتفاق».
من جهة ثانية، ووسط تقارير عن تململ أميركي داخلي من مسار التعامل مع الأزمة، نقلت «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أن ترامب حث مستشاريه على الالتزام بإطار زمني يتراوح بين أربعة وستة أسابيع لإنهاء الحرب المكلفة، ورغم ذلك أشار المسؤولون إلى أن ترامب لا يملك خيارات سهلة لتحقيق هذا الهدف، في ظل مفاوضات سلام لا تزال في مراحلها الأولى، واستمرار التباين مع طهران التي ترفض حتى الآن إجراء محادثات مباشرة مع واشنطن.
تضارب وتهديدات
وفي وقت ترتهن إمكانية احتواء الحرب أو تصاعدها بسلوك طهران، هدد مصدر إيراني بـ«فتح جبهات مفاجئة» في حال أقدمت الولايات المتحدة على احتلال جزرها أو أي أجزاء من الأراضي الإيرانية أو عبر تحركات بحرية «فرض تكاليف» على بلده في الخليج وبحر عمان.
وقال مصدر عسكري إيراني لوكالة تسنيم الرسمية إن مضيق باب المندب الرابط بين بحر العرب والبحر الأحمر يعد أحد المضائق الاستراتيجية في العالم، وإيران تمتلك الإرادة والقدرة على إيجاد تهديد موثوق تجاهه، محذراً من أن أي محاولة أميركية للتعامل مع مضيق هرمز بخطوات حمقاء قد تخلق أزمة جديدة مماثلة عند باب المندب الذي تطل عليه مناطق سيطرة جماعة «أنصار الله» الحوثية المتحالفة مع طهران.
كما حذر قائد القوات البرية في الجيش الإيراني العميد علي جهانشاهي من أن أي حرب برية محتملة على بلاده «ستكون أخطر وأكثر كلفة للعدو بشكل لا يمكن تعويضه».
وأمس، أفيد بأن إيران تستعد بشكل نشط للتصدي للغزو الأميركي المحتمل على جزيرة خرج، بما في ذلك نصب كمائن، ويشير مصدر إسرائيلي إلى وجود مخاوف من أن إيران قد ترد فوراً باستخدام ترسانتها المتنوعة من الأسلحة، بما في ذلك الصواريخ المحمولة على الكتف والطائرات المسيرة، في حال سيطرة قوات «المارينز» الأميركية على «خرج» الاستراتيجية التي لا تبعد سوى 20 ميلاً عن البر الإيراني الرئيسي، لافتاً إلى أن الأمل معقود على عدم المخاطرة، وأن يتم استهداف حقول النفط بدلاً من ذلك.
وفي وقت سابق، زعم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف وجود تقارير استخباراتية تفيد باحتمال غزو إحدى الجزر الإيرانية بـ«دعم من دولة إقليمية» لم يسمّها، وهدد بالقول: «تُراقب قواتنا جميع تحركات العدو، وإذا أقدموا على أي خطوة فستُستهدف كل البنية التحتية الحيوية لتلك الدولة الإقليمية بهجمات متواصلة لا هوادة فيها».
لا نية للتفاوض
ووسط تضارب إيراني بشأن مسار التعامل مع الجهود الدبلوماسية لنزع فتيل الأزمة، أفادت وكالة إيرانية بأن طهران ردت رسمياً على المقترح الأميركي المؤلف من 15 بنداً، الذي تسلمته من إسلام آباد لوقف الحرب.
في موازاة ذلك، اعتبر السفير الإيراني لدى اليابان بيمان سعدات أن الولايات المتحدة لا يمكنها فرض خطة سلام بشكل أحادي على طهران.
وأتى ذلك عقب إعلان مصدر إيراني رفض طهران مشروع الاتفاق الأميركي الذي تسلمته من باكستان، وتضمن 15 نقطة فضفاضة تشتمل على وقف مبدئي للنار لمدة شهر وتقييد برنامجها النووي وتسلحها البالستي ودعم الجماعات المتحالفة معها في المنطقة وفتح هرمز بشكل حر وتصريح وزير خارجيتها عباس عراقجي بأن بلده لا تنوي التفاوض مع واشنطن حالياً وتسعى لإنهاء القتال وفق شروطها، معتبراً أن «الحديث عن مفاوضات الآن هو إقرار بالهزيمة».
تأكيد الوساطة
وفي ظل تبادل الإشارات المتضاربة بين الجانبين بشأن مفاوضات السلام المحتملة، أكد وزير خارجية باكستان إسحاق دار، أمس، أن محادثات غير مباشرة بوساطة من إسلام آباد، تُجرى بين الولايات المتحدة وإيران.
ومع استعصاء عقد لقاء مباشر بين الجانبين سرب أن الوسطاء يدفعون باتجاهه لمنع انزلاق النزاع نحو تصعيد كبير، كتب دار، وهو نائب رئيس الوزراء، على منصة «إكس»، ان «التكهنات حول محادثات سلام غير ضرورية»، مضيفاً: «في هذا السياق، قدّمت الولايات المتحدة 15 نقطة يجري التداول بشأنها من جانب إيران، كما أن الدول الشقيقة تركيا ومصر، وغيرها، تقدم دعمها لهذه المبادرة».
اغتيال وتعاون
على الجانب الإسرائيلي، أعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس اغتيال قائد البحرية في «الحرس الثوري» علي رضا تنكسيري وعدد من كبار ضباط القيادة البحرية بضربة جوية دقيقة على منطقة بندر عباس، فيما ألمح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى مساعدة أميركية بالضربة.
وقال نتنياهو إن تنكسيري «يداه ملطختان بدماء كثيرة، وقاد عملية إغلاق مضيق هرمز»، مضيفاً أن عملية الاغتيال «تشكل مثالاً آخر على التعاون بين إسرائيل والولايات المتحدة، في سبيل تحقيق أهداف الحرب». جاء ذلك في وقت حذفت إسرائيل اسمي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من قائمة الاستهداف الخاصة بها، بعد أن طلبت باكستان من واشنطن عدم استهدافهما، حسبما قال مسؤول باكستاني لوكالة رويترز، وأضاف المسؤول: «كان لدى الإسرائيليين إحداثياتهما، وكانوا يريدون تصفيتهما، وقلنا للولايات المتحدة إنه إذا جرى القضاء عليهما أيضاً فلن يبقى أحد آخر يمكن التحدث إليه، ولذلك طلبت الولايات المتحدة من الإسرائيليين التراجع».
ترقب وضربات
ووسط ترقب لوصول تعزيزات أميركية إضافية، تشمل أسراباً من المقاتلات وآلاف الجنود من مشاة البحرية «المارينز» وفرقة النخبة المحمولة جواً، والتي تضم نحو 2500 من الجنود، إلى المنطقة خلال الأيام المقبلة، أعلنت القيادة الوسطى «سنتكوم» إصابة بحار من القوات البحرية، على متن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» أثناء إبحار حاملة الطائرات في بحر العرب في حادث غير قتالي، ولفتت إلى استمرارها في استهداف مصادر التهديد بإيران، مشيرة إلى أنها هاجمت أكثر من 10 آلاف هدف حتى الآن.
في موازاة ذلك، ذكر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن مهمة بلده حالياً إضعاف قدرات إيران بشكل أكبر، مشيرا إلى تنفيذ «موجة واسعة» من الغارات الجوية على عدة مناطق لاستهداف «مواقع بنية تحتية تابعة للنظام الإيراني مع التركيز على الصناعات العسكرية والإنتاج الحربي».
«البنتاغون» قد تحوّل أسلحة من أوكرانيا إلى المنطقة
نقلت صحيفة «واشنطن بوست»، أمس، عن 3 مصادر مطلعة أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تدرس إمكانية تحويل أسلحة مخصصة بالأساس لأوكرانيا إلى الشرق الأوسط، في ظل استنزاف الحرب مع إيران لجزء من الذخائر العسكرية الأميركية الأكثر أهمية.
وبحسب التقرير، تشمل الأسلحة التي يُحتمل إعادة توجيهها صواريخ اعتراضية للدفاع الجوي جرى شراؤها عبر مبادرة أطلقها حلف شمال الأطلسي (الناتو) العام الماضي، والتي تتيح للدول الشريكة تمويل شراء أسلحة أميركية لمصلحة كييف.
وكان «البنتاغون» أبلغ الكونغرس بنيته استخدام جزء من التمويل المخصص عبر هذه المبادرة لإعادة ملء مخزوناته، بدلاً من إرسال مساعدات إضافية إلى أوكرانيا.
وسبق أن نقل الجيش الأميركي بعض أنظمة الدفاع الجوي من شرق آسيا، لاسيما من كوريا الجنوبية إلى المنطقة.
«الحرس الثوري» يفتح باب التطوع للمراهقين
أعلن المساعد الثقافي للحرس الثوري الإيراني في طهران، رحيم ناد علي، إطلاق مشروع تحت عنوان «من أجل إيران»، داعياً المواطنين إلى التسجيل لتقديم مساعدات تطوعية للقوات العسكرية الإيرانية، مضيفاً أن الحد الأدنى لسن المشاركة في بعض القطاعات قد تم خفضه إلى 12 عاما، داعيا المراهقين في سن الثانية عشرة والثالثة عشرة إلى التسجيل في هذه المجالات.
وبحسب ناد علي، فإن هذا المشروع يشمل مجالات متنوعة، منها: الدوريات الاستخباراتية والعملياتية، نقاط التفتيش التابعة للباسيج، الدعم والخدمات اللوجستية، تسيير «قوافل ملحمية»، إعداد الطعام للقوات العسكرية، رعاية جرحى الحرب، خدمة المنازل المتضررة من العمليات الحربية.


































